مركز مصادر الدراسات الأمريكية ينظم ورشة عمل للخبير الأمريكي مارك بيكر حول إدارة أنظمة الحواسيب
05 كانون أول 2010
نظم مركز مصادر الدراسات الأمريكية في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع القنصلية الأمريكية العامة في القدس ورشة عمل استضاف خلالها الخبير الأمريكي البروفيسور مارك ستيفين بيكر الذي يعمل ككاتب برمجيات متقدم في شركة مايكروسوفت العالمية. وقد نظمت الورشة في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي القديم وحضرها كل من الدكتور أيمن نزال، مدير مركز الدراسات الأمريكية، والاستاذ خالد برهم، مدير المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة، إضافة إلى عدد من أعضاء الكادر التقني في الجامعة.
واشتملت ورشة العمل على ثلاث جلسات اثنتين منها عقدت في الحرم الجامعي القديم في حين عقدت الثالثة في قاعة المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد. وفي الجلسة الأولى ألقى البروفيسور بيكر محاضرة حول إدارة نظم الحاسوب واستخدام تكنولوجيا المعلومات في مختلف المؤسسات وخاصة التعليمية والأكاديمية منها، وفي البداية أشار البروفسور بيكر إلى تجربته في الأراضي الفلسطينية واطّلاعه على أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تعتمدها مختلف المؤسسات التعليمية في فلسطين، ووصف تعليمه وتجربته الأكاديمية والمهنية وكيف تطورت تكنولوجيا الحاسوب عبر السنين، وأضاف البروفيسور أنه يعتمد بشكل كبير على الحاسوب وتطبيقاته في مجال الأبحاث التي يقوم بها والمقالات التي ينشرها ويحررها.
كما تحدث عن التعليم وبيّن أن أفضل طريقة للتعلم هي التجربة وقال: إن الأخطاء هي التي تعلم الإنسان وأن عليه أن يجرب ويتعلم من أخطائه، فالتطور لا يأتي فجأة بل على مراحل من التعلم المستمر والملاحظة، وان على الإنسان أن يتعلم كيف يحل المشاكل ويقيّم المواقف من أجل تحدد أفضل الحلول التي تناسب كل مشكلة، وقد ركزت محاضرة البروفسور بشكل خاص على فكرة إدارة النظم وأهداف هذه العملية ومراحلها ومكوناتها، حيث تحدث عن مبادئ إدارة النظم والتي تتضمن توثيق الأنظمة واتمتة المهام والاستفادة من نظم الإدارة عن بعد وكيفية الاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات والملفات المهمة وغيرها.
كما تحدث عن العمليات المختلفة التي أصبحت شركات صناعة البرامج الحاسوبية تركز عليها، مثل التحديثات وإدارتها وبيّن أن موضوع التحديثات أصبح من المواضيع المهمة في هذه الأيام نظرا لعلاقته بمستوى أمان الحواسيب. وقال: إن القيام بالتحديثات الدورية للأجهزة يحميها من الفيروسات والبرامج الضارة، كما يبقي المستخدم على تواصل مع آخر التطورات في البرامج والأجهزة وملحقات الحاسوب.
كما تطرق إلى موضوع الإدارة عن بعد، والتي تعني قيام المستخدم بالتحكم بجهازه عن بعد باستخدام جهاز آخر في أي مكان في العالم. كما تحدث البروفيسور عن إصلاح مشاكل الشبكات وتحليلها بالإضافة إلى تطبيقات خدمات الشبكات وغيرها من المواضيع.
أما المحاضرة الثانية فقد عقدت بمشاركة البروفيسور مروان حداد، مدير معهد الدراسات المائية والبيئية في جامعة النجاح الوطنية حيث تحدث فيها عن تطلعات استخدام الطاقة الشمسية في فلسطين، ومجالات البحث العلمي ومشاريع البحث المشتركة في حقل الطاقة الشمسية من أجل حل مشاكل المياه والبيئة.
وقد ذكر د.حداد أمثلة منها تركيب خلايا ضوئية على أسطح المنازل لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبيّن كيف أن هذه التقنية تقلل من استهلاك الوقود وتساعد على توفير التكاليف. وقد عرض البروفيسور بيكر شرحا مفصلا لتطور استخدام الطاقة الشمسية منذ نهاية القرن الثامن عشر وحتى الآن. وقد تطرق في حديثه إلى مجالات الاستخدام وبيّن أن المباني تمثل المستقبل الأكبر لهذا الاستخدام حوالي 67%). كما تحدث عن الانتشار السريع لاستخدام الخلايا الضوئية والتقنيات والمواد المستخدمة في هذه الخلايا مثل الزجاج الذي يبقي الضوء داخل المنزل ويمنع ارتداده إلى الخارج.
هذا وقد تم عقد محاضرة ثالثة للبروفسور بيكر بمشاركة الدكتور رائد القاضي، وعدد من الطلبة والمهتمين في مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد والمعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات. وقد تضمنت المحاضرة شرحا عن بعض النقاط المتعلقة بإدارة الشبكات والأنظمة والبرمجة والاتصالات اللاسلكية وغيرها.

واشتملت ورشة العمل على ثلاث جلسات اثنتين منها عقدت في الحرم الجامعي القديم في حين عقدت الثالثة في قاعة المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد. وفي الجلسة الأولى ألقى البروفيسور بيكر محاضرة حول إدارة نظم الحاسوب واستخدام تكنولوجيا المعلومات في مختلف المؤسسات وخاصة التعليمية والأكاديمية منها، وفي البداية أشار البروفسور بيكر إلى تجربته في الأراضي الفلسطينية واطّلاعه على أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تعتمدها مختلف المؤسسات التعليمية في فلسطين، ووصف تعليمه وتجربته الأكاديمية والمهنية وكيف تطورت تكنولوجيا الحاسوب عبر السنين، وأضاف البروفيسور أنه يعتمد بشكل كبير على الحاسوب وتطبيقاته في مجال الأبحاث التي يقوم بها والمقالات التي ينشرها ويحررها.
كما تحدث عن التعليم وبيّن أن أفضل طريقة للتعلم هي التجربة وقال: إن الأخطاء هي التي تعلم الإنسان وأن عليه أن يجرب ويتعلم من أخطائه، فالتطور لا يأتي فجأة بل على مراحل من التعلم المستمر والملاحظة، وان على الإنسان أن يتعلم كيف يحل المشاكل ويقيّم المواقف من أجل تحدد أفضل الحلول التي تناسب كل مشكلة، وقد ركزت محاضرة البروفسور بشكل خاص على فكرة إدارة النظم وأهداف هذه العملية ومراحلها ومكوناتها، حيث تحدث عن مبادئ إدارة النظم والتي تتضمن توثيق الأنظمة واتمتة المهام والاستفادة من نظم الإدارة عن بعد وكيفية الاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات والملفات المهمة وغيرها.
كما تحدث عن العمليات المختلفة التي أصبحت شركات صناعة البرامج الحاسوبية تركز عليها، مثل التحديثات وإدارتها وبيّن أن موضوع التحديثات أصبح من المواضيع المهمة في هذه الأيام نظرا لعلاقته بمستوى أمان الحواسيب. وقال: إن القيام بالتحديثات الدورية للأجهزة يحميها من الفيروسات والبرامج الضارة، كما يبقي المستخدم على تواصل مع آخر التطورات في البرامج والأجهزة وملحقات الحاسوب.
كما تطرق إلى موضوع الإدارة عن بعد، والتي تعني قيام المستخدم بالتحكم بجهازه عن بعد باستخدام جهاز آخر في أي مكان في العالم. كما تحدث البروفيسور عن إصلاح مشاكل الشبكات وتحليلها بالإضافة إلى تطبيقات خدمات الشبكات وغيرها من المواضيع.
أما المحاضرة الثانية فقد عقدت بمشاركة البروفيسور مروان حداد، مدير معهد الدراسات المائية والبيئية في جامعة النجاح الوطنية حيث تحدث فيها عن تطلعات استخدام الطاقة الشمسية في فلسطين، ومجالات البحث العلمي ومشاريع البحث المشتركة في حقل الطاقة الشمسية من أجل حل مشاكل المياه والبيئة.

وقد ذكر د.حداد أمثلة منها تركيب خلايا ضوئية على أسطح المنازل لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبيّن كيف أن هذه التقنية تقلل من استهلاك الوقود وتساعد على توفير التكاليف. وقد عرض البروفيسور بيكر شرحا مفصلا لتطور استخدام الطاقة الشمسية منذ نهاية القرن الثامن عشر وحتى الآن. وقد تطرق في حديثه إلى مجالات الاستخدام وبيّن أن المباني تمثل المستقبل الأكبر لهذا الاستخدام حوالي 67%). كما تحدث عن الانتشار السريع لاستخدام الخلايا الضوئية والتقنيات والمواد المستخدمة في هذه الخلايا مثل الزجاج الذي يبقي الضوء داخل المنزل ويمنع ارتداده إلى الخارج.
هذا وقد تم عقد محاضرة ثالثة للبروفسور بيكر بمشاركة الدكتور رائد القاضي، وعدد من الطلبة والمهتمين في مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد والمعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات. وقد تضمنت المحاضرة شرحا عن بعض النقاط المتعلقة بإدارة الشبكات والأنظمة والبرمجة والاتصالات اللاسلكية وغيرها.