الجامعة تشارك بتنظيم ندوة حول معيقات مشاركة المرأة في التخطيط الحضري
في إطار التنسيق والتعاون بين جامعة النجاح الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، شاركت الجامعة يوم الخميس الموافق 21/6/2012 بتنظيم ندوة بعنوان "معيقات مشاركة المرأة في التخطيط الحضري، وفرص تعزيز حقوقها السياسية والإجتماعية والحضرية".
وتأتي هذه الندوة ضمن مشروع تعزيز حقوق المرأة الحضرية والاجتماعية والسياسية في الضفة الغربية، الذي ينفذه مركز التعاون والسلام الدولي في القدس بدعم من مركز أولف بالمه الدولي بالسويد بالشراكة مع وحدة التخطيط الحضري والإقليمي في الجامعة وجمعية المرأة العاملة للتنمية.

وقد تضمنت الندوة التي عقدت في المعهد الكوري بالحرم الجديد لجامعة النجاح وأدارها السيد أديب سليم، منسق المشروع لدى مركز التعاون والسلام الدولي عدداً من الكلمات وأوراق العمل المتخصصة، وقد افتتح الندوة السيد أديب سليم والسيدة إزفلتلانا دوريك، مديرة المشروع لدى مركز أولف بالمه الدولي ورحبا بالحضور وعرفا بالمشروع،، وتبع ذلك ورقة عمل حول واقع مشاركة المرأة السياسية في الهيئات المحلية قدمتها السيدة سمر هواش، رئيسة جمعية المرأة العاملة للتنمية، وتحدثت فيها عن التغيرات التي حدثت في المجتمع الفلسطيني في مجال مشاركة المرأة وخاصة في الحياة السياسية، وعن معيقات ونماذج مشاركتها في المجالس المحلية ومؤسسات المجتمع المدني، ووجهة نظر المجتمع حول مشاركتها.
وقدم الدكتور علي عبد الحميد، مدير وحدة التخطيط الحضري والإقليمي بالجامعة ورقة عمل حول التخطيط الحضري والتنموي لاحتياجات المرأة في البيئة الحضرية، استعرض خلالها تطور دور المرأة ومشاركتها في التنمية، والمداخل المستخدمة لإدماج المرأة في التنمية، وأهمية النوع الاجتماعي في التخطيط الحضري، واحتياجات المرأة في البيئة الحضرية، ووسائل تعزيز مشاركة المرأة في التخطيط الحضري.
وتناولت الدكتور فداء ياسين، من قسم هندسة التخطيط العمراني بالجامعة في ورقتها دور النساء واحتياجاتهن في تخطيط البيئة الحضرية في الأراضي الفلسطينية، واستعراضت الدور الذي لعبته النساء قديماً وحديثاً في التأثير على تخطيط المدن، وأشارت إلى ضرورة تلبية العديد من الخدمات والاحتياجات الخاصة بالنساء في الأراضي الفلسطينية.

وحضر الندوة عدد من المهتمين والنساء العاملات في الهيئات المحلية، والجمعيات، ومؤسسات المجتمع المدني، وعدد من طالبات الجامعة وطالبات المدارس الثانوية، وعدد من الرجال والشباب وطلبة الجامعة.
وفي الختام طرح الحضور العديد من المداخلات والاسئلة وأكدوا على أهمية تنظيم هذه الندوات في أماكن وتجمعات سكانية مختلفة وضرورة تضافر جهود جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية لتعزيز مشاركة المرأة في التخطيط الحضري والتنموي والعمل على تعزيز الثقافة والوعي لدى المسؤولين والأفراد تجاه مشاركة المرأة وتلبية احتياجاتها في البيئة الحضرية، وضرورة أخذ النوع الاجتماعي بالحسبان ضمن سياسات التخطيط التنموي والحضري المقرة وطنياً، وتعزيز الوعي تجاه قطاعات مهمشة أخرى مثل الشباب وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.