جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


انطلقت في الجامعة  يوم الاثنين، فعاليات مهرجان شاشات السادس لسينما المرأة  في فلسطين، والذي تنظمه مؤسسة شاشات بالتعاون مع دائرة العلاقات العامة في الجامعة وينظم المهرجان في مدرج الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم.
وبدأ العرض الاول للمهرجان بعرض مجموعة من الافلام القصيرة لمجموعة من المخرجين الشباب ومن هه الافلام فيلم "الأجرة بشيكل" لأميرة الرجوب، ويروي الصراع بين الماضي والحاضر ما زال موجوداً، فكثيراً ما نسمع "يرحم أيام زمان"، ولكن إذا رجعنا للخلف واستخدمنا وسائلَ تقليدية والتي هي الأصل، شُن الهجوم من قبل المجتمع، ويستغرب الجميع الفكرةَ بالرغم من استخدام هذه الوسائل التقليدية قديماً وأدائها الغرضَ المطلوب منها.
كما تم عرض فيلم "عجأة" فكرة رغدة عتمة وتروي عتمة في الفيلم عجأة تعيشها كل يوم، فمن المنزل إلى الجامعة إلى عملها مذيعة أخبار في الراديو، إلى عملها الآخر مصورة فنية...عجأة أكثر في الصيف موسم الأعراس. كل هذا في يوم واحد دون أن تتذكرَ الراحة أو الاستمتاع بالصيف كباقي الفتيات في مثل سنها".


الفيلم الآخر الذي تم عرضه "أم العريس" لراية عروق، يتحدث الفيلم عن أم عدنان امرأة فلاحة تعمل في موسم الصيف في الحقل صباحاً وبعد الظهر، وتحضر لعرس ابنها، حيث يظهر هذا من خلال "ترويب" اللبن وتجهيز الحناء، وأيضاً سهرة النساء مساءً، قبل العرس.
وفيلم "نعليني يا صبر" للطالبة سلام كنعان وهي طالبة صحافة عندها مشروع تخرج، أرادت أن يكون مشروعها تقريراً تلفزيونياً عن فاكهة الصبر في قرية نعلين والمشهور بالطعم اللذيذ. ولكنها ليست مهيأة للظروف التي ستواجهها في إعداد تقريرها، إذ تتضايق من كل مراحل قطف وتنظيف الصبر، ولكن في النهاية تستمتع وتأكل الصبر هي وطاقمها.
اما فيلم "صبايا والبحر" فهو لتغريد العزة، يروي الفيلم قصة ثلاثة فتيات فلسطينيات، تربح إحداهن جائزة للإقامة بفندق على البحر، يخططن للذهاب إلى البحر ببهجة، تتحدى الفتيات عدة حواجز، الأول إجتماعي من والد سارة الذي يمنعها من الذهاب، ومن ثم الحاجز الإسرائيلي الذي يمنعهم أيضا من وصول البحر، ولكن لا شيء يثنيهن عن عزمهن للإستمتاع بالبحر.
وفيلم "الظل" من انتاج فادية صلاح الدين الفليم تعبيري تظهر من خلاله العلاقة بالظل والذي تحاول البحثَ عنه والهروب إليه والتواجد فيه في نهار أيام الصيف الحارة. أظهرُت في الفيلم من خلال ظلها والذي كان السبب في ظهوره أشعةُ الشمس التي تهرب منها اليوم، لكن في طفولتها كانت تبحث عنها وتنتظرها لكي تتمكنَ من اللعب مع ظلها.


اما فيلم "بحر " فههو لوفاء نصار، وهي فتاة تحلم بالحرية من واقعها الذي يجسد لها القيود والمعيقات على اختلافها، سواء كانت اجتماعية ام سياسية ام جسدية، فترى في البحر الحرية التي تطمح اليها.
فيلم" المصير" لليالي الكيلاني، آنّا بيرسون، دارا خضر، إينا هولمكويست ومن انتاج علياء أرصغلي وبيو هولمكويست يقع في ١3 دقيقة انتاج عام  2010، ويدور الفيلم حول فكرة "أريد لحلمي أن يتحقق، أريد أن أبدأ حياةً جديدة. انتظرتُ هذه الفرصة طويلاً، وها هي الآن أراها أمامي، قريبة جداً. لكن ماذا عن أهلي، أصحابي، جدتي والناس !! قرارٌ صعب!"
اما فيلم "الأخت وأخوها" لأميمة حموري ومايكل كروتكيفسكي وهو في  القدس  على الرغم من التناقضات، هناك تناغمٌ يجمع عائلة الحموري معاً، في جو عائلي حميم في فيلم يعرض محاولةَ فتاة فلسطينية تخطي العقبات لمصارحة أخيها بما لا يرتضيه المجتمع.
وفيلم "رقصة في الظلام" لاماني السراحنة وأهانج باشين وأماني تحاول إثباتَ نفسها من خلال ريشتها على لوحة الرسم على الرغم من الصعوبات الصحية التي تواجهها. "رقصة في الظلال" هي قصيدة عن العثور على ضوء في الظلام.
اما فيلم "بقايا" فهو لأميمة حموري، أنا بيرسون، إينا هولمكويست، مايكل كروتكيفسكي، ليالي الكيلاني وهو كشاهد على ضراوة الانتفاضة على الشعب الفلسطيني يقف الأخوان عساكرة بكل صمود ليرويا كيف تحول مشروع العمر بالنسبة لهما إلى مكب نفايات في نابلس بعد ست سنوات من البطالة.
وذكر الاستاذ ايمن النمر، نائب رئيسة مجلس ادارة شاشات ان مجموعة الافلام القصيرة التي عرضت اليوم هي جزء من سلسلة افلام قامت مؤسسة شاشات بالاشراف و العمل على اخراجها و انتاجها. ومهرجان شاشات هو المهرجان الوحيد على المستوى العربي المتواصل بشكل دوري ويهدف الى اظهار ابداع المخرجات السينمائيات الفلسطينيات و العربيات و العالميات.
كما يهدف مهرجان شاشات الى تطوير القطاع السينمائي الفلسطين من خلال دعم الإنتاج السينمائي الفلسطيني، وخاصة الإنتاج النسوي منه، من خلال إتاحة أجهزة بأسعار مخفضة من أجهزة تصوير ومونتاج، ودعم مادي، والمساعدة في الحصول على المنح، وإعطاء الغطاء المؤسساتي لهذه المنحو عقد ورشات عمل مهنية، ودورات تدريبية، واستشارات مختصة لتطوير القطاع السينمائي الفلسطيني و ابراز الإنتاج السينمائي الفلسطيني وتشبيكه بالحركة السينمائية العالمية، من مهرجانات، وشركات توزيع، وصناديق إنتاج، ومنتديات، ومؤتمرات عالمية وإقليمية سينمائية، مع التركيز على صانعات الأفلام الفلسطينيات، من خلال إرسال اشعارات دورية حول هذه النشاطات.

نبذة عن المخرجين
إينا هولمكويست
وُلدت عام 1982 في ستوكهولم في السويد، وهي طالبة في المعهد الدرامي السويدي "دراماتيسكا انستيتوتت" منذ عام 2008. وقد حاز فيلمُها الأول قِّبل بيل، الذي أخرجته في عام 2010 على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في السويد لهذه السنة.
ليالي الكيلاني
في الثانية والعشرين من عمرها، من مدينة نابلس. قامت بإخراج الأفلام القصيرة التالية:  إن قلت آه وإن قلت لأ، 2008، بنت عمي، 2009، عسل يا خروب، 2009، وهي أعمال تشكل جزءاً من مجموعات أفلام أنتجتها "شاشات" من خلال برامج تدريبية/إنتاجية. وأخرجت فيلمي المصير والفرصة الثانية في مهرجان "نوف" في النرويج.
أنا بيرسون
في التاسعة والعشرين من عمرها، تدرس حالياً الأفلام الوثائقية في المعهد الدرامي السويدي "دراماتيسكا انستيوتت" في ستوكهولم. حاز فيلمها الأول حلقة مفرغة، والذي قامت بإخراجه مع بريجيتا كونتروس، على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان "تيمبو" في السويد. حاصلة على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ولديها خلفية في التصوير الفوتوغرافي.
دارا جناجرة
من مدينة جنين، من مواليد عام 1988. قامت بإخراج الأفلام القصيرة التالية: ريموت كنترول، 2008، رقم حظي 13، 2009، من غنماني، 2009، وهي أعمال تشكل جزءاً من مجموعات أفلام أنتجتها "شاشات" من خلال برامج تدريبية/إنتاجية.  وفيلم المزيد من الجبنة من فضلك في مهرجان "نوف" في النرويج، بالإضافة إلى فيلم وحيدة في الظلام.
أميمة حموري
وُلدت في مدينة القدس عام 1988، وهي خريجة كلية "التلفزة والإعلام" من جامعة القدس. أخرجت فيلم على أرض الواقع، 2009، وفيلم القدس تستيقظ، 2009، وهي أعمال تشكل جزءاً من مجموعات أفلام أنتجتها "شاشات" من خلال برامج تدريبية/إنتاجية.
مايكل كروتكيفسكي
لدى مايكل خلفية في الصحافة، والعلوم السياسية، والدراسات السينمائية. قام بإخراج فيلم عصيان مدني، الذي عُرض في التلفزيون السويدي وفيلم حلمت بـ بول بوت، والذي اختير في مسابقة أفضل فيلم وثائقي متوسط الطول في مهرجان أمستردام للفيلم الوثائقي لعام 2009. وهو الآن يدرس الأفلامَ الوثائقية في المعهد الدرامي السويدي "دراماتيسكا انستيتوتت" في ستوكهولم.
أهانج باشي
وُلدت في شيراز في إيران عام 1984، وعند بلوغها الثالثة من العمر انتقلت مع عائلتها للعيش في السويد. درست علم الإنسان الاجتماعي لمدة سنتين في الجامعة، وعندما شعرت بأن الدراسة الأكاديمية ليست من اهتماماتها، اكتشفت موهبتها في الإخراج. وتدرس الآن إخراج الأفلام الوثائقية في المعهد الدرامي السويدي "دراماتيسكا انستيتوتت"، في ستوكهولم.
أماني السراحنة
في الثالثة والعشرين من عمرها، من مدينة الخليل، تخرجت من كلية "الصحافة والإعلام" في جامعة الخليل، "أحب صناعة الأفلام والرسم والكتابة والموسيقى". أخرجت فيلم القدس على الماسنجر، 2009، وفيلم الخليل والصلصال،2009، وهي أعمال تشكل جزءاً من مجموعات أفلام أنتجتها "شاشات" من خلال برامج تدريبية/إنتاجية.
أميرة الرجوب
في الحادية والعشرين من عمرها، خريجة صحافة وإعلام من جامعة الخليل
تغريد العزة
تغريد تبلغ من العمر التاسعة والعشرين، من مدينة بيت لحم، خريجة إنتاج أفلام وثائقية من كلية دار الكلمة، وهي ام لطفلين.   "احلم بان أكون مخرجة فلسطينية تعكس الواقع الاجتماعي الفلسطيني، والكاميرا بالنسبة لي هي العين على الواقع."
سلام كنعان
في التاسعة عشرة من عمرها، سنة أولى صحافة وإعلام . عملت على إخراج فلمين عن قريتها نعلين من خلال مؤسسة شاشات، وفيلم "نعليني يا صبر" هو عملها الثالث.
راية عروق
في الحادية والعشرين من عمرها. تخرجت من قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية عام ٢٠١٠. مهتمة بالأفلام، وشاركت في مهرجانات الجامعة عام ٢٠٠٨ بفيلم وثائقي، إيمان، عن حق المرأة في الميراث. وفي عام ٢٠٠٩ بفيلم درامي (هس) الذي فاز بجائزة الفيلم الدرامي.
رغدة عتمة
في الثانية والعشرين منع عمرها، خريجة صحافة وإعلام من جامعة النجاح الوطنية، تتدرب مع "شاشات" منذ سنتين، تعمل مذيعةً ومقدمة برامج في راديو سما ومصورةً فنية في الاستديو الخاص بها.  " أتمنى في يوم من الأيام أن أغير واقعَ النساء الفلسطينيات إلى الأفضل".
فادية صلاح الدين
في السابعة والعشرين من عمرها، من قرية حزما. تخرجت من قسم "الإعلام والتلفزة" من جامعة القدس، وتعمل الآن معدة برامج في تلفزيون القدس التربوي. تمثلت  تجربتها الأولى في الإخراج مع مؤسسة شاشات عام ٢٠٠٨، حيث أخرجت فيلماً قصيراً ضمن مجموعة أفلام "بوح" بعنوان رهف.
وفا  نصار
في الثانية والعشرين من عمرها، خريجة معهد الإعلام، تخصص "إذاعة وتلفزة" من جامعة بيرزيت.
ويستمر المهرجان في جامعة النجاح الوطنية حتى الثامن من شهر تشرين ثاني القادم ويشتمل على عرض افلام " ساعة التحرير دقت" يعرض يوم الاثنين الخامس والعشرين من هذا الشهر وفيلم "ليلى والذئاب" يعرض يوم الاول من تشرين ثاني القادم وفيلم "يوميات" وفيلم " الفردوس" فيعرضان يوم الثامن من الشهر القادم.

© 2026 جامعة النجاح الوطنية