You are here


انطلاق فعاليات اليوم الأول لمؤتمر التنمية وإعادة الاعمار في جامعة النجاح الوطنية

<P dir="rtl" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-SA">افتتحت اليوم في جامعة النجاح الوطنية أولى جلسات أعمال المؤتمر الفلسطيني للتنمية وإعادة الاعمار في الضفة الغربية، وذلك بمشاركة مجموعة من الأكاديمين والباحثين والمهتمين في مجال التنمية وبحضور ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والاقتصادية في محافظة نابلس والوطن.</SPAN></FONT></B></P> <P dir="rtl" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-SA">وبدات أعمال المؤتمر بالجسلة الافتتاحية التي تراسها الدكتور خالد الساحلي عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وتضمنت قراءة آيات من الذكر الحكيم، والفاتحة على أرواح الشهداء، ثم عزف للسلام الوطني الفلسطيني، </SPAN></FONT></B></P> <P dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-SA">السيد صلاح المصري رئيس مجلس أمناء الجامعة قال في هذه المناسبة: </SPAN><SPAN lang="AR-JO">إننا نلمس ونرى ما يحصل لوطننا بعامة ونابلس على وجه الخصوص فكلنا رأى ما حل بهذه المحافظة من حصار وتدمير، لذا تأتي أهمية هذا المؤتمر في ضرورة العمل بشكل مخطط ومدروس ضمن أطر واضحة من أجل الترميم والإصلاح والتنمية حتى نحافظ على ثبات الناس وخاصة الشباب ليبقوا عماد الوطن وإعماره عن طريق التخطيط والتنفيذ في إيجاد فرص عمل مناسبة تلبي الحاجات الضرورية ليبقى الإنسان في بلده إنساناً متمتعاً بكرامته وإنسانيته، إضافة الى توعية المواطنين الى تجميع الطاقات والإمكانات في مجالات العمل على الصعيد العام والخاص من حيث دعم القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والخدماتية إضافة إلى العناية بالقطاع السياحي، والمجالات الاجتماعية وخاصة العناية بشكل أساسي بالطفولة وما تكوّن لديهم من انعكاسات خطيرة تؤثر على نشأة الأطفال وتربيتهم السلوكية ونمائهم الشبابي ويجب أن تتضافر الجهود جميعها من أجل الحفاظ على أطفالٍ أصحاء في التربية حتى نقلص من ظاهرة العنف ما أمكن.</SPAN></FONT></B></P> <P dir="rtl" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-JO">أما رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي حمد الله فقد أكد في كلمته على أهمية انعقاد المؤتمر وقال: نظراً لصعوبة التواصل بين الضفة والقطاع تم التنسيق مع الجامعة الإسلامية في غزه حيث عقد مؤتمر موازٍ لهذا المؤتمر هناك قبل شهر تقريباً تناول المحاور ذاتها لمعالجة الأوضاع في القطاع ويأتي هذا المؤتمر استكمالاً لما جرى في المنتدى العربي حول إعادة التأهيل والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي عقد في بيروت في الرابع من شباط الماضي، ويهدف هذا المؤتمر إلـى عمـل هام وضروري وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة جداً التي أصيب بها ودمّر فيها ما دمّر خلال السنوات السابقة، لذا فالوطن بحاجة إلى وضع الخطط المدروسة مـن أجل الإعمار فـي مختلف المياديـن الاجتماعية والاقتصاديـة والصناعية والزراعية وغيرها، فالمجتمع يعاني كثيراً في هذه الأيام وهو بحاجة الى التنفيذ الفعلي وليس صياغة الآراء والأفكار والقرارات فحسب والجامعة تقوم بدورها في هذا المضمار بتدريب وتخريج الكوادر المؤهلة التي تستطيع تأدية واجبها في قطاعات المجتمع من خلال ستين برنامج بكالوريوس وثلاثين برنامجا للماجستير وبرنامج للدكتوراه وكذلك العمل من خلال أربعة عشر مركزاً علمياً تقوم باجراء الدراسات والأبحاث لتلبية الحاجات وتقديم الحلول الملائمة لمختلف المشكلات والمساعدة في الجهود التنموية في المجالات المختلفة.</SPAN></FONT></B></P> <P dir="rtl" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-JO">وأهاب بالمسؤولين في القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني أن تنسق فيما بينها للحفاظ على الأمن والأمان وتوفير الحاجات فبدون الاستقرار لا يمكن إعادة الإعمار الإنساني الذي هو أساس أي إعمار، كما دعا لتتضافر الجهود بين أعضاء الجسم الواحد والأسرة الواحدة مهما كانت الأفكار والمعتقدات السياسية والحزبية.</SPAN></FONT></B></P> <P dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="justify"><B><FONT face="Traditional Arabic" size="4"><SPAN lang="AR-JO">وقال </SPAN><SPAN lang="AR-SA">الدكتور جواد ناجي وكيل وزارة الاقتصاد في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الاقتصد المهندس مازن سنقرط: </SPAN><SPAN lang="AR-JO">ان الظروف السياسية والاقتصادية التي نجتازها تحتم علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل في استراتيجيتنا للتنمية الاقتصادية وهي العامل الطارىء الذي يتعاطى مع المعاناة اليومية لشعبنا واقتصادنا، والعامل التنموي الذي ينظر إلى ما بعد انتهاء الظروف الصعبة بغية إعادة بناء اقتصاد فلسطيني فعال ومتحرر من التبعية، وعامل بناء الدولة الذي يحتم أن نؤسس في سياستنا وخططنا وممارساتنا بذور النظام الاقتصادي الذي نبتغيه لدولتنا القادمة، كما تحدث عن

قرأت 93 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية