ورشة عمل في الجامعة حول مدى الحاجة إلى مؤسسات التربية الخاصة في المحافظة
26 تشرين أول 2010
استضاف مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة في جامعة النجاح الوطنية ورشة عمل متخصصة حول مدى الحاجة إلى عدد من مؤسسات التربية الخاصة في المحافظة حضرها ممثلون عن اثني عشر مؤسسة من المؤسسات العاملة في المدينة مع قطاع المعاقين، كما شارك في اللقاء عدد من أساتذة كلية التربية في الجامعة.
وفي بداية اللقاء رحب بالحضور السيد سامر عقروق، منسق مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة وأشار إلى أن الجامعة تضع كل إمكانياتها العلمية والعملية في خدمة قطاعات المجتمع المختلفة، وأشار إلى أهمية موضوع الورشة باعتبار أن فئة المعاقين عقليا هم من أكثر الفئات تهميشا في المجتمع، كما أن هناك غياب واضح للمؤسسات المتخصصة التي يمكن أن تتعامل مع هذه الفئة رعاية وعلاجا، علما أن هناك بعض المؤسسات الموجودة في فلسطيني والتي تتعامل مع فئات محددة من هذه المجموعة.
وخلصت الورشة التي تحدث فيها السيد صادق الوزني عن تجربته في مؤسسة جعفر المتخصصة في الرعاية والتأهيل إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد من اجل الوصول إلى المعلومات الواقعية حول هذه الفئة، وكذلك دراسة إمكانيات المؤسسات العاملة معها، والسعي مع الجهات الرسمية والمانحين إلى ضرورة إيجاد مؤسسة متكاملة في منطقة شمال الضفة الغربية لرعاية والاهتمام بهذه المجموعة.
هذا وسيتم عقد لقاءات لاحقة لبلورة مشروع متكامل لتقديمه إلى الجهات الرسمية الفلسطينية والدولية للخروج بالمشروع إلى حيز الوجود وذلك لأهميته.
وفي بداية اللقاء رحب بالحضور السيد سامر عقروق، منسق مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة وأشار إلى أن الجامعة تضع كل إمكانياتها العلمية والعملية في خدمة قطاعات المجتمع المختلفة، وأشار إلى أهمية موضوع الورشة باعتبار أن فئة المعاقين عقليا هم من أكثر الفئات تهميشا في المجتمع، كما أن هناك غياب واضح للمؤسسات المتخصصة التي يمكن أن تتعامل مع هذه الفئة رعاية وعلاجا، علما أن هناك بعض المؤسسات الموجودة في فلسطيني والتي تتعامل مع فئات محددة من هذه المجموعة.
وخلصت الورشة التي تحدث فيها السيد صادق الوزني عن تجربته في مؤسسة جعفر المتخصصة في الرعاية والتأهيل إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد من اجل الوصول إلى المعلومات الواقعية حول هذه الفئة، وكذلك دراسة إمكانيات المؤسسات العاملة معها، والسعي مع الجهات الرسمية والمانحين إلى ضرورة إيجاد مؤسسة متكاملة في منطقة شمال الضفة الغربية لرعاية والاهتمام بهذه المجموعة.
هذا وسيتم عقد لقاءات لاحقة لبلورة مشروع متكامل لتقديمه إلى الجهات الرسمية الفلسطينية والدولية للخروج بالمشروع إلى حيز الوجود وذلك لأهميته.