كرسي اليونسكو في الجامعة يعرض فيلم –إطلاق النار على الكلاب-
10 نيسان 2011
عرض كرس اليونكسو في الجامعة وبمناسبة اليوم العالمي للتفكر في الإبادة الجماعية في رواندا فيلما وثائقيا بعنوان "اطلاق النار على الكلاب". وذلك في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي القديم، وقد حضر العرض عدد من موظفي الجامعة وطلبتها والمهتمين.
وتدور احداث الفيلم قبل سبعة عشر عاما في روندا ، عندما بدأت الإبادة الجماعية هناك، حيث فقد أكثر من مليون شخص حياتهم في أقل من 100 يوم جلهم ماتوا بلا سبب غير أنهم ينتمون إلى مجموعة عرقية معينة.
والفيلم قائم على قصة حقيقية لمعلمين اثنين أخذا على عاتقهما مهمة مستحيلة تقريبا وهي محاولة إنقاذ أرواح طلابهم والناس من موجة سفك الدماء التي اجتاحت البلد في ظل انسحاب قوات الأمم االمتحدة وصمت مطبق من قبل قادة العالم.
ويقدم الفيلم للمشاهد نظرة معمقة إلى أشهُر الإبادة الجماعية التي اجتاحت رواندا ويعرض أيضا اتهاما خطيرا لصمت المجتمع الدولي عن الجرائم والرعب الذي ساد هذا البلد بالإضافة إلى فشل الأمم المتحدة في الإيفاء بوعودها تجاه حماية المواطنين في رواندا.

وتدور احداث الفيلم قبل سبعة عشر عاما في روندا ، عندما بدأت الإبادة الجماعية هناك، حيث فقد أكثر من مليون شخص حياتهم في أقل من 100 يوم جلهم ماتوا بلا سبب غير أنهم ينتمون إلى مجموعة عرقية معينة.
والفيلم قائم على قصة حقيقية لمعلمين اثنين أخذا على عاتقهما مهمة مستحيلة تقريبا وهي محاولة إنقاذ أرواح طلابهم والناس من موجة سفك الدماء التي اجتاحت البلد في ظل انسحاب قوات الأمم االمتحدة وصمت مطبق من قبل قادة العالم.
ويقدم الفيلم للمشاهد نظرة معمقة إلى أشهُر الإبادة الجماعية التي اجتاحت رواندا ويعرض أيضا اتهاما خطيرا لصمت المجتمع الدولي عن الجرائم والرعب الذي ساد هذا البلد بالإضافة إلى فشل الأمم المتحدة في الإيفاء بوعودها تجاه حماية المواطنين في رواندا.