مركز الخدمة المجتمعية يطلق برنامج -ملتقى العمر الذهبي- للمسنين
10 كانون ثاني 2011
بمبادرة من لجنة ملتقى الخير التطوعية في مركز الخدمة المجتمعية، وبالتعاون مع مركز تنمية موارد المجتمع، ومديرية الشؤون الاجتماعية انطلق برنامج "ملتقى العمر الذهبي" لدعم المسنين المندمجين في مركز الخدمة المجتمعية وأصدقائهم، وهو لقاء شهري للمسنين يوفر الجو الأسري الدافئ وتنظم خلاله العديد من النشاطات ذات الطابع الاجتماعي، والثقافي، والصحي، والترفيهي، وغيرها من النشاطات التي يختار طبيعتها المسنين أنفسهم.
وقد رحبت رجاء البواب، منسقة برنامج ملتقى الخير بالمسنين وقدمت شكرها لشركاء البرنامج في مركز تنمية الموارد ومديرية الشؤون الاجتماعية. وأعربت عروب جملة، القائمة بأعمال مدير مركز تنمية الموارد عن سعادتها بانطلاق البرنامج والاستعداد الدائم لاستضافة هذا النشاط الذي أضفى على المكان دفئا وسعادة.
وقد بلغ عدد المسنين المشاركين في البرنامج خمسة واربعين مسنا بعضهم من المندمجين في برنامج المركز، وعدد من المسنين المدرجين على قائمة مديرية الشؤون الاجتماعية، وعدد من المقيمين في البيت التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأعربت مديرية الشؤون الاجتماعية عن اهتمامها بهذا النوع من المبادرات والاستعداد الدائم للمشاركة في مثل هذه النشاطات التي تساهم في عدم تكريس مفهوم العوز لدى المسنين لأن لديهم طاقات يمكن استثمارها، كما انها تساهم في كسر جدران العزلة عن آباء وأمهات أعطوا جلّ ما عندهم لرعاية وإسناد الآخرين في فترات سابقة، وبالتالي فهم يستحقون التكريم والرعاية.

وقد رحبت رجاء البواب، منسقة برنامج ملتقى الخير بالمسنين وقدمت شكرها لشركاء البرنامج في مركز تنمية الموارد ومديرية الشؤون الاجتماعية. وأعربت عروب جملة، القائمة بأعمال مدير مركز تنمية الموارد عن سعادتها بانطلاق البرنامج والاستعداد الدائم لاستضافة هذا النشاط الذي أضفى على المكان دفئا وسعادة.
وقد بلغ عدد المسنين المشاركين في البرنامج خمسة واربعين مسنا بعضهم من المندمجين في برنامج المركز، وعدد من المسنين المدرجين على قائمة مديرية الشؤون الاجتماعية، وعدد من المقيمين في البيت التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأعربت مديرية الشؤون الاجتماعية عن اهتمامها بهذا النوع من المبادرات والاستعداد الدائم للمشاركة في مثل هذه النشاطات التي تساهم في عدم تكريس مفهوم العوز لدى المسنين لأن لديهم طاقات يمكن استثمارها، كما انها تساهم في كسر جدران العزلة عن آباء وأمهات أعطوا جلّ ما عندهم لرعاية وإسناد الآخرين في فترات سابقة، وبالتالي فهم يستحقون التكريم والرعاية.