الجامعة تنظم لقاءً مع الهيئة الأكاديمية والإدارية في كلية العلوم لمناقشة البرامج التطويرية ومتابعة الخريجين
07 تشرين ثاني 2010
بحضور الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة وأ.د. ماهر النتشة، نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية نظمت الجامعة لقاءً مع أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في كلية العلوم لمناقشة البرامج التطويرية والقضايا المتعلقة بمتابعة الخريجين.
وافتتح الدكتور سليمان خليل، عميد كلية العلوم اللقاء بكلمة ترحيبية وبين الاهداف المرجوة منه، كما استعرض الإنجازات التي حققتها كلية العلوم والخطة الاستراتيجية والبرامج المستقبلية للكلية التي هي قيد الدراسة أو التنفيذ مثل فتح بعض الاقسام الجديدة وتطوير بعض البرامج الاخرى من خلال دراسة فتح برامج الماجستير والدكتوراه لمواكبة حاجة السوق المحلي، كما عرض د. خليل خطة الكلية في متابعة الخريجين مستعرضا القضايا الهامة لتطوير العملية التعليمية والحرص على متابعة تطور الهيئة الاكاديمية والادارية والمساهمة في إعداد الخريجين المؤهلين للدخول في مرحلة جديدة سواء علمية أو عملية، وأشار الى خطة الجامعة في تطوير البحث العلمي وما تبذله لتوفير الامكانيات والمصادر المختلفة لتمويل الخطط المطروحة وما يتطلبة من مجهود وتغيير لمواكبة هذة التطورات.
بدوره ألقى أ.د. رامي حمد الله، رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور مستذكرا الزميل المرحوم محمد عفيف النابلسي والسنوات التي قضاها في خدمة الجامعة وخاصة كلية العلوم ونوه الى التاريخ العريق لكلية العلوم وكيف كانت نواة الكليات العلمية في الجامعة، وأشار أ.د. رئيس الجامعة الى الدعم الذي تقدمه إدارة الجامعة للبرامج التطويرية فيها مشجعا تطوير الاقسام المختلفة و فتح اقسام ومراكز خدماتية وبحثية جديدة ودمج بعض الاقسام من خلال رؤية الكلية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.
ومن أهم المحاور التي طرحها أ.د رئيس الجامعة التركيز على تطوير وتأهيل الكوادر الجديدة والشابة من الموظفين لمواكبة حاجة الجامعة والمجتمع المحلي، مشيرا الى أن هنالك ما يقارب 150 مبتعثاً الى الخارج وتنظر الجامعة الى ابتعاث المزيد من الطلبة والموظفين في مختلف مجالات التخصص حسب متطلبات الكليات والاقسام المختلفة، وأضاف أ.د. رئيس الجامعة الى أن التقدم والتميز يأتي من خلال تكاتف الجهود وتطبيق وتحديث البرامج المختلفة وخصوصا برامج الجودة الشاملة والتي تأتي ضمن حاجة الجامعة الى برامج ترتقي بالعملية التعليمية لمواكبة التطور المحلي والعالمي.
وفي كلمة القاها أ.د. ماهر النتشة، نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية اوضح آلية تطبيق برامج الجودة في الجامعة من خلال لجان التدقيق والتي أدت الى تحديث أو تعديل في برامج الجودة والتدقيق المستخدمة في السابق، وأشار الى أن هذا التغيير جاء بناءً على النتائج المتوفرة من تطبيق برامج الجودة والتدقيق السابقة والتي ما تزال قيد البحث والدراسة حيث سيتم مراجعة القرارات السابقة بعد الحصول على كافة المراجعات من قبل كافة الجهات المعنية. بالاضافة الى انه سيتم تعميم الآليات الجديدة التي سيتم اتباعها حين الانتهاء من اعداد التصورات النهائية.
وتضمن اللقاء العديد من المداخلات والاستفسارات والنقاشات والتي أدت الى صدور وصياغة العديد من النتائج الايجابية لتسهيل التواصل والسعي للارتقاء بالمستوى الفكري لتحقيق الآمال المرجوة لرقي الجامعة والتي ستتحقق من خلال تطوير الاكاديميين والاداريين والخريجين.
وافتتح الدكتور سليمان خليل، عميد كلية العلوم اللقاء بكلمة ترحيبية وبين الاهداف المرجوة منه، كما استعرض الإنجازات التي حققتها كلية العلوم والخطة الاستراتيجية والبرامج المستقبلية للكلية التي هي قيد الدراسة أو التنفيذ مثل فتح بعض الاقسام الجديدة وتطوير بعض البرامج الاخرى من خلال دراسة فتح برامج الماجستير والدكتوراه لمواكبة حاجة السوق المحلي، كما عرض د. خليل خطة الكلية في متابعة الخريجين مستعرضا القضايا الهامة لتطوير العملية التعليمية والحرص على متابعة تطور الهيئة الاكاديمية والادارية والمساهمة في إعداد الخريجين المؤهلين للدخول في مرحلة جديدة سواء علمية أو عملية، وأشار الى خطة الجامعة في تطوير البحث العلمي وما تبذله لتوفير الامكانيات والمصادر المختلفة لتمويل الخطط المطروحة وما يتطلبة من مجهود وتغيير لمواكبة هذة التطورات.
بدوره ألقى أ.د. رامي حمد الله، رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور مستذكرا الزميل المرحوم محمد عفيف النابلسي والسنوات التي قضاها في خدمة الجامعة وخاصة كلية العلوم ونوه الى التاريخ العريق لكلية العلوم وكيف كانت نواة الكليات العلمية في الجامعة، وأشار أ.د. رئيس الجامعة الى الدعم الذي تقدمه إدارة الجامعة للبرامج التطويرية فيها مشجعا تطوير الاقسام المختلفة و فتح اقسام ومراكز خدماتية وبحثية جديدة ودمج بعض الاقسام من خلال رؤية الكلية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.
ومن أهم المحاور التي طرحها أ.د رئيس الجامعة التركيز على تطوير وتأهيل الكوادر الجديدة والشابة من الموظفين لمواكبة حاجة الجامعة والمجتمع المحلي، مشيرا الى أن هنالك ما يقارب 150 مبتعثاً الى الخارج وتنظر الجامعة الى ابتعاث المزيد من الطلبة والموظفين في مختلف مجالات التخصص حسب متطلبات الكليات والاقسام المختلفة، وأضاف أ.د. رئيس الجامعة الى أن التقدم والتميز يأتي من خلال تكاتف الجهود وتطبيق وتحديث البرامج المختلفة وخصوصا برامج الجودة الشاملة والتي تأتي ضمن حاجة الجامعة الى برامج ترتقي بالعملية التعليمية لمواكبة التطور المحلي والعالمي.
وفي كلمة القاها أ.د. ماهر النتشة، نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية اوضح آلية تطبيق برامج الجودة في الجامعة من خلال لجان التدقيق والتي أدت الى تحديث أو تعديل في برامج الجودة والتدقيق المستخدمة في السابق، وأشار الى أن هذا التغيير جاء بناءً على النتائج المتوفرة من تطبيق برامج الجودة والتدقيق السابقة والتي ما تزال قيد البحث والدراسة حيث سيتم مراجعة القرارات السابقة بعد الحصول على كافة المراجعات من قبل كافة الجهات المعنية. بالاضافة الى انه سيتم تعميم الآليات الجديدة التي سيتم اتباعها حين الانتهاء من اعداد التصورات النهائية.
وتضمن اللقاء العديد من المداخلات والاستفسارات والنقاشات والتي أدت الى صدور وصياغة العديد من النتائج الايجابية لتسهيل التواصل والسعي للارتقاء بالمستوى الفكري لتحقيق الآمال المرجوة لرقي الجامعة والتي ستتحقق من خلال تطوير الاكاديميين والاداريين والخريجين.