وزيرة الشؤون الإجتماعية تدعو لمأسسة ومهنية العمل المجتمعي
27 تشرين أول 2010
زارت اليوم الأربعاء وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة ماجدة المصري جامعة النجاح الوطنية، وكان في استقبالها الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور ماهر أبو زنط، عميد كلية الآداب، والأستاذ بلال سلامة مدير مركز الخدمة المجتمعية في الجامعة والدكتور سامي الكيلاني المحاضر في كلية الآداب.

وجرى خلال الزيارة تنظيم لقاء مشترك مع الوزيرة تم التطرق فيه لمجموعة من القضايا المجتمعية، وسبل تطوير العمل بين وزارة الشؤون الإجتماعية والجامعة بما يحقق مصلحة المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال مأسسة البرامج التي من شأنها أن تضمن الحياة الكريمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر لا يكون إلا نتاج وثمرة الجهود التي تبذل على الكادر الشبابي في الجامعات الفلسطينية. وبذلك تكون جامعة النجاح الوطنية شريك قوي في إحداث هذا التغيير المجتمعي مع وزارة الشؤون الإجتماعية.
وتلى اللقاء تنظيم ندوة إجتماعية في مدرجات الشهيد ظافر المصري حول المسؤوليات الإجتماعية، وآليات النهوض بواقع المجتمع الفلسطيني من خلال التركيز على الفئات المهمشة إجتماعياً.
وفي بداية الندوة ركزت الوزيرة ماجدة المصري، على اللقاء واصفة إياه بالحامل للخصوصية العالية مع مؤسسات المجتمع المدني، مضيفة أن وزارة الشؤون الإجتماعية بدأ فيها توجه لتطوير العنوان والاسم انطلاقاً من تحملها قيادة وتطوير نظام المسؤولية الاجتماعية، ومسؤوليات المجتمع المدني.
وفي سياق الندوة تطرقت الوزيرة للحديث عن مظلة الحماية المجتمعية للضعفاء في المجتمع من أبناء الشعب الفلسطيني والتي تكفلت وزارة الشؤون الإجتماعية بأن تكون الحضن الدافىء لهم، وهم (الفقراء، والمعاقين، والأطفال، والنساء المعنفات). وبالإضافة إلى ذلك فإن رؤية ورسالة وزارة الشؤون الإجتماعية تشمل تأمين الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني في الطريق نحو التنمية المستدامة في ظل دولة فلسطينية على أساس القانون في ظل العدالة والكرامة الإجتماعية، وبذلك يكون المواطن الفلسطيني قادراً على المطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة.
وفي الموضوع ذاته قالت وزيرة الشؤون الإجتماعية، أنه يجب على الحكومة الفلسطينية أن تتخذ مساراً موازياً لمسار وزارة الشؤون الإجتماعية والمتمثل في حماية الحقوق، وتقديم البرامج التي تقدمها الوزارة بما يضمن حياة كريمة لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأشارت الوزيرة المصري إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية دعت إلى تأسيس مجلس إستشاري من شركائها، والحكومة اعتمدت على المأسسة في الحقل الاجتماعي. بالإضافة إلى إنشاء شبكات حماية أخرى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الشريكة للوزارة.
وذكرت الوزيرة أيضاً أنه يجب التعامل بمهنية مع القضايا المجتمعية، ومن أجل ذلك دعت إلى التخصص في الحقل الإجتماعي، بالإضافة لتنظيم إطار عمل واضح للتوجه باتجاه المأسسة، وباتجاه التشريعات والقوانين.

من جانبه أشاد أ. سلامة بالندوة معتبراً أن جامعة النجاح الوطنية تميزت بمهنيتها وتفاعلها مع قضايا المجتمع المحلي من خلال مركز الخدمة المجتمعية الذي يقدم مجموعة من البرامج ذات الطبيعة المهنية التي تستوجب التفاعل مع قضايا المجتمع المحلية. شارحاً أن مركز الخدمة المجتمعية قام بالعمل على تأهيل أكثر من 500 منزل لأسرة فقيرة، وقدم الإسناد والدعم لعشرات العائلات الفقيرة، وساهم في برامج رعاية المسنين، وبرامج رعاية الثلاسيميا، حيث عمل المركز على تقديم أكثر من 2500 وحدة دم لمرضى الثلاسيميا، بالإضافة لإشراك أكثر من 300 طالب يعملون لصالح المتجمع وخدمة الوطن.
من ناحية أخرى، عبر الدكتور أبو زنط عن أهمية التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأهلية والحكومية، وخاصة الجامعات لمعالجة القضايا الرئيسة بالشراكة مع الوزارة من خلال إعداد وتأهيل كادر طلابي قادر على التعامل مع المؤسسات المجتمعية ومعالجة وفهم القضايا المجتمعية مثل مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية.

وجرى خلال الزيارة تنظيم لقاء مشترك مع الوزيرة تم التطرق فيه لمجموعة من القضايا المجتمعية، وسبل تطوير العمل بين وزارة الشؤون الإجتماعية والجامعة بما يحقق مصلحة المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال مأسسة البرامج التي من شأنها أن تضمن الحياة الكريمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر لا يكون إلا نتاج وثمرة الجهود التي تبذل على الكادر الشبابي في الجامعات الفلسطينية. وبذلك تكون جامعة النجاح الوطنية شريك قوي في إحداث هذا التغيير المجتمعي مع وزارة الشؤون الإجتماعية.
وتلى اللقاء تنظيم ندوة إجتماعية في مدرجات الشهيد ظافر المصري حول المسؤوليات الإجتماعية، وآليات النهوض بواقع المجتمع الفلسطيني من خلال التركيز على الفئات المهمشة إجتماعياً.
وفي بداية الندوة ركزت الوزيرة ماجدة المصري، على اللقاء واصفة إياه بالحامل للخصوصية العالية مع مؤسسات المجتمع المدني، مضيفة أن وزارة الشؤون الإجتماعية بدأ فيها توجه لتطوير العنوان والاسم انطلاقاً من تحملها قيادة وتطوير نظام المسؤولية الاجتماعية، ومسؤوليات المجتمع المدني.
وفي سياق الندوة تطرقت الوزيرة للحديث عن مظلة الحماية المجتمعية للضعفاء في المجتمع من أبناء الشعب الفلسطيني والتي تكفلت وزارة الشؤون الإجتماعية بأن تكون الحضن الدافىء لهم، وهم (الفقراء، والمعاقين، والأطفال، والنساء المعنفات). وبالإضافة إلى ذلك فإن رؤية ورسالة وزارة الشؤون الإجتماعية تشمل تأمين الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني في الطريق نحو التنمية المستدامة في ظل دولة فلسطينية على أساس القانون في ظل العدالة والكرامة الإجتماعية، وبذلك يكون المواطن الفلسطيني قادراً على المطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة.
وفي الموضوع ذاته قالت وزيرة الشؤون الإجتماعية، أنه يجب على الحكومة الفلسطينية أن تتخذ مساراً موازياً لمسار وزارة الشؤون الإجتماعية والمتمثل في حماية الحقوق، وتقديم البرامج التي تقدمها الوزارة بما يضمن حياة كريمة لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأشارت الوزيرة المصري إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية دعت إلى تأسيس مجلس إستشاري من شركائها، والحكومة اعتمدت على المأسسة في الحقل الاجتماعي. بالإضافة إلى إنشاء شبكات حماية أخرى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الشريكة للوزارة.
وذكرت الوزيرة أيضاً أنه يجب التعامل بمهنية مع القضايا المجتمعية، ومن أجل ذلك دعت إلى التخصص في الحقل الإجتماعي، بالإضافة لتنظيم إطار عمل واضح للتوجه باتجاه المأسسة، وباتجاه التشريعات والقوانين.

من جانبه أشاد أ. سلامة بالندوة معتبراً أن جامعة النجاح الوطنية تميزت بمهنيتها وتفاعلها مع قضايا المجتمع المحلي من خلال مركز الخدمة المجتمعية الذي يقدم مجموعة من البرامج ذات الطبيعة المهنية التي تستوجب التفاعل مع قضايا المجتمع المحلية. شارحاً أن مركز الخدمة المجتمعية قام بالعمل على تأهيل أكثر من 500 منزل لأسرة فقيرة، وقدم الإسناد والدعم لعشرات العائلات الفقيرة، وساهم في برامج رعاية المسنين، وبرامج رعاية الثلاسيميا، حيث عمل المركز على تقديم أكثر من 2500 وحدة دم لمرضى الثلاسيميا، بالإضافة لإشراك أكثر من 300 طالب يعملون لصالح المتجمع وخدمة الوطن.
من ناحية أخرى، عبر الدكتور أبو زنط عن أهمية التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأهلية والحكومية، وخاصة الجامعات لمعالجة القضايا الرئيسة بالشراكة مع الوزارة من خلال إعداد وتأهيل كادر طلابي قادر على التعامل مع المؤسسات المجتمعية ومعالجة وفهم القضايا المجتمعية مثل مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية.