كرسي اليونسكو يصدر تقريرا حول الحق في التعليم في قرية عورتا
17 أيار 2011
في الوقت الذي يعد طلاب جامعة النجاح الوطنية أنفسهم لخوض الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني، ما زال طلاب قرية عورتا في نابلس يكافحون من أجل اللحاق بزملائهم بعد أن تعرضوا للاجتياحات العسكرية الاسرائيلية وما تخللها من عمليات منع للتجول والاعتقالات الجماعية على مدى أكثر من شهر مما جعلهم يفوتون العديد من المحاضرات والامتحانات. بالإضافة إلى هذا، أدت عمليات مداهمة المنازل إلى تدمير أجهزة الحاسوب فيها إلى جانب إتلاف العديد من الكتب والمواد الدراسية الأخرى.
مباشرة بعد حادثة مقتل العائلة الاسرائيلية في مستوطنة إيتمار في الحادي عشر من شهر آذار أطلق الجيش الاسرائيلي عمليات تحقيق ركزت بشكل حصري على قرية عورتا المجاورة للمستوطنة. لمدة ستة أسابيع، وصلت عمليات الجيش الاسرائيلي إلى حد اتباع سياسة العقاب الجماعي بحق سكان القرية والبالغ عددهم 6500 نسمة. تضمنت هذه الممارسات فرض منع التجول لعدة أيام والاعتقالات الجماعية وأخذ البصمات والحمض النووي من أكثر من 700 مواطن من أهل القرية من بينهم نساء وأطفال وكبار السن وترويعهم من خلال المداهمات في الساعات المبكرة من الصباح. يتناول هذا التقرير تأثير هذه العمليات العسكرية على طلبة الجامعة من قرية عورتا وحقوقهم الإنسانية الأساسية ومن بينها حقهم في التعليم.
حوالي 100 طالب من قرية عورتا يدرسون في جامعة النجاح الوطنية التي تبعد حوالي 15 دقيقة عن القرية والواقعة في مدينة نابلس. منذ الثاني عشر من آذار، أجبر هؤلاء الطلبة على التغيب عن الدوام الجامعي لأيام وأحيانا لأسابيع، بالإضافة إلى الامتحانات المهمة وذلك بسبب منع التجول والإغلاقات والاعتداءات وعمليات الاعتقال للطلاب وعائلاتهم. على الأقل تم اعتقال حوالي 30% من الطلاب الذكور وتم احتجازهم لفترات طويلة مما أدى بالعديد من هؤلاء الطلبة إلى
ضياع فصل كامل عليهم.
هذا وقد أخضع الجيش الإسرائيلي كل بيت من بيوت القرية تقريبا لعمليات بحث اجتياحية والتي صاحبها تخريب للمتلكات وتدمير غير مبرر للأثاث والاجهزة الإلكترونية وغيرها من الممتلكات، بالإضافة إلى سرقة النقود والممتلكات القيمة. وقد أفاد بعض الطلبة الذين تمت مقابلتهم أن بيوتهم قد تعرضت لعمليات المداهمة مرتين على الأقل بينما قال البعض الأخر أن بيوتهم قد تعرضت لعشر عمليات مداهمة أو أكثر.
قام الجنود الإسرائيليون بتدمير ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة بالطلبة بالإضافة إلى كتبهم وأبحاثهم خلال عمليات المداهمة مما أدى إلى ضياع العديد من مشاريع التخرج والملاحظات الخاصة بموادهم الدراسية. إضافة إلى هذا، أفاد عدد من الطلبة قيام الجيش الإسرائيلي باعتقال واقتياد آبائهم وإخوتهم وأقربائهم خلال عمليات منتصف الليل.
كما قال الطلبة أن العمليات العسكرية في قريتهم والتي تخللها قيام الجنود برمي قنابل الصوت في الشوارع وعلى أبواب المنازل في ساعات الصباح الباكر قد تركتهم مرهقين ومصدومين وفاقدين لمتطلبات الحياة الاساسية مثل الكهرباء مما منعهم من إكمال دراستهم. نتيجة لهذا، أفاد الطلبة أن علاماتهم قد تدنت وازداد قلقهم فيما يتعلق بمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
ملاحظة: إن كرسي الأمم المتحدة للديموقراطية وحقوق الإنسان يكرس نفسه لنشر التعليم حول حقوق الإنسان ويشارك في البحث المتعلق بحقوق الإنسان ويدعم جميع المصادر من أجل خلق روابط دائمة بين المؤسسة الأكاديمية والمجتمع المحلي.
حوالي 100 طالب من قرية عورتا يدرسون في جامعة النجاح الوطنية التي تبعد حوالي 15 دقيقة عن القرية والواقعة في مدينة نابلس. منذ الثاني عشر من آذار، أجبر هؤلاء الطلبة على التغيب عن الدوام الجامعي لأيام وأحيانا لأسابيع، بالإضافة إلى الامتحانات المهمة وذلك بسبب منع التجول والإغلاقات والاعتداءات وعمليات الاعتقال للطلاب وعائلاتهم. على الأقل تم اعتقال حوالي 30% من الطلاب الذكور وتم احتجازهم لفترات طويلة مما أدى بالعديد من هؤلاء الطلبة إلى
ضياع فصل كامل عليهم.
هذا وقد أخضع الجيش الإسرائيلي كل بيت من بيوت القرية تقريبا لعمليات بحث اجتياحية والتي صاحبها تخريب للمتلكات وتدمير غير مبرر للأثاث والاجهزة الإلكترونية وغيرها من الممتلكات، بالإضافة إلى سرقة النقود والممتلكات القيمة. وقد أفاد بعض الطلبة الذين تمت مقابلتهم أن بيوتهم قد تعرضت لعمليات المداهمة مرتين على الأقل بينما قال البعض الأخر أن بيوتهم قد تعرضت لعشر عمليات مداهمة أو أكثر.
قام الجنود الإسرائيليون بتدمير ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة بالطلبة بالإضافة إلى كتبهم وأبحاثهم خلال عمليات المداهمة مما أدى إلى ضياع العديد من مشاريع التخرج والملاحظات الخاصة بموادهم الدراسية. إضافة إلى هذا، أفاد عدد من الطلبة قيام الجيش الإسرائيلي باعتقال واقتياد آبائهم وإخوتهم وأقربائهم خلال عمليات منتصف الليل.
كما قال الطلبة أن العمليات العسكرية في قريتهم والتي تخللها قيام الجنود برمي قنابل الصوت في الشوارع وعلى أبواب المنازل في ساعات الصباح الباكر قد تركتهم مرهقين ومصدومين وفاقدين لمتطلبات الحياة الاساسية مثل الكهرباء مما منعهم من إكمال دراستهم. نتيجة لهذا، أفاد الطلبة أن علاماتهم قد تدنت وازداد قلقهم فيما يتعلق بمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
ملاحظة: إن كرسي الأمم المتحدة للديموقراطية وحقوق الإنسان يكرس نفسه لنشر التعليم حول حقوق الإنسان ويشارك في البحث المتعلق بحقوق الإنسان ويدعم جميع المصادر من أجل خلق روابط دائمة بين المؤسسة الأكاديمية والمجتمع المحلي.