كلية التمريض تعقد ورشة عمل حول القياس والتقويم للعملية التعليمية، تعليم علوم التمريض
10 تشرين ثاني 2010
عقدت كلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية يوم الاربعاء 10/11/2010 ورشة عمل بعنوان:" القياس والتقويم للعملية التعليمية، تعليم علوم التمريض"، شارك فيها مجموعة من المختصين والمهتمين في هذا المجال، وقد عقدت الورشة برعاية المستودع الوطني للمستحضرات الطبية في نابلس وذلك في قاعة المؤتمرات في الكلية.
وحضر الورشة الدكتور جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين والدكتور علام موسى، مساعد رئيس الجامعة لشون التطوير والتخطيط والجودة والدكتورة عائدة ابو السعود القيسي، عميدة الكلية والسيد عنان الشخشير، ممثلا عن المستودع الوطني للمستحضرات الطبية في نابلس راعي الورشة واعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وعدد من المشاركين والحضور.
وفي بداية الورشة رحبت د. القيسي بالحضور، واضافت ان هذه الورشة تبحث اسس القياس والتقويم للعملية التعليمية السليمة وما لها من اهمية في قياس المستويات المتعلقة بالمنهاج واسس التقويم الناجحة، واضافت د. القيسي ان ورشة العمل هذه تبحث الاسس السليمة والناجحة لوضع الاسئلة المختارة والتي تراعي مستويات الطلبة المختلفة.
وتحدث السيد عنان الشخشير عن المستودع الوطني للمستحضرات الطبية في نابلس وقدم شكره لجامعة النجاح الوطنية على ما تقوم به من توفير العلوم المختلفة لابناء الشعب الفلسطيني وخاصة ما وصلت اليه كلية التمريض من تقدم في هذا المجال الصحي وفي تهيئة خريجيها للمستوى العالي والذي يظهر في ثقافتهم وادائهم في المستشفيات والدوائر الحكومية وهذا يعكس الصورة الحقيقية لما يتمتع به هذا الكادر التعليمي في الجامعة والذي ابدع في تغذية الطلبة بالعلوم الاساسية لمهنة التمريض.
وخلال الورشة قدم الدكتور علام موسى ورقة عمل تحدث فيها عن الجودة والنوعية في العملية التعليمية، وبين ان أهمية التعليم مسألة لم تعد محل جدل فى أى منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة هى التعليم وإن كل الدول التى أحرزت شوطاً كبيراً فى التقدم ، تقدمت من بوابة التعليم، بل أن الدول المتقدمة تضع التعليم فى أولوية برامجها وسياستها. واضاف من الطبيعى أن يكون للتحولات والتغيرات العالمية انعكاساتها على العملية التعليمية فى شتى بقاع العالم باعتباره نظاماً اجتماعياً فرعياً داخل إطار المنظومة المجتمعية الشاملة.
كما تحدث الدكتور جواد فطاير عن الاتصالات والتفاعل بين الاساتذة والطلبة، وقال إنه في بدايات النهضة التعليمية في فلسطين كان دور المعلم مقتصرا على التحضير للحصة والشرح فيها بمختلف الطرق ومن ثم الخروج منها لمراجعتها والتحضير وهكذا، واضاف انه مع تطور أنظمة التعليم في مختلف دول العالم كانت فلسطين من الدول السباقة في تغيير الشخصية التعليمية والمهنية للمعلم الفلسطيني فلم يعد يقتصر دوره على مذاكر بل أمتد ليصبح معلما وموجها وباحثا. واضاف ان الدراسة الجامعية تركز في مختلف مؤسسات التعليم العالي على إعداد معلم أجيال المستقبل من كافة النواحي النفسية والمهنية السلوكية وذلك من خلال الكثير من المواد والإجراءات الاختيارية في مختلف أقسام التدريس.
وقدمت الاستاذة مهدية الكوني من كلية التمريض ورقة عمل حول إعداد الفصول الدراسية اشارت فيها الى ان المعلم يقوم بدوره الطبيعي في مسيرة التعليم. حيث يُحضر لدروسه ويستعد لها جيدا واضعا نصب عينيه الهدف الأسمى ألا وهو تطوير وخدمة الأجيال. ثم يقوم بطرح عصارة فكره وخبرته وتجربته في أثناء الحصة الدراسية حريصا على أن تعم الفائدة لأكبر قدر ممكن من طلابه. وبعد انتهاء الحصة ينطلق لاكتشاف مكامن الضعف والقوة في حصته تلك مقيما نفسه بنفسه في مرحلة تشبه كونه موجها.
فيما قدم الدكتور بلال الحجة ورقة عمل تحدث فيها عن اختبار انتقاء الاجابة، الخيارات المتعددة والاجابات المتعددة اوضح فيها أن الزمن يتغير والطرق تتطور وتتغير أيضا واضاف أن الزمن عامل ليس متغير وإنما العامل المتغير هو الأشياء والطرق من حولنا ومن ضمن هذه الطرق والأشياء التعليم. وبين ان المعلم في هذا العصر يحتاج للكثير والكثير مما يتجاوز حتى نطاق مهنته التقليدية. فهو موجه يوجه الأجيال عبر العديد من الطرق لما ينفعهم ويثري ثقافتهم العلمية والحياتية.
كما تناولت الدكتور القيسي في ورقة عملها اختبارات بناء الاستجابة" اكمل الفراغ واسئلة المقالات" واوضحت ان المعلم هو باحث يمتد تفكيره واهتمامه بطلابه خارج نطاق الحصة الدراسية ويعمل ويكتب البحوث المختلفة سلوكيا ونفسيا وثقافيا وتنمويا والتي تتحدث عنه أو عن طلابه فكلاهما ضمن منظومة تعليمية واحدة تسمى بالتعلم، ويتعلم الواحد منهم من الأخر، وما عمل البحوث إلا طريقة من تعلم المعلم من متعلميه أو طلابه.
اما الاستاذة رهيجة عوني فقدمت ورقة عمل حول اختبار النقاط والتحليل وبينت ان الخلل ليس في نظام التدريس التقليدي فقط، ولكن المشكلة تكمن في تغير الظروف المحيطة بالتعليم دون أن يتلاءم نظام التدريس مع المستجدات.
وتناولت الاستاذة نجوى صبح في ورقة عملها التي تحدثت فيها عن نظام الدرجات وقالت ان جروم برونر أشار في كتابه "العملية التعليمية" إلى أن الذي يتأثر بطرائق التدريس التي ينتهجها المعلم هم الطلبة متوسطو ومنخفضو الأداء ( بطيئو التعلم )، كما أنه من الثابت أن الدافعية للتعلم تنخفض عند نفس الفئة من الطلاب وهذا يدل على أن الدافعية للتعلم تتأثر بدون شك بأساليب التدريس التي يتبعها المعلم.
اما الدكتور علي حبايب فتحدث عن التعريف بالتعليم الجامعي وقال في ورقته إن تشكيل إنسان عصر المعلومات، وعصر صناعات المقدرة العقلية يعتمد أساسا على عدد من المتغيرات وهي المقررات، البيئة، تنوع مصادر التعلم، وغيرها إلا أن المنفذ لذلك كله هو المعلم، والمشكل لسلوك الطالب هو طرائق التدريس التي يتبناها فهي التي تنمي الرغبة في التعلم أو توقفها فالأولوية في التطوير تكون لطرائق التدريس بطريقة تلبي احتياجات الفترة القادمة.
اما الدكتور صلاح ياسين فختم ورشة العمل بورقة عمل تحدث فيها عن الذاكرة طويلة الامد في التعليم ومعامل السهولة والصعوبة في التمييز واشار الى ان الذي يهمنا من الدراسات السابقة هو أن مدرسة المستقبل يجب أن تركز جهودها في العمل على تنمية رغبة الطلاب في التعليم، وزيادة دافعيتهم للعمل من أجل التعلم، وتركيز المعلمين على تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة من خلال المحتوى المعرفي والمقررات الدراسية.
وحضر الورشة الدكتور جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين والدكتور علام موسى، مساعد رئيس الجامعة لشون التطوير والتخطيط والجودة والدكتورة عائدة ابو السعود القيسي، عميدة الكلية والسيد عنان الشخشير، ممثلا عن المستودع الوطني للمستحضرات الطبية في نابلس راعي الورشة واعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وعدد من المشاركين والحضور.
وفي بداية الورشة رحبت د. القيسي بالحضور، واضافت ان هذه الورشة تبحث اسس القياس والتقويم للعملية التعليمية السليمة وما لها من اهمية في قياس المستويات المتعلقة بالمنهاج واسس التقويم الناجحة، واضافت د. القيسي ان ورشة العمل هذه تبحث الاسس السليمة والناجحة لوضع الاسئلة المختارة والتي تراعي مستويات الطلبة المختلفة.

وتحدث السيد عنان الشخشير عن المستودع الوطني للمستحضرات الطبية في نابلس وقدم شكره لجامعة النجاح الوطنية على ما تقوم به من توفير العلوم المختلفة لابناء الشعب الفلسطيني وخاصة ما وصلت اليه كلية التمريض من تقدم في هذا المجال الصحي وفي تهيئة خريجيها للمستوى العالي والذي يظهر في ثقافتهم وادائهم في المستشفيات والدوائر الحكومية وهذا يعكس الصورة الحقيقية لما يتمتع به هذا الكادر التعليمي في الجامعة والذي ابدع في تغذية الطلبة بالعلوم الاساسية لمهنة التمريض.
وخلال الورشة قدم الدكتور علام موسى ورقة عمل تحدث فيها عن الجودة والنوعية في العملية التعليمية، وبين ان أهمية التعليم مسألة لم تعد محل جدل فى أى منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة هى التعليم وإن كل الدول التى أحرزت شوطاً كبيراً فى التقدم ، تقدمت من بوابة التعليم، بل أن الدول المتقدمة تضع التعليم فى أولوية برامجها وسياستها. واضاف من الطبيعى أن يكون للتحولات والتغيرات العالمية انعكاساتها على العملية التعليمية فى شتى بقاع العالم باعتباره نظاماً اجتماعياً فرعياً داخل إطار المنظومة المجتمعية الشاملة.
كما تحدث الدكتور جواد فطاير عن الاتصالات والتفاعل بين الاساتذة والطلبة، وقال إنه في بدايات النهضة التعليمية في فلسطين كان دور المعلم مقتصرا على التحضير للحصة والشرح فيها بمختلف الطرق ومن ثم الخروج منها لمراجعتها والتحضير وهكذا، واضاف انه مع تطور أنظمة التعليم في مختلف دول العالم كانت فلسطين من الدول السباقة في تغيير الشخصية التعليمية والمهنية للمعلم الفلسطيني فلم يعد يقتصر دوره على مذاكر بل أمتد ليصبح معلما وموجها وباحثا. واضاف ان الدراسة الجامعية تركز في مختلف مؤسسات التعليم العالي على إعداد معلم أجيال المستقبل من كافة النواحي النفسية والمهنية السلوكية وذلك من خلال الكثير من المواد والإجراءات الاختيارية في مختلف أقسام التدريس.
وقدمت الاستاذة مهدية الكوني من كلية التمريض ورقة عمل حول إعداد الفصول الدراسية اشارت فيها الى ان المعلم يقوم بدوره الطبيعي في مسيرة التعليم. حيث يُحضر لدروسه ويستعد لها جيدا واضعا نصب عينيه الهدف الأسمى ألا وهو تطوير وخدمة الأجيال. ثم يقوم بطرح عصارة فكره وخبرته وتجربته في أثناء الحصة الدراسية حريصا على أن تعم الفائدة لأكبر قدر ممكن من طلابه. وبعد انتهاء الحصة ينطلق لاكتشاف مكامن الضعف والقوة في حصته تلك مقيما نفسه بنفسه في مرحلة تشبه كونه موجها.
فيما قدم الدكتور بلال الحجة ورقة عمل تحدث فيها عن اختبار انتقاء الاجابة، الخيارات المتعددة والاجابات المتعددة اوضح فيها أن الزمن يتغير والطرق تتطور وتتغير أيضا واضاف أن الزمن عامل ليس متغير وإنما العامل المتغير هو الأشياء والطرق من حولنا ومن ضمن هذه الطرق والأشياء التعليم. وبين ان المعلم في هذا العصر يحتاج للكثير والكثير مما يتجاوز حتى نطاق مهنته التقليدية. فهو موجه يوجه الأجيال عبر العديد من الطرق لما ينفعهم ويثري ثقافتهم العلمية والحياتية.

كما تناولت الدكتور القيسي في ورقة عملها اختبارات بناء الاستجابة" اكمل الفراغ واسئلة المقالات" واوضحت ان المعلم هو باحث يمتد تفكيره واهتمامه بطلابه خارج نطاق الحصة الدراسية ويعمل ويكتب البحوث المختلفة سلوكيا ونفسيا وثقافيا وتنمويا والتي تتحدث عنه أو عن طلابه فكلاهما ضمن منظومة تعليمية واحدة تسمى بالتعلم، ويتعلم الواحد منهم من الأخر، وما عمل البحوث إلا طريقة من تعلم المعلم من متعلميه أو طلابه.
اما الاستاذة رهيجة عوني فقدمت ورقة عمل حول اختبار النقاط والتحليل وبينت ان الخلل ليس في نظام التدريس التقليدي فقط، ولكن المشكلة تكمن في تغير الظروف المحيطة بالتعليم دون أن يتلاءم نظام التدريس مع المستجدات.
وتناولت الاستاذة نجوى صبح في ورقة عملها التي تحدثت فيها عن نظام الدرجات وقالت ان جروم برونر أشار في كتابه "العملية التعليمية" إلى أن الذي يتأثر بطرائق التدريس التي ينتهجها المعلم هم الطلبة متوسطو ومنخفضو الأداء ( بطيئو التعلم )، كما أنه من الثابت أن الدافعية للتعلم تنخفض عند نفس الفئة من الطلاب وهذا يدل على أن الدافعية للتعلم تتأثر بدون شك بأساليب التدريس التي يتبعها المعلم.
اما الدكتور علي حبايب فتحدث عن التعريف بالتعليم الجامعي وقال في ورقته إن تشكيل إنسان عصر المعلومات، وعصر صناعات المقدرة العقلية يعتمد أساسا على عدد من المتغيرات وهي المقررات، البيئة، تنوع مصادر التعلم، وغيرها إلا أن المنفذ لذلك كله هو المعلم، والمشكل لسلوك الطالب هو طرائق التدريس التي يتبناها فهي التي تنمي الرغبة في التعلم أو توقفها فالأولوية في التطوير تكون لطرائق التدريس بطريقة تلبي احتياجات الفترة القادمة.
اما الدكتور صلاح ياسين فختم ورشة العمل بورقة عمل تحدث فيها عن الذاكرة طويلة الامد في التعليم ومعامل السهولة والصعوبة في التمييز واشار الى ان الذي يهمنا من الدراسات السابقة هو أن مدرسة المستقبل يجب أن تركز جهودها في العمل على تنمية رغبة الطلاب في التعليم، وزيادة دافعيتهم للعمل من أجل التعلم، وتركيز المعلمين على تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة من خلال المحتوى المعرفي والمقررات الدراسية.