الجامعة تمنح الباحثة آية سلمان درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها
22 تشرين ثاني 2010
أوصت كلية الدراسات العليا بمنح الباحثة آية رسمي عبد القادر سلمان درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها عن رسالتها التي تقدمت بها بعنوان "ألفاظ الجهات في الشِّعر الجاهليّ والقرآن الكريم،دراسة دلاليّة".
وقد تناولت الباحثة ألفاظ الجهات الست، والفرعية، وغيرها من الصيغ المشابهة. واستعرضت دلالة الأصل وأسماء الجهات الأصلية والفرعية اضافة الى ما درج الغرب على استخدامه من مركبات اضافية أو وصفية، وما اشتق من أسماء الأماكن للتعبير عن الجهة التي يؤتى بها، وفي النهاية استعرضت الباحثة بعض القضايا اللغوية التي تضمنتها تلك الألفاظ.
وبحثت الدّراسة في دلالة ألفاظ الجهات في الشعر الجاهليّ والقرآن الكريم، وقسّمت الباحثة الدراسة إلى ثلاثة فصول، صدّرتها بمقدّمة، وتمهيد، وعرضت فيه أسماء الجهات الّتي كانت في الأصل أسماء للرياح، وأنواعها، ومهابّها، وشدّتها، وسهولتها، وأصواتها، ووضّحت العلاقة بينهما، وناقشت التّطور الدّلاليّ الّذي طرأ عليها مع مرور الزّمن. وتناولت في الفصل الأوّل أسماء الجِهَات وأنواعها في اللّغة، وعالجت فيها الأصل "وجه" وتصاريفه في اللّغة، والجهات الثّابتة،المطلقة، والجهات النسبيّة، المرتبطة بغيرها.
واحتوى الفصل الثّاني على كيفيّة تعبير العرب عن الجِهَة، واشتمل على الجِهَات الّتي يتوصل إليها بلفظ مفرد صريح، والجِهَات الّتي يتوصل إليها بالمركّب من جار ومجرور، ومركّب إضافيّ، وجملة فعليّة، ومركّب وصفيّ، والجِهَات الّتي تحدّد باتّجاه حركة هبوب الرِّياح.
أما الفصل الثّالث فكان بعنوان قضايا لغويّة، وناقش التّطور الدّلاليّ من خلال العلاقات الّتي تنتظم المفردات موضوع الدّرس تحتها، ويدور حول الاشتقاق، والمجاز، والمشترك اللفظيّ والمعنويّ، المُعَرَّب والدَّخِيل، وإقامة الصِّفة مقام الموصوف. ثمّ تقدّم خاتمة تجمل فيها أهمّ ما توصّلت إليه من نتائج.
واشرف على رسالة الباحثة أ.د. يحيى جبر، مشرفا رئيسا وأ.د. حسن السلوادي، ممتحنا خارجيا من جامعة القدس المفتوحة ود. سعيد شواهنة، ممتحنا داخليا.
وفي نهاية المناقشة اقرت اللجنة المشرفة نجاح الباحثة وأوصت بمنحها درجة الماجستير في تخصصها.
وقد تناولت الباحثة ألفاظ الجهات الست، والفرعية، وغيرها من الصيغ المشابهة. واستعرضت دلالة الأصل وأسماء الجهات الأصلية والفرعية اضافة الى ما درج الغرب على استخدامه من مركبات اضافية أو وصفية، وما اشتق من أسماء الأماكن للتعبير عن الجهة التي يؤتى بها، وفي النهاية استعرضت الباحثة بعض القضايا اللغوية التي تضمنتها تلك الألفاظ.
وبحثت الدّراسة في دلالة ألفاظ الجهات في الشعر الجاهليّ والقرآن الكريم، وقسّمت الباحثة الدراسة إلى ثلاثة فصول، صدّرتها بمقدّمة، وتمهيد، وعرضت فيه أسماء الجهات الّتي كانت في الأصل أسماء للرياح، وأنواعها، ومهابّها، وشدّتها، وسهولتها، وأصواتها، ووضّحت العلاقة بينهما، وناقشت التّطور الدّلاليّ الّذي طرأ عليها مع مرور الزّمن. وتناولت في الفصل الأوّل أسماء الجِهَات وأنواعها في اللّغة، وعالجت فيها الأصل "وجه" وتصاريفه في اللّغة، والجهات الثّابتة،المطلقة، والجهات النسبيّة، المرتبطة بغيرها.
واحتوى الفصل الثّاني على كيفيّة تعبير العرب عن الجِهَة، واشتمل على الجِهَات الّتي يتوصل إليها بلفظ مفرد صريح، والجِهَات الّتي يتوصل إليها بالمركّب من جار ومجرور، ومركّب إضافيّ، وجملة فعليّة، ومركّب وصفيّ، والجِهَات الّتي تحدّد باتّجاه حركة هبوب الرِّياح.
أما الفصل الثّالث فكان بعنوان قضايا لغويّة، وناقش التّطور الدّلاليّ من خلال العلاقات الّتي تنتظم المفردات موضوع الدّرس تحتها، ويدور حول الاشتقاق، والمجاز، والمشترك اللفظيّ والمعنويّ، المُعَرَّب والدَّخِيل، وإقامة الصِّفة مقام الموصوف. ثمّ تقدّم خاتمة تجمل فيها أهمّ ما توصّلت إليه من نتائج.
واشرف على رسالة الباحثة أ.د. يحيى جبر، مشرفا رئيسا وأ.د. حسن السلوادي، ممتحنا خارجيا من جامعة القدس المفتوحة ود. سعيد شواهنة، ممتحنا داخليا.
وفي نهاية المناقشة اقرت اللجنة المشرفة نجاح الباحثة وأوصت بمنحها درجة الماجستير في تخصصها.