البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية ينظم العديد من فعاليات إحياء ثقافة حق العودة
18 أيار 2011
نظم البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية خلال الأيام الماضية العديد من الفعاليات التي عقدت بمناسبة الذكرى 63 للنكبة الفلسطينية التي تمثلت بإجبار 800 ألف إنسان فلسطيني عن أراضيهم تحت تهديد السلاح وممارسة العنف المنظم.
هذا وعقد البرنامج بالتعاون مع منتدى التنوير في المدينة ندوة حول ( النكبة في الفكر الصهيوني)، حيث تم استعراض مجموعة من الوثائق التي تعكس طريقة تفكير قيادات الحركة الصهيونية، ومنذ مؤتمر بال الأول، وحتى صدور وعد بلفور، وتاريخنا الحاضر.
واكتملت الندوة على استعراض لعدد من الشرائح التي تظهر مقولات لزعماء الحركة الصهيونية وكيف أنهم اعتبروا الفلسطينيين شعب لا وجود له، وانه لم يكن موجودا أصلا، وكذلك سياسة تدمير القرى والبلدات الفلسطينية وأبادتها عن سطح الأرض وطمس معالمها والإسراع بإقامة مستوطنات ومراكز تجمعات عسكرية لإخفاء اثأر هذه البلدات، كما تم عرض مجموعة من السياسات المتسمة بالعنف والتصفيات والقتل الجماعي الذي جاءت في مقولات لابن غوريون ولجبوتنسكي، وغولدا مائير وغيرهم.
كما تم عرض مجموعة من الحقائق حول المذابح التي مارستها العصابات الصهيونية بحق الإنسان الفلسطيني، والتي تجاوزت حسب المؤرخين والباحثين، 100 مذبحة، أشهرها دير ياسين، والدوايمة، مذابح في حيفا ويافا، وفي صفد، وفي اللد وغيرها، وأخرها ما تم الكشف عنه في قرية الطنطورة الواقعة على شاطئ تل الربيع، وتمت الإشارة إلى المذابح التي نفذت في السنوات الأخيرة منها ومذبحة الحرم الإبراهيمي، والأقصى، والقصف الدموي والعشوائي لغزة ومخيماتها، والتي تمت الإشارة إلى إنها نفذت إلى تعليمات الفكر الصهيوني بوجوب قتل الإنسان الفلسطيني.
وتمت الإشارة في نهاية الندوة إلى أن هذه المعلومات وغيرها موجودة على موقع البرنامج على صفحة الجامعة.
وكان الأستاذ سامر عقروق، منسق البرنامج الأكاديمي للهجرة القسرية، قد التقى عدد من المتطوعين الأجانب العاملين في البلدة القديمة حيث تم عرض مجموعة من الحقائق حول النكبة الفلسطينية، وكيفية إجبار الإنسان الفلسطيني على الهجرة، كما تم عرض إحصائيات للفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات، وتوزيعهم الجغرافي على عدد من الدول، كما تم استعراض نص القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أماكن سكنهم الأصلية وتعويضهم عن ما لحق بهم من أضرار مادية ونفسية.
على صعيد أخر، ومن خلال حلقات مباشرة من على تلفزيون نابلس، وراديو طريق المحبة، وراديو حياة، فقد تم الحديث عن النكبة، مسبباتها، والمعاناة التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وما هي الحلول المطروحة، وتمت الإشارة من الأستاذ سامر عقروق، منسق البرنامج، خلال هذه اللقاءات، إلى ضرورة العمل الجاد والمكثف مع الأجيال الشابة من اجل إعادة ثقافة والمعلومات الخاصة بحق العودة إلى واجهة الحراك الاجتماعي والثقافي في المجتمع الفلسطيني، وتم التأكيد، من قبل السيد عقروق، إلى أن هذه السنة هي سنة مميزة بمناسبة مرور الذكرى 63 وذلك في ظل الحراك الشعبي العربي في كل من سوريا، لبنان، والأردن ومصر.
وأشار السيد عقروق إلى الشباب والى وجوب استغلال التقنيات الحديثة فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، وخاصة في قضية اللاجئين، والى تعميم هذه المعلومات على مواقع الفيسبوك وتويتر وغيرها، وأضاف أن الجميع مدعوين إلى استخدام المعلومات الموجودة على موقع البرنامج الأكاديمي مع ضرورة الإشارة إلى المصدر فقط.
ولا بد الذكر أن البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية في الجامعة يعمل، وبشكل متواصل، في تعميم المعلومات والقيام بالأنشطة بهدف إحياء ثقافة حق العودة، وذلك من خلال عقد الندوات وورش العمل، وعرض الأفلام الوثائقية عن النكبة، وذلك مع طلبة الجامعة وطلبة عدد من المدارس في المحافظة.
هذا ويؤكد البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية في الجامعة على وجوب استمرار الفعاليات المتعلقة بحق العودة على مدار العام وان لا تتحول إلى مناسبة سنوية، ذلك إن مثل هذا الأمر يساهم في تحقيق تطلعات الحركة الصهيونية في طمس ثقافة حق العودة وتحول الأجيال القادمة عنها إلى أمور جانبية ويومية.
هذا وعقد البرنامج بالتعاون مع منتدى التنوير في المدينة ندوة حول ( النكبة في الفكر الصهيوني)، حيث تم استعراض مجموعة من الوثائق التي تعكس طريقة تفكير قيادات الحركة الصهيونية، ومنذ مؤتمر بال الأول، وحتى صدور وعد بلفور، وتاريخنا الحاضر.

واكتملت الندوة على استعراض لعدد من الشرائح التي تظهر مقولات لزعماء الحركة الصهيونية وكيف أنهم اعتبروا الفلسطينيين شعب لا وجود له، وانه لم يكن موجودا أصلا، وكذلك سياسة تدمير القرى والبلدات الفلسطينية وأبادتها عن سطح الأرض وطمس معالمها والإسراع بإقامة مستوطنات ومراكز تجمعات عسكرية لإخفاء اثأر هذه البلدات، كما تم عرض مجموعة من السياسات المتسمة بالعنف والتصفيات والقتل الجماعي الذي جاءت في مقولات لابن غوريون ولجبوتنسكي، وغولدا مائير وغيرهم.
كما تم عرض مجموعة من الحقائق حول المذابح التي مارستها العصابات الصهيونية بحق الإنسان الفلسطيني، والتي تجاوزت حسب المؤرخين والباحثين، 100 مذبحة، أشهرها دير ياسين، والدوايمة، مذابح في حيفا ويافا، وفي صفد، وفي اللد وغيرها، وأخرها ما تم الكشف عنه في قرية الطنطورة الواقعة على شاطئ تل الربيع، وتمت الإشارة إلى المذابح التي نفذت في السنوات الأخيرة منها ومذبحة الحرم الإبراهيمي، والأقصى، والقصف الدموي والعشوائي لغزة ومخيماتها، والتي تمت الإشارة إلى إنها نفذت إلى تعليمات الفكر الصهيوني بوجوب قتل الإنسان الفلسطيني.
وتمت الإشارة في نهاية الندوة إلى أن هذه المعلومات وغيرها موجودة على موقع البرنامج على صفحة الجامعة.
وكان الأستاذ سامر عقروق، منسق البرنامج الأكاديمي للهجرة القسرية، قد التقى عدد من المتطوعين الأجانب العاملين في البلدة القديمة حيث تم عرض مجموعة من الحقائق حول النكبة الفلسطينية، وكيفية إجبار الإنسان الفلسطيني على الهجرة، كما تم عرض إحصائيات للفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات، وتوزيعهم الجغرافي على عدد من الدول، كما تم استعراض نص القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أماكن سكنهم الأصلية وتعويضهم عن ما لحق بهم من أضرار مادية ونفسية.
على صعيد أخر، ومن خلال حلقات مباشرة من على تلفزيون نابلس، وراديو طريق المحبة، وراديو حياة، فقد تم الحديث عن النكبة، مسبباتها، والمعاناة التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وما هي الحلول المطروحة، وتمت الإشارة من الأستاذ سامر عقروق، منسق البرنامج، خلال هذه اللقاءات، إلى ضرورة العمل الجاد والمكثف مع الأجيال الشابة من اجل إعادة ثقافة والمعلومات الخاصة بحق العودة إلى واجهة الحراك الاجتماعي والثقافي في المجتمع الفلسطيني، وتم التأكيد، من قبل السيد عقروق، إلى أن هذه السنة هي سنة مميزة بمناسبة مرور الذكرى 63 وذلك في ظل الحراك الشعبي العربي في كل من سوريا، لبنان، والأردن ومصر.
وأشار السيد عقروق إلى الشباب والى وجوب استغلال التقنيات الحديثة فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، وخاصة في قضية اللاجئين، والى تعميم هذه المعلومات على مواقع الفيسبوك وتويتر وغيرها، وأضاف أن الجميع مدعوين إلى استخدام المعلومات الموجودة على موقع البرنامج الأكاديمي مع ضرورة الإشارة إلى المصدر فقط.
ولا بد الذكر أن البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية في الجامعة يعمل، وبشكل متواصل، في تعميم المعلومات والقيام بالأنشطة بهدف إحياء ثقافة حق العودة، وذلك من خلال عقد الندوات وورش العمل، وعرض الأفلام الوثائقية عن النكبة، وذلك مع طلبة الجامعة وطلبة عدد من المدارس في المحافظة.
هذا ويؤكد البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية في الجامعة على وجوب استمرار الفعاليات المتعلقة بحق العودة على مدار العام وان لا تتحول إلى مناسبة سنوية، ذلك إن مثل هذا الأمر يساهم في تحقيق تطلعات الحركة الصهيونية في طمس ثقافة حق العودة وتحول الأجيال القادمة عنها إلى أمور جانبية ويومية.