ورشة عمل في الجامعة حول اعداد الخطة الاستراتيجية لمحافظة نابلس: الاهداف التنموية والمؤشرات والمشاريع والبرامج
عقدت اليوم الاحد في المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية ورشة العمل الثانية ضمن نشاطات اعداد الخطة الاستراتيجية التنموية لمحافظة نابلس والذي تقوم على تنفيذه اللجنة التوجيهية التي تضم محافظة نابلس ووزارة الحكم المحلي وجامعة النجاح الوطنية وبلدية نابلس والغرفة التجارية واللجنة الأهلية، بينما يشارك في إعداد الخطة العديد من المؤسسات من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، ويقوم على إعدادها الفريق الاستشاري التابع لجامعة النجاح الوطنية.

وحضر الجلسة الافتتاحية للورشة الدكتور علي الجرباوي، وزير الخطيط والدكتور خالد القواسمي، وزير الحكم المحلي ومحافظ نابلس العميد جبرين البكري والاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة والمهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس والاستاذ الدكتور سمير ابو عيشة، رئيس الفريق الاسشاري التابع للجامعة. كما حضر الورشة ممثلو الجهات الرسمية والأهلية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة واعضاء الفريق الاستشاري.
وفي بداية الجلسة رحب الدكتور خالد الساحلي عريف الجلسة بالحضور جميعا واشار الى ان مشروع الخطة الاستراتيجية بدأ قبل عدة اشهر بتمويل فلسطيني ذاتي، ودعا الاستاذ الدكتور رئيس الجامعة الى القاء كلمته التي رحب فيها بالحضور والمشاركة في هذه الورشة التي تعقد في جامعة النجاح الوطنية من اجل تحقيق الافضل لمحافظة نابلس بعد سنوات من المعاناة التي عاشتها المحافظة على مدى السنوات العشر الماضية واعادتها الى وضعها الطبيعي كعاصمة اقتصادية للشعب الفلسطيني، واضاف ان الجامعة خصصت عشرين عضوا من اعضاء هيئتها التدريسية من أصحاب الكفاءات العالية للمشاركة في تنفيذ هذه الخطة وطالب الجهات المعنية بضرورة تبني مخرجات الخطة، وفي ختام كلمته تقدم بالشكر للجنة التوجيهية واللجان الفنية والفريق الاستشاري وكل من ساهم في هذه الخطة.
أما محافظ نابلس العميد جبرين البكري فبدأ بكلمته بتوجيه الشكر للمؤسسات العاملة في مدينة نابلس وعلى رأسها جامعة النجاح الوطنية التي تعمل بجهد كبير في اطار التحضيرات التي تقوم بها اللجنة التوجيهية للمشروع منذ اليوم الاول لها. واضاف ان هذه الخطة التي تشارك فيها معظم المؤسسات في نابلس تهدف الى اعادة المحافظة الى سابق عهدها الزاهر بالاضافة الى تعميق الشراكة بين تلك المؤسسات، وقال ان هذه الخطة ستعمل على احداث تغيير كبير في المحافظة.
والقى وزير الحكم المحلي خالد القواسمي كلمة قال فيها ان الحكومة الفلسطينية تولي اهمية كبرى لمحافظة نابلس لاعادتها الى مكانتها الطبيعية في الوطن بعد سنوات من الاغلاق والحصار التي عانتها المحافظة، وقدم شكر الوزارة للقائمين على تسيير هذه الخطة التي ما كانت قائمة لولا فرض الامن والامان الذي كان من اهم اولويات الحكومة الفلسطينية في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، واكد الوزير على اهمية العمل على المستوى الاقليمي في هذا المجال وقال ان السلطة الوطنية بدأت باعداد خطة استراتيجية للوزارة تأخذ بعين الإعتبار إعداد خطط اقليمية بالتعاون مع المحافظات وبمشاركة العديد من المؤسسات المحلية. وفي ختام كلمته شكر جامعة النجاح الوطنية على وجود هذا العدد الكبير من الخبراء في الكثير من التخصصات، واضاف ان لهؤلاء الخبراء مشوار طويل لاعداد الخطط الاستراتيحية لوزارة الحكم المحلي وهنأ الجامعة على هذه الكوادر.
وزير التخطيط الدكتور علي الجرباوي قال ان من المهم تحديد الاولويات في كل خطة يجري العمل على اعدادها حتى تكون قابلة للتطبيق وتوفير الدعم اللازم لها، ودعا الى توسيع المشاركة المؤسساتية، وطالب ان يكون التخطيط الوطني في هذا المجال تخطيط قطاعي وليس مكاني بالاضافة الى العمل على التخطيط التكاملي وليس المجزا مشيرا الى ان هناك هدفا سياسيا يتحقق من وراء اعداد هذه الخطط.
وفي كلمة البلدية قال المهندس عدلي يعيش ان نابلس تعيش حصارا منذ عشر سنوات وهي بامس الحاجة الى تكاتف كافة الجهات فيها لاعادتها الى مكانتها وخاصة بعد ان طبقت السلطة الوطنية الفلسطينية الامن والامان في كافة ارجاء المحافظة وشكر القائمين على الخطة وتمنى لهم النجاح.
اما رئيس الفريق الاستشاري الاستاذ الدكتور سمير ابو عيشة فعرض بكلمة له المنهجية التي ابتعت للوصول الى هذه الخطة وقال على مدى اشهر حرص الفريق على المحافظة على منهج المشاركة من اجل تحديد الاهداف المرجوة وقال انه شكلت العديد من اللجان لكافة القطاعات لتحديد نقاط الضعف والقوة والفرص والتحديات، ومن ثم تحديد الرؤية والقضايا ذات الأولوية لإدراجها في الخطة. وقال ان اللجنة التوجيهية اخذت بعين الاعتبار ان تتلاءم هذه الخطة مع الخطة الوطنية.
وقد جرى خلال اللقاء عرض اهم القضايا التنموية ذات الاولوية والرؤية الاستراتيجية بالاضافة الى عرض منهجية العمل في اللجان المختصة وعرض نتائج اعمال اللجان، كما جرى نقاش حول المشاريع والبرامج المعدة للخطة.