القنصل الأمريكي العام يزرو جامعة النجاح الوطنية ويلتقي الأستاذ الدكتور ماهر النتشة ويكرمان المشاركات ببرنامج للأبحاث الجينية
تم يوم الخميس الموافق 22 آب 2013 تكريم مجموعة من طالبات المدارس اللواتي شاركن في النادي الصيفي المسمى GO GIRLS بإدارة الدكتور أنسام صوالحة، ولقدشارك في التكريم مايكل راتني، القنصل الأمريكي العام في القدس والأستاذ الدكنور ماهر النتشة، القائم باعمال رئيس جامعة النجاح الوطينة وبعض أعضاء القنصلية وبحضور عدد مع أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب وعلوم الصحة وممثل عن وزارة التربية والتعليم وعدد من المشرفات التربويات في وزارة التربية والتعليم و 64 طالبة مدرسة شاركن في المخيم الصيفي العلمي بعنوان "مشاركة البنات في مختبرات الأبحاث الجينية"، حيث شمل البرنامج تدريبا للطالبات على العلوم الجينية ومختبرات الأبحاث وسمح لمختصات العلوم الطبية والجينية بتدريب الفتيات المشاركات المهتمات بمجالات العمل المتعلقة بالمواضيع العلمية.
وبدأ الحفل بكلمة الدكتورة أنسام صوالحه مديرة المشروع حيث أعطت فكرة عن نشأة وتطور المشروع واشادت بالمشاركات وشكرت كل من ساهم في إنجاح المشروع ثم القى القنصل الأمريكي راتني الفتيات هنأ فيها المشاركات قائلا، " تقوم القنصلية العامة بالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية بتحديد طرق لدعم النساء الفلسطينيات اللواتي اخترن العمل في الحقول العلمية وتشجيع الجيل الأصغر من البنات لمتابعة دراستهن وعملهن في مجال العلوم. ووجه القنصل العام التحية والشكر والتقدير لمسؤولة النادي الدكتورة أنسام صوالحة والتي عملت على تطوير وتنفيذ الفكرة كما أشاد بالمشاركات اللواتي تم تكريمهن اليوم على حماسهن وتفانيهن، وشجعهن على الإستمرار بتمييز أنفسهن كقائدات في مجالات العلوم."
ثم قامت ممثلة وزارة التربية والتعليم بإلقاء كلمة شكرت فيها جامعة النجاح والقنصلية الأمريكية والقائمين على المشروع.
كما قدم أ.د. النتشة التهنئة للطالبات الخريجات وتمنى لهن مزيداً من التقدم والنجاح خاصة أن هذا المخيم يعد من المخيمات القليلة التي يتدرب فيه المشاركون على قضايا علمية، وقدم أ.د. النتشة الشكر للقنصلية الأمريكية على تعاونها مع جامعة النجاح الوطنية في العديد من المجالات الاكاديمية.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها القنصلية الأمريكية العامة مع جامعة النجاح لدعم برنامج الأبحاث هذا. منذ عام 2011 عملت القنصلية مع جامعة النجاح على معالجة مشكلة غياب مشاركة الإناث كما الذكور في المجالات العلمية وعملت على بلورة حلول للتغلب على هذه المشكلة.
وفي نهاية الإحتفال، تم توزيع الشهادات والهدايا على المشاركات والمتطوعين.