كلية التمريض تعقد دورة الإنعاش القلبي الرئوي الأولي
14 كانون أول 2010
عقدت كلية التمريض في الجامعة دورة تدريبية بعنوان " الإنعاش القلبي الرئوي الأولي"، لطلبة السنة الثانية في الكلية وذلك في المختبرات التابعة لها، وقد افتتحتها د. عائدة أبو السعود القيسي، عميدة الكلية بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية فيها، وقد أشرف على تنسيق الدورة كل من عميدة الكلية والأستاذة فاطمة حرز الله، وتعتبر هذه الدورة من الدورات اللامنهجية للكلية وذلك دعماَ لبرنامج التمريض في الجامعة.
وهدفت الدورة التي خصصت للحديث عن حديثي الولادة والأطفال والبالغين حسب توصيات الجمعية الأمريكية للقلب للعام 2010 إلى تأهيل طالب التمريض للقيام بإنعاش القلب الرئوي الأولي، وتدريب طلبة التمريض على توصيات جمعية القلب الأمريكية لانعاش القلب والرئة لعام 2010 لما لها من اثر ايجابي على أفراد المجتمع. وذكرت د. القيسي ان كل دقيقة تأخير في البدء بعملية الإنعاش القلب الرئوي يقلل من فرص النجاة بنسبة 10%، أي بمرور 10 دقائق دون البدء بالإسعاف يصبح فرصة المصاب في البقاء على قيد الحياة ضئيلة.
وهدفت الدورة التي خصصت للحديث عن حديثي الولادة والأطفال والبالغين حسب توصيات الجمعية الأمريكية للقلب للعام 2010 إلى تأهيل طالب التمريض للقيام بإنعاش القلب الرئوي الأولي، وتدريب طلبة التمريض على توصيات جمعية القلب الأمريكية لانعاش القلب والرئة لعام 2010 لما لها من اثر ايجابي على أفراد المجتمع. وذكرت د. القيسي ان كل دقيقة تأخير في البدء بعملية الإنعاش القلب الرئوي يقلل من فرص النجاة بنسبة 10%، أي بمرور 10 دقائق دون البدء بالإسعاف يصبح فرصة المصاب في البقاء على قيد الحياة ضئيلة.

واشتملت الدورة على تدريب طلبة التمريض على كيفية إنعاش القلب والرئة في حالة توقف القلب لأي شخص في خارج أو داخل المستشفى، وكيفية استخدام جهاز صدمات القلب الأوتوماتيكي، لكي يكتسب الطالب الخبرة والأسلوب المناسب في التفاعل مع حالات توقف القلب الرئوي والإنعاش.
وقد بينت د. القيسي بأن نسبة النجاة من جراء استخدام الصدمة الكهربائية 90% في الدقيقة الأولى، و 50% في الدقيقة الخامسة و03% في الدقيقة السابعة، و 4-10% في الدقيقة التاسعة- الحادية عشرة، و 2.5-5% في الدقيقة الثانية عشرة.
وأضافت أنه يموت في كل عام آلاف من الناس بسبب النوبات القلبية، وأن إنعاش القلب الذي يتم عن طريق الضغط على الصدر بهدف زيادة تدفق الدم من أجل سهولة التنفس وايصال الأوكسجين إلى الرئة غير كافية لإعادة تشغيل القلب الذي وقعت فيه الفوضى المعروفة (الرجفان البطيني). وأشارت أنه حسب توصيات جمعية القلب الأمريكية لإنعاش القلب والرئة لعام 2010، فإنه يجب أن تعطى صدمة كهربائية عن طريق استخدام جهاز صدمات القلب لتوقيف الرجفان البطيني واستعادة القلب لوظيفته حيث يتم استخدام مزيل الرجفان الآلي الخاص في حالات عدم انتظام ضربات القلب التي تهدد الحياة والتي تودي إلى السكتة القلبية وأمثلة على ذلك التسارع البطيني عند البطن والرجفان البطيني. وقد نوهت د. القيسي بأنه قبل البدء بإعطاء الصدمة الكهربائية على الممرض التأكد من عدم رطوبة الصدر وإزالة شعر الصدر خاصة إذا كان كثيفا، زالة أي من البلاستر من على الصدر، وإزالة أي نوع من المجوهرات، والتأكد من سلامة المريض، سلامة المنقذ، وسلامة المارة.
وقد بينت د. القيسي بأن نسبة النجاة من جراء استخدام الصدمة الكهربائية 90% في الدقيقة الأولى، و 50% في الدقيقة الخامسة و03% في الدقيقة السابعة، و 4-10% في الدقيقة التاسعة- الحادية عشرة، و 2.5-5% في الدقيقة الثانية عشرة.
وأضافت أنه يموت في كل عام آلاف من الناس بسبب النوبات القلبية، وأن إنعاش القلب الذي يتم عن طريق الضغط على الصدر بهدف زيادة تدفق الدم من أجل سهولة التنفس وايصال الأوكسجين إلى الرئة غير كافية لإعادة تشغيل القلب الذي وقعت فيه الفوضى المعروفة (الرجفان البطيني). وأشارت أنه حسب توصيات جمعية القلب الأمريكية لإنعاش القلب والرئة لعام 2010، فإنه يجب أن تعطى صدمة كهربائية عن طريق استخدام جهاز صدمات القلب لتوقيف الرجفان البطيني واستعادة القلب لوظيفته حيث يتم استخدام مزيل الرجفان الآلي الخاص في حالات عدم انتظام ضربات القلب التي تهدد الحياة والتي تودي إلى السكتة القلبية وأمثلة على ذلك التسارع البطيني عند البطن والرجفان البطيني. وقد نوهت د. القيسي بأنه قبل البدء بإعطاء الصدمة الكهربائية على الممرض التأكد من عدم رطوبة الصدر وإزالة شعر الصدر خاصة إذا كان كثيفا، زالة أي من البلاستر من على الصدر، وإزالة أي نوع من المجوهرات، والتأكد من سلامة المريض، سلامة المنقذ، وسلامة المارة.

كما شاركت الأستاذة نجوى صبح في الدورة بإلقاء محاضرتين لطلاب السنة الثانية حول الإنعاش المكثف للأطفال الخدج والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما فوق الشهر، وجرى التركيز على الخطوات المستجدة علمياً حسب جمعية القلب الأمريكية، والشرح المفصل حول أسباب توقف القلب عند الأطفال وطرق الإنعاش لهم، وإيضاح عدة مصطلحات للطلاب حول مفهوم الطفل الحديث الولادة وهو في الأسابيع الأربعة الأولى من العمر، وكذلك الطفل الخداج وهو الطفل غير مكتمل النمو أثناء فترة الحمل.
وتناولت أ.صبح موضوع الخطوات الأولية في الإنعاش واستعرضت آلية تأمين التهوية والأوكسجين للوليد الذي يولد مثبطاً بعد الولادة وذلك عن طريق تأمين التدفئة للوليد، وإجراء مص مفرزات من الفم والأنف، وإعطاء الأكسجين لتأمين تهوية جيدة للرئتين، وازدياد دقات القلب ومن ثم إجراء تقويم للطفل للتأكد من عودة التنفس إلى الطبيعي وازدياد معدل دقات القلب واللون الوردي في الشفتين.
كما قامت أ. فاطمة حرز الله بإلقاء محاضرة بعنوان "الإنعاش الأولي للقلب للكبار 2010" تناولت فيها آلية إنقاذ المصاب الأولي وإسعافه ضمن خطوات أساسية، وكيفية التعامل مع المصاب إذا لم يستجب أو إذا كان لا يتنفس بشكل طبيعي، وركزت ا. حرز الله على الدعم الأساسي للحياة والذي يتكون من سلسلة من الإجراءات وهي كيفية الضغط على الصدر على نحو معين، والجمع بين ضغط الصدر مع التنفس الصناعيين وإعادة فحص المصاب إذا بدأ في إظهار علامات على استعادة وعيه.
وتناولت أ.صبح موضوع الخطوات الأولية في الإنعاش واستعرضت آلية تأمين التهوية والأوكسجين للوليد الذي يولد مثبطاً بعد الولادة وذلك عن طريق تأمين التدفئة للوليد، وإجراء مص مفرزات من الفم والأنف، وإعطاء الأكسجين لتأمين تهوية جيدة للرئتين، وازدياد دقات القلب ومن ثم إجراء تقويم للطفل للتأكد من عودة التنفس إلى الطبيعي وازدياد معدل دقات القلب واللون الوردي في الشفتين.
كما قامت أ. فاطمة حرز الله بإلقاء محاضرة بعنوان "الإنعاش الأولي للقلب للكبار 2010" تناولت فيها آلية إنقاذ المصاب الأولي وإسعافه ضمن خطوات أساسية، وكيفية التعامل مع المصاب إذا لم يستجب أو إذا كان لا يتنفس بشكل طبيعي، وركزت ا. حرز الله على الدعم الأساسي للحياة والذي يتكون من سلسلة من الإجراءات وهي كيفية الضغط على الصدر على نحو معين، والجمع بين ضغط الصدر مع التنفس الصناعيين وإعادة فحص المصاب إذا بدأ في إظهار علامات على استعادة وعيه.

أما الأستاذة سماح اشتية فقدمت محاضرة حول كيفية إلادارة والتعامل مع مجرى التنفس الأساسية، أوضحت فيها بأن الإدارة الناجحة للتعامل مع مجرى التنفس الأساسية تتطلب كفاءة ومعرفة خاصة في اتخاذ القرارات الإجرائية المناسبة ضمن مهارات عالية في الجودة المتطورة من أجل تقديم أفضل عناية ورعاية للمرضى، وإنقاذ حياتهم بأسرع وقت ممكن قبل اللجوء إلى الإسعافات المتطورة والمتقدمة ومنها وضع المريض على جهاز تنفس صناعي.
وناقشت أ.شروق قادوس في محاضرتها الطرق والتقنيات لفتح مجرى الهواء عند المصاب والتي تتلخص في إمالة الرأس ورفع الذقن وفيها
يساعد المسعف المريض على تخطي مرحلة الخطر.
وفي الختام شكرت د. عائدة القيسي أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين ومنسقة الورشة أ. فاطمة حرز الله وأ. محمد الحايك، كما شكرت الطلبة على حضورهم.
وقد خرجت الدورة بعدد من التوصيات من أهمها تدريب وتأهيل بعض الأشخاص في المؤسسات العامة للقيام بعملية الانعاش، وتوعية المجتمع من خلال المدارس والمعاهد والجامعات، وتوفير الجهاز الكهربائي الاوتوماتيكي الخارجي لانعاش القلب في أماكن تجمع الناس مثل البنوك، المدارس، الشركات الكبيرة، الشرطة، البريد.
وناقشت أ.شروق قادوس في محاضرتها الطرق والتقنيات لفتح مجرى الهواء عند المصاب والتي تتلخص في إمالة الرأس ورفع الذقن وفيها
يساعد المسعف المريض على تخطي مرحلة الخطر.
وفي الختام شكرت د. عائدة القيسي أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين ومنسقة الورشة أ. فاطمة حرز الله وأ. محمد الحايك، كما شكرت الطلبة على حضورهم.
وقد خرجت الدورة بعدد من التوصيات من أهمها تدريب وتأهيل بعض الأشخاص في المؤسسات العامة للقيام بعملية الانعاش، وتوعية المجتمع من خلال المدارس والمعاهد والجامعات، وتوفير الجهاز الكهربائي الاوتوماتيكي الخارجي لانعاش القلب في أماكن تجمع الناس مثل البنوك، المدارس، الشركات الكبيرة، الشرطة، البريد.