لقاء مفتوح في الجامعة حول ما هو المطلوب من الاتحاد الاوروبي لدعم مسيرة السلام في الشرق الاوسط
29 تشرين ثاني 2010
نظمت دائرة العلاقات العامة في الجامعة لقاءً مفتوحا بين عدد من طلبة الجامعة ومجموعة من البرلمانيين الاوروبيين الذين يقومون بزيارة للاراضي الفلسطينية للاطلاع على الاوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وقد عقد اللقاء في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي الجديد وحضرها عدد من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية في الجامعة.
وقد تمحور اللقاء الذي اداره الدكتور اكرم داود، عميد كلية القانون في الجامعة حول موضوع المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية والجهود التي بذلها ويبذلها الاتحاد الأوروبي من أجل محاولة دعم الفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم المستقلة. وقد تحدث السيد دي روسا حول الجهود التي قام بها الوفد خلال جولته إلى الأراضي الفلسطينية واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. هذا وقد اشار السيد روسا إلى أن الدول الأوروبية تعمل على دعم القضية الفلسطينية ومساندة الفلسطينيين، وأوضح أيضا أن ما يجعل جهودهم أكثر صعوبة هو حقيقة أن الاتحاد الأوروبي يتكون من 27 دولة وبالتالي فإن عرض القضايا عليه تحتاج إلى إقناع وموافقة كل الأعضاء من أجل اتخاذ الخطوات العملية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
من جهتهم أبدى اعضاء الوفد الأوروبي تعاطفهم ومساندتهم للفلسطينيين وقالوا أن الحل بيد الفلسطينيين أنفسهم ودعوا الشباب الفلسطيني إلى أخذ الدور الرئيسي من أجل جعل العالم يعرف القضية الفلسطينية بشكل أفضل. وأكدوا أن التعليم هو الأساس من اجل تحقيق الحرية للشعب الفلسطيني وأن المتعلمين هم قادة المستقبل وهم القادرون على رسم معالم الدولة الفلسطينية المستقبلية.
هذا وقد تم عقد جلسة نقاش بين الحضور من طلبة واساتذة والوفد الضيف الذي أجاب على استفسارات الحضور حول جهود الاتحاد الأوروبي والخطوات التي يجب عليه اتخاذها من أجل جعل إسرائيل تلتزم بالقوانين الدولية وتعريف العالم بالقضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.
وقد تمحور اللقاء الذي اداره الدكتور اكرم داود، عميد كلية القانون في الجامعة حول موضوع المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية والجهود التي بذلها ويبذلها الاتحاد الأوروبي من أجل محاولة دعم الفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم المستقلة. وقد تحدث السيد دي روسا حول الجهود التي قام بها الوفد خلال جولته إلى الأراضي الفلسطينية واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. هذا وقد اشار السيد روسا إلى أن الدول الأوروبية تعمل على دعم القضية الفلسطينية ومساندة الفلسطينيين، وأوضح أيضا أن ما يجعل جهودهم أكثر صعوبة هو حقيقة أن الاتحاد الأوروبي يتكون من 27 دولة وبالتالي فإن عرض القضايا عليه تحتاج إلى إقناع وموافقة كل الأعضاء من أجل اتخاذ الخطوات العملية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

من جهتهم أبدى اعضاء الوفد الأوروبي تعاطفهم ومساندتهم للفلسطينيين وقالوا أن الحل بيد الفلسطينيين أنفسهم ودعوا الشباب الفلسطيني إلى أخذ الدور الرئيسي من أجل جعل العالم يعرف القضية الفلسطينية بشكل أفضل. وأكدوا أن التعليم هو الأساس من اجل تحقيق الحرية للشعب الفلسطيني وأن المتعلمين هم قادة المستقبل وهم القادرون على رسم معالم الدولة الفلسطينية المستقبلية.
هذا وقد تم عقد جلسة نقاش بين الحضور من طلبة واساتذة والوفد الضيف الذي أجاب على استفسارات الحضور حول جهود الاتحاد الأوروبي والخطوات التي يجب عليه اتخاذها من أجل جعل إسرائيل تلتزم بالقوانين الدولية وتعريف العالم بالقضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.