مناقشة رسالة ماجستير بعنوان تأثير نوع وعمر الأنبوب على تشكل النواتج الثانوية في شبكة مياه نابلس
08 كانون أول 2010
أوصت كلية الدراسات العليا منح الباحث نبيل عبدالله جميل عمر درجة الماجستير في هندسة المياه و البيئة عن رسالته التي تقدم بها بعنوان "تأثير نوع وعمر الأنبوب على تشكل النواتج الثانوية في شبكة مياه نابلس".
وقد تناول الباحث في رسالته مدى وجود نواتج ثانوية في شبكة مياه نابلس، وتأثير عمر الأنبوب ونوعه، وتأثير نسبة الكلور والأكسجين المستهلك حيوياً، وفترة مكوث المياه على تشكل النواتج الثانوية.
وقد أشرف على الرساله أ. د. مروان حداد، مشرفا رئيسا، ود. ماهر أبو ماضي، ممتحنا خارجيا من جامعة بيرز يت ود. شحدة جودة، ممتحنا داخليا من جامعة النجاح الوطنية.
وخلصت الدراسة الى أنه يوجد في مدينة نظام مائي يخدم حوالي 177000 نسمة من مدينة نابلس وبعض التجمعات المحيطة بها، ويتألف من أربعة آبار، وخمسة ينابيع، وتسعة خزانات وثلاثة عشر محطة ضخ وشبكة مياه بطول279 كم تقريبا من مواسير مختلفة الأقطار والأنواع والأعمار، ويتم تعقيم المياه من خلال الكلورة باستخدام هيبوكلوريت الصوديوم، ومن الملاحظ وجود نسبة عالية من الفاقد مما يشير إلى وجود تسرب من الشبكة، وان أي تلوث محيط بخطوط الماء التالفة يمكن أن يؤدي إلى دخول الملوثات إلى الشبكة وتلويث المياه، وان وجود الكلور وتفاعله مع الملوثات يؤدي إلى تشكل النواتج الثانوية لاستخدام الكلور في تعقيم المياه والتي أثبتت الدراسات أن وجودها في مياه الشرب يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض ومنها السرطان.
وقد تم خلال هذا البحث إجراء دراسة مسحية بأخذ عينات ممثلة للنظام المائي في نابلس بالتنسيق مع دائرة المياه والصرف الصحي التابعة لبلدية نابلس، وتم فحص نسبة النواتج الثانوية على شكل ترايهالوميثان الكلي وتبين أن كل العينات تحتوي على الترايهالوميثان الكلي ولكن بنسب ضمن المسموح بها باستثناء عينة واحدة، مما يعني ضرورة أن يتم اخذ عينات بشكل دوري من النظام لمراقبة وضبط هذا المصدر بالذات وكذلك النظام المائي. كما تمت دراسة العوامل التي تؤثر على نسبة النواتج خاصة الأوكسجين الممتص حيويا ونسبة الكلور وفترة الحضانة، حيث تم تثبيت مجموعة من المواسير في المختبر بأنواع وأعمار مختلفة ومن ثم إضافة نسب مختلفة من الكلور والملوث ولفترات حضانة مختلفة ومن ثم إجراء فحص لنسبة الترايهالوميثان وإجراء تحليلات إحصائية لاستخلاص النتائج.
وأثبتت الدراسة أن العلاقة بين تشكل نواتج الكلور وكل من نسبة الكلور والاكسجين الممتص والفترة الزمنية وعمر الماسورة هي علاقة طردية، أي أنها تزداد بزيادة أي منها. وان النواتج التي تتشكل في مواسير الحديد أكبر منها في المواسير البلاستيك، مما يستدعي ضرورة العمل على استبدال خطوط المياه القديمة والتالفة، كما لا بد من تحسين وتطوير النظام المائي وتقليل الفاقد في المياه لضمان عدم تلويث مياه الشرب والبحث عن مصادر مياه أخرى ليتم ضخ المياه في الشبكة بشكل متواصل مما يقلل من مدة مكوث المياه في المواسير وتجدد المياه بشكل متواصل.
وقد تناول الباحث في رسالته مدى وجود نواتج ثانوية في شبكة مياه نابلس، وتأثير عمر الأنبوب ونوعه، وتأثير نسبة الكلور والأكسجين المستهلك حيوياً، وفترة مكوث المياه على تشكل النواتج الثانوية.
وقد أشرف على الرساله أ. د. مروان حداد، مشرفا رئيسا، ود. ماهر أبو ماضي، ممتحنا خارجيا من جامعة بيرز يت ود. شحدة جودة، ممتحنا داخليا من جامعة النجاح الوطنية.
وخلصت الدراسة الى أنه يوجد في مدينة نظام مائي يخدم حوالي 177000 نسمة من مدينة نابلس وبعض التجمعات المحيطة بها، ويتألف من أربعة آبار، وخمسة ينابيع، وتسعة خزانات وثلاثة عشر محطة ضخ وشبكة مياه بطول279 كم تقريبا من مواسير مختلفة الأقطار والأنواع والأعمار، ويتم تعقيم المياه من خلال الكلورة باستخدام هيبوكلوريت الصوديوم، ومن الملاحظ وجود نسبة عالية من الفاقد مما يشير إلى وجود تسرب من الشبكة، وان أي تلوث محيط بخطوط الماء التالفة يمكن أن يؤدي إلى دخول الملوثات إلى الشبكة وتلويث المياه، وان وجود الكلور وتفاعله مع الملوثات يؤدي إلى تشكل النواتج الثانوية لاستخدام الكلور في تعقيم المياه والتي أثبتت الدراسات أن وجودها في مياه الشرب يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض ومنها السرطان.
وقد تم خلال هذا البحث إجراء دراسة مسحية بأخذ عينات ممثلة للنظام المائي في نابلس بالتنسيق مع دائرة المياه والصرف الصحي التابعة لبلدية نابلس، وتم فحص نسبة النواتج الثانوية على شكل ترايهالوميثان الكلي وتبين أن كل العينات تحتوي على الترايهالوميثان الكلي ولكن بنسب ضمن المسموح بها باستثناء عينة واحدة، مما يعني ضرورة أن يتم اخذ عينات بشكل دوري من النظام لمراقبة وضبط هذا المصدر بالذات وكذلك النظام المائي. كما تمت دراسة العوامل التي تؤثر على نسبة النواتج خاصة الأوكسجين الممتص حيويا ونسبة الكلور وفترة الحضانة، حيث تم تثبيت مجموعة من المواسير في المختبر بأنواع وأعمار مختلفة ومن ثم إضافة نسب مختلفة من الكلور والملوث ولفترات حضانة مختلفة ومن ثم إجراء فحص لنسبة الترايهالوميثان وإجراء تحليلات إحصائية لاستخلاص النتائج.
وأثبتت الدراسة أن العلاقة بين تشكل نواتج الكلور وكل من نسبة الكلور والاكسجين الممتص والفترة الزمنية وعمر الماسورة هي علاقة طردية، أي أنها تزداد بزيادة أي منها. وان النواتج التي تتشكل في مواسير الحديد أكبر منها في المواسير البلاستيك، مما يستدعي ضرورة العمل على استبدال خطوط المياه القديمة والتالفة، كما لا بد من تحسين وتطوير النظام المائي وتقليل الفاقد في المياه لضمان عدم تلويث مياه الشرب والبحث عن مصادر مياه أخرى ليتم ضخ المياه في الشبكة بشكل متواصل مما يقلل من مدة مكوث المياه في المواسير وتجدد المياه بشكل متواصل.