جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


ضمن فعاليات المنتدي التربوي العالمي عُقد في جامعة النجاح الوطنية المؤتمر التربوي العالمي في فلسطين بعنوان " التربية كأداة لتحرير العقل والانسان" وذلك في المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد.

وافتتح اعمال المؤتمر الذي تولى عرافته الاستاذ سائد ابو حجلة، المحاضر في جامعة النجاح الوطنية الاستاذ الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية وممثلين عن المنتدى التربوي العالمي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي ووفود اجنبية.

 وفي بداية المؤتمر القى د. النتشة كلمة جامعة النجاح الوطنية نيابة عن الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة حيث رحب بالحضور في حرم جامعة النجاح الوطنية من علماء وتربويين والذين جاءوا الى الجامعة لتأدية رسالة التعاون من أجل التنمية المستدامة في الدول النامية.


وقال د. النتشة: "إن تطـور المنتدى التربوي الى منتديات أخرى في مجالات متعددة يمكّن من تلبيـة احتياجات الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ سنين طويلة من القيـود والإغلاقات والمضايقات ويأتي انعقاد هذا المنتدى في فلسطين وفي جامعة النجاح الوطنية بهدف تبادل الخبرات من أجل الإسهام في نشأة عالم بديل للعالم القائم على السيطرة والهيمنة من خلال رفض العقلية التعليمية المهيمنة ونظمها كما هي في نظام الاقتصاد الليبرالي الجديد، وسوق العولمة، والنزعة الاستهلاكية ويساعد المنتدى كذلك في مواجهة ممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام ومجالات التعليم بشكل خاص"، واضاف إن مشاركة الآلاف من مختلف أنحاء العالم تهدف الى الحد من محاولات فرض أنظمة تربوية وغيرها مما يتطلب التفاعل بين الحركات الاجتماعية والشعبية، وتبادل الخبرات التربوية بين الشعوب المناهضة للهيمنة والعسكرة والليبرالية الجديدة.

وذكر د. النتشة إن سعي المنتدى التربوي العالمي لجمع وتنسيق الخبرات في حقول التربية المحلية والاقليمية والدولية يثري قطاع التعليم في فلسطين ويركز على التعليم كسبيل من سبل التحرر والكفاح من أجل مجتمع وعالم أكثر عدالة وديمقراطية إضافة الى تنسيق جديد وقوي بين الحركات الوطنية والاقليمية والدولية والمنظمات الاجتماعية والتعليمية.

وقال: إن اختيار فلسطين مكاناً لعقد المنتدى يعكس التضامن مع الشعب الفلسطيني وتقديم التجربة التربوية الفلسطينية وظروفها للعالم واستحضار التجارب العالمية التربوية الى فلسطين للعناية بقوة تأثير التعليم نظراً لوضع التعليم في فلسطين وخاصة المدينة المقدسة حيث تبلغ نسبة التسرب في مرحلة التعليم الإلزامي أكثر من 5% وكذلك عدم كفاية الغرف الصفية وعدم ترميم المدارس وكذلك التدخل الكبير في المناهج التعليمية ناهيك عن المضايقات المختلفة إضافة الى ظاهرة الفقر المتزايد.

كما اشار في كلمة رئيس الجامعة انه من الأهمية بمكان التنبيه الى الظروف والمؤثرات الحالية التي تؤثر على التربية والتعليم من أهم ركائز الصمود والتوعية للفلسطينيين وبالتالي لا بد من نظرة فاحصة باستمرار للبيئة التعليمية والمناهج وكذلك معادلة التربية والتعليم بين المدرسة والأسرة حتى يمكن للطفل أو اليافع أن يحب المدرسة وتتوفر لديه الرغبة في التعليم وذلك لأنه ينفصل عن معالجة أوضاع المدرسين من مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ليكون التعليم من اجل المواطنة الصالحة والاخلاق الحميدة في إطار السلام والعدالة.

وختم د. النتشة كلمته بالقول: "إن التعليم في فلسطين له خصوصية نتيجة الظروف التي مرت بها فلسطين وبالتالي لا بد من  وقوف مختلف المؤسسات المعنية بالتعليم على مستوى القطاعين العام والخاص في فلسطين وخارج فلسطين حتى يمكن للفلسطينيين معالجة مشكلات التعليم والنهوض بالتعليم لتحقيق الأهداف المرجوة والمحافظة على تربية الأجيال التربية السليمة".

كما القيت في الجلسة الافتتاحية كلمات للمنتدى ولمؤسسات المجتمع المحلي والتي القتها السيدة مديحة الاعرج من جمعية مدرسة الامهات المنسق المحلي للمؤتمر بالاضافة الى كلمة الوفود الاجنبية.


وضم المؤتمر العديد من الجلسات ففي الجلسة الاولى والتي ترأسها الاستاذ زهران حسونة قدمت اوراق عمل بحثية تربوية عديدة، حيث قدم الدكتور وائل القاضي ورقة بعنوان "تحديات العملية التربوية في فلسطين" وقدم الاستاذ علي خليل حمد ورقة عمل بعنوان " التربية والهوية" اما الدكتورة علياء العسالي  والدكتورة رجاء سويدان والاستاذة ليلى البيطار والاستاذ محمود رمضان فقدموا ورقة بعنوان" التعليم ما قبل المدرسة بين الواقع والمأمول "رياض الاطفال".

وفي الجلسة الثانية التي كان رئيسها الدكتور صلاح ياسين قدمت ورقة عمل الواقع التربوي في فلسطين في ضوء الاتفاقيات الدولية وقدمت الاستاذة سمر جبر ورقة عمل بعنوان: "رفاه الاطفال في مدارس وكالة الغوث واقع وتحديات" كما قدمت ورقة عمل التربية كأدارة لتحرير العقل والانسان قدمها متطوع اجنبي.

وفي الجلسة الثالثة قدمت عدة اوراق عمل منها "تأنيث التعليم اعدها وقدمها" قدمها د.علي حبايب، د.صلاح ياسين، د.علياء العسالي، وورقة عمل "التربية والتجربة الإعتقاليه" قدمها أ. سائد أبو حجله، اما "التسرب من المدارس وعمالة الأطفال ودور مجالس الآباء والأمهات" فقدمها أ.داعس أبو كشك  وأ.سليمان عويس، في حين قدمت أ.هاله جرار و أ.شادي أبو كباش وأ. فلسطين نزال ورقة عمل التعليم الجامع (الدمج والتحديات والتأهيل)، اما ورقة عمل التربية وتجربة اللجوء "مركز يافا" قدمها أ.تيسير نصر الله، وتجربة التعليم الشعبي والتعليم التقليدي- جمعية مدرسة الأمهات قدمها د.علياء عسالي  وأ.فازع دراوشه وأ.سمر جبر، اما د.عصمت الشخشير فقدمت ورقة عمل  "الإحتلال وأثره على التعليم في فلسطين"، وختمت الجلسة بورقة عمل بعنوان "التعاون في مجال التعليم في البيئات الهشه (الإستفاده من خبرات عمليه في كل من أفغانستان وكولومبيا وشمال السودان)".

وجرى خلال المؤتمر تنظيم العديد من الزيارات الميدانيه منها زيارة بعض معالم المدينه والبلده القديمه وزيارة مخيم بلاطة للاجئين.

ونظمت أمسية ثقافية في مسرح السيد حكمت المصري شملت وصلة عزف وغناء  ولوحة فنية للرقص الشعبي وقراءات شعرية في التربيه وحقوق الإنسان.

كما تم تخصيص زاوية في كلية الفنون الجميلة لعرض منتجات اشغال يدوية ومطرزات، مواد غذائية، اصدارات وبروشورات  المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية.

© 2026 جامعة النجاح الوطنية