ورشة عمل في الجامعة حول قضية الابعاد: الحقوق والواجبات
06 حزيران 2011
نظمت الحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد "أحياء" وبالتعاون مع قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية ورشة عمل بعنوان قضية الإبعاد: الحقوق والواجبات يوم أمس بمشاركة المطران عطا الله حنا وعضو الكنيست العربي إبراهيم صرصور والعديد من ممثلي المؤسسات والشخصيات الوطنية وأساتذة الجامعة والمبعدين السابقين.
وفي بداية الورشة رحب د. سام الفقهاء، مدير دائرة العلاقات العامة نيابة عن رئيس الجامعة بالحضور كما أكد على اهتمام الجامعة بمساندة حملة أحياء.
كما رحبت السيدة كفاح حرب رئيسة الحملة بالحضور وبعد استعراضها للفعاليات التي أقامتها الحملة اثنت على أهمية ورشة اليوم للخروج بإستراتيجية عمل مستقبليه تضع قضية الإبعاد على أولويات قضايانا الوطنية وتفتح آفاق التعامل على أكثر من مستوى وصولا الى عودة المبعدين أحياء.

وأكد المطران عطالله حنا على اهتمام ومساندة رؤساء الكنائس المسيحية خاصة في بيت لحم لقضية المبعدين، كما اكد على أهمية تكثيف الفعاليات بمأسسة العمل وتشكيل مجلس أمناء.
تخلل الورشة عرض لثلاثة اوراق عمل حيث قدم د. نايف أبو خلف، رئيس قسم العلوم السياسية، ومنسق الورشة عن الجامعة ورقة العمل الأولى بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور السياسي) حيث أكدت الورقة على ان سياسة الإبعاد قضية سياسية. لكن الاحتلال الإسرائيلي باستخدامه سياسة الإبعاد قد خرق الإعلانات والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعه، فقد استخدم أنظمة الطوارئ لتطبيقها كون الإبعاد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وقدمت الورقة خيارات التعامل مع القضية من خلال التمسك بالحقوق والعمل الوحدوي باتجاه رفع القضية الى سلم الأولويات ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته باعتبارها تندرج ضمن قضايا حقوق الانسان.
وقدمت أ. كفاح حرب المحاضرة في جامعة القدس المفتوحه رئيس الحملة ورقة العمل الثانية بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور الإنساني)، وقد تضمنت الورقة تأثير سياسة الإبعاد بحق الإنسان الفلسطيني المناضل، خاصة الإبعاد في ظل وجود سلطة فلسطينية، على الجانب النفسي والاجتماعي من زاويتين هامتين ومتلازمتين يشكلان معا الإنسان المبعد هما؛ إرادة الصمود والتحدي للباحثين عن الحرية، وفي باطن تلك الإرادة، معاناة إنسانية تٌفرض على المناضلين وعائلاتهم لتصبح لازمة يومية لحياتهم.
واعتبرت ان معاناة النقل القسري للإنسان الفلسطيني تبدأ قبل الحديث عن تراتيبية الحاجات الإنسانية، كون النقل القسري في القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية حيث المعاناة الإنسانية جراء تلك السياسة تفوق قدرة الإنسان على التحمل. فالإبعاد بحق المناضلين يخلق داخل المبعد صراعا مريرا نابعا من الشعور الداخلي بأنه أصبح خارج دائرة الاهتمام الوطني. ومن ملامسة الإبعاد تفاصيل حياتهم اليومية، حيث يرتبط فعليا بشكل مباشر بحاجاتهم الطبيعية لان إشباع الحاجات الفسيولوجية ذات الطابع الفطري في ظل الإبعاد، وان توفرت، تكون في نطاق الإجبار وليس الاختيار لذا تبقى خارج نطاق القبول والرضا لدى المبعد لارتباطها الوثيق بموقتية المكان والزمان. والشعور بالأمن والطمأنينة للمبعد وأسرته تبقى تحت وطأة الانشغال الفكري والنفسي الناجم بالأساس من غياب الاستقرار الأسري، سواء التحقت الأسرة بالمبعد أم بقي المبعد وحيدا.
وقدم د. نهاد علي المحاضر في جامعة حيفا ورقة العمل الثالثة بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور التضامني)، حيث استعرضت الورقة أهمية العمل على فضح سياسة الإبعاد التي تمارسها إسرائيل من خلال إستراتيجية عمل تضامني مع قضية المبعدين من كنيسة المهد كخطوة أولية لمواجهة إمعان الاحتلال في استخدام تلك السياسة من خلال استغلال كافة المنابر الإعلامية والسياسية والحقوقية محليا وإسرائيليا وعربيا ودوليا.
وبعد نقاش المشاركين ومداخلاتهم القيمة خلصت الورشة إلى العديد من التوصيات منها: اعتبر المشاركون أنفسهم ومؤسساتهم جزء من حملة عودة المبعدين أحياء، وتشكيل مجلس أمناء لمساندة الحملة وتوفير الدعم لها، وتحمل السلطة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولياتها للوقوف إلى جانب الحملة والعمل على إغلاق ملف الإبعاد من كنيسة المهد، وطرح القضية على صعيد المستوى العربي كجامعة الدول العربية والمستوى الإسرائيلي كمنبر الكنيست، والمستوى الدولي كالاتحاد الأوروبي شعبيا وبرلمانيا واستخدام المحاكم الأوروبية وخاصة للدول التي تستضيف المبعدين، ومؤسسات الأمم المتحدة.
وقد أدار الورشة، وتولى عرافتها د.جهاد حرب الباحث والمحاضر في جامعة بير زيت.
وفي بداية الورشة رحب د. سام الفقهاء، مدير دائرة العلاقات العامة نيابة عن رئيس الجامعة بالحضور كما أكد على اهتمام الجامعة بمساندة حملة أحياء.
كما رحبت السيدة كفاح حرب رئيسة الحملة بالحضور وبعد استعراضها للفعاليات التي أقامتها الحملة اثنت على أهمية ورشة اليوم للخروج بإستراتيجية عمل مستقبليه تضع قضية الإبعاد على أولويات قضايانا الوطنية وتفتح آفاق التعامل على أكثر من مستوى وصولا الى عودة المبعدين أحياء.

وأكد المطران عطالله حنا على اهتمام ومساندة رؤساء الكنائس المسيحية خاصة في بيت لحم لقضية المبعدين، كما اكد على أهمية تكثيف الفعاليات بمأسسة العمل وتشكيل مجلس أمناء.
تخلل الورشة عرض لثلاثة اوراق عمل حيث قدم د. نايف أبو خلف، رئيس قسم العلوم السياسية، ومنسق الورشة عن الجامعة ورقة العمل الأولى بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور السياسي) حيث أكدت الورقة على ان سياسة الإبعاد قضية سياسية. لكن الاحتلال الإسرائيلي باستخدامه سياسة الإبعاد قد خرق الإعلانات والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعه، فقد استخدم أنظمة الطوارئ لتطبيقها كون الإبعاد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وقدمت الورقة خيارات التعامل مع القضية من خلال التمسك بالحقوق والعمل الوحدوي باتجاه رفع القضية الى سلم الأولويات ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته باعتبارها تندرج ضمن قضايا حقوق الانسان.
وقدمت أ. كفاح حرب المحاضرة في جامعة القدس المفتوحه رئيس الحملة ورقة العمل الثانية بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور الإنساني)، وقد تضمنت الورقة تأثير سياسة الإبعاد بحق الإنسان الفلسطيني المناضل، خاصة الإبعاد في ظل وجود سلطة فلسطينية، على الجانب النفسي والاجتماعي من زاويتين هامتين ومتلازمتين يشكلان معا الإنسان المبعد هما؛ إرادة الصمود والتحدي للباحثين عن الحرية، وفي باطن تلك الإرادة، معاناة إنسانية تٌفرض على المناضلين وعائلاتهم لتصبح لازمة يومية لحياتهم.
واعتبرت ان معاناة النقل القسري للإنسان الفلسطيني تبدأ قبل الحديث عن تراتيبية الحاجات الإنسانية، كون النقل القسري في القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية حيث المعاناة الإنسانية جراء تلك السياسة تفوق قدرة الإنسان على التحمل. فالإبعاد بحق المناضلين يخلق داخل المبعد صراعا مريرا نابعا من الشعور الداخلي بأنه أصبح خارج دائرة الاهتمام الوطني. ومن ملامسة الإبعاد تفاصيل حياتهم اليومية، حيث يرتبط فعليا بشكل مباشر بحاجاتهم الطبيعية لان إشباع الحاجات الفسيولوجية ذات الطابع الفطري في ظل الإبعاد، وان توفرت، تكون في نطاق الإجبار وليس الاختيار لذا تبقى خارج نطاق القبول والرضا لدى المبعد لارتباطها الوثيق بموقتية المكان والزمان. والشعور بالأمن والطمأنينة للمبعد وأسرته تبقى تحت وطأة الانشغال الفكري والنفسي الناجم بالأساس من غياب الاستقرار الأسري، سواء التحقت الأسرة بالمبعد أم بقي المبعد وحيدا.
وقدم د. نهاد علي المحاضر في جامعة حيفا ورقة العمل الثالثة بعنوان (قضية الإبعاد من المنظور التضامني)، حيث استعرضت الورقة أهمية العمل على فضح سياسة الإبعاد التي تمارسها إسرائيل من خلال إستراتيجية عمل تضامني مع قضية المبعدين من كنيسة المهد كخطوة أولية لمواجهة إمعان الاحتلال في استخدام تلك السياسة من خلال استغلال كافة المنابر الإعلامية والسياسية والحقوقية محليا وإسرائيليا وعربيا ودوليا.
وبعد نقاش المشاركين ومداخلاتهم القيمة خلصت الورشة إلى العديد من التوصيات منها: اعتبر المشاركون أنفسهم ومؤسساتهم جزء من حملة عودة المبعدين أحياء، وتشكيل مجلس أمناء لمساندة الحملة وتوفير الدعم لها، وتحمل السلطة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولياتها للوقوف إلى جانب الحملة والعمل على إغلاق ملف الإبعاد من كنيسة المهد، وطرح القضية على صعيد المستوى العربي كجامعة الدول العربية والمستوى الإسرائيلي كمنبر الكنيست، والمستوى الدولي كالاتحاد الأوروبي شعبيا وبرلمانيا واستخدام المحاكم الأوروبية وخاصة للدول التي تستضيف المبعدين، ومؤسسات الأمم المتحدة.
وقد أدار الورشة، وتولى عرافتها د.جهاد حرب الباحث والمحاضر في جامعة بير زيت.