الجامعة تعقد ندوة سياسية حول المتغيرات الاقليمية والعربية وانعكاسها على القضية الفلسطينية
31 اذار 2011
عقدت دائرة العلاقات العامة يوم الخميس الموافق 31/3/2011 ندوة سياسية حول المتغيرات الاقليمية والعربية وانعكاسها على القضية الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة ووزارة الاعلام، مكتب نابلس، وقد شارك في الندوة الدكتور محمد اشتيه، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والدكتور أحمد الطيبي، عضو الكنيست، ورئيس كتلة القائمة العربية الموحدة للتغيير وحضرها عدد من طلبة الجامعة والعديد من المهتمين، وذلك في مدرج الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم. وكان في استقبال الدكتور اشتيه والطيبي الاستاذ الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية.
وفي بداية الندوة رحب الاستاذ ماجد كتانة، مدير مكتب وزارة الاعلام في نابلس بالدكتور اشتيه والطيبي وثمن حضورهما الى جامعة النجاح الوطنية ولقائهما طلبتها للحديث حول المتغيرات الاقليمية والعربية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.
وخلال الندوة تحدث د. الطيبي عن ذكرى يوم الارض الخامسة والثلاثين التي تصادف الثلاثين من آذار من كل عام، واضاف ان هذا اليوم اصبح عيدا فلسطينيا ويشترك فيه الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، وفي هذه المناسبة اضاف الدكتور الطيبي ان الهدف من التضييق الممارس على الشعب الفلسطيني في الداخل هو تفريغ الارض الفلسطينية من سكانها واحلال سكان يهود بدلا منهم، واشار الى ان العرب في فلسطين المحتلة عام 48 لا يمتلكون سوى 3% من مجموع الاراضي الفلسطينية، مشيرا الى ان اسرائيل صادرت الاراضي وتقوم اليوم بمصادة الحقوق من خلال سلسة من القوانين التي يتم سنها في الكنيست الاسرائيلي والتي تحرم الفلسطينين في الداخل من ممارسة حقوقهم، كما تحدث عن العملية السلمية والمفاوضات بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي.
وعلى الصعيد العربي قال ان الثورات التي تجتاح الدول العربية هي ثورات الشعوب الراغبة بالتغيير. اما على الصعيد الفلسطيني كما طالب د. الطيبي بتقوية البيت الداخلي والاسراع بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.
اما الدكتور اشتية فقد بدأ كلمته بالحديث عن الاحتجاجات التي تسود الدول العربية وقال ان هذه الثورات هي ثورات شبابية عنوانها الفقر والبطالة وقال انه مع خيار الشعوب في رغبتها بالتغيير.
وتطرق بشكل اكثر خصوصية الى الوضع المصري بعد ثورة الشباب المصري التي ادت الى تنحي الرئيس السابق محمد حسنى مبارك قال ان مصر عبر تاريخها الطويل هي من الدول العربية التي تدعم القضية الفلسطينية على مر العصور وقال ان مصر ترتبط بالقضية الفلسطينية حاليا بأربع قضايا هامة هي انها الوسيط في عملية التبادل في قضية الجندي الاسرائيلي الاسير في قطاع غزة واهتمامها بملف المصالحة الفلسطينية والمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وكذلك قضية معبر رفح على قطاع غزة، واضاف ان غياب دور مصر عن الساحة يؤدي الى ظهور استراتيجيات اخرى تسيطر على الساحة الاقليمية.
وتطرق د. اشتيه الى عملية السلام التي انطلقت مع الجانب الاسرائيلي منذ عام1991 والتي لم ينتج عنها اي اتفاقيات رسمية حتى الآن وتحدث كذلك عن سيطرة اسرائيل على كافة مناحي الحياة الخاصة بالفلسطينيين.
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش حيث اجاب د. اشتية ود. الطيبي على استفسارات الطلبة.
وفي بداية الندوة رحب الاستاذ ماجد كتانة، مدير مكتب وزارة الاعلام في نابلس بالدكتور اشتيه والطيبي وثمن حضورهما الى جامعة النجاح الوطنية ولقائهما طلبتها للحديث حول المتغيرات الاقليمية والعربية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.

وعلى الصعيد العربي قال ان الثورات التي تجتاح الدول العربية هي ثورات الشعوب الراغبة بالتغيير. اما على الصعيد الفلسطيني كما طالب د. الطيبي بتقوية البيت الداخلي والاسراع بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.
اما الدكتور اشتية فقد بدأ كلمته بالحديث عن الاحتجاجات التي تسود الدول العربية وقال ان هذه الثورات هي ثورات شبابية عنوانها الفقر والبطالة وقال انه مع خيار الشعوب في رغبتها بالتغيير.

وتطرق د. اشتيه الى عملية السلام التي انطلقت مع الجانب الاسرائيلي منذ عام1991 والتي لم ينتج عنها اي اتفاقيات رسمية حتى الآن وتحدث كذلك عن سيطرة اسرائيل على كافة مناحي الحياة الخاصة بالفلسطينيين.
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش حيث اجاب د. اشتية ود. الطيبي على استفسارات الطلبة.