جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


نظمت كلية الهندسة ورشتي عمل أمس هدفتا إلى التخطيط لبعض القضايا المستجدة من خلال أسلوب العصف الذهنيّ الجماعيّ. تمحورت الورشة الأولى حول رسالة ماجستير المهندس سامي خليفة أحد الطلبة الملتحقين ببرنامج ماجستير الإدارة الهندسية، الذي يُشرف على دراسته الدكتور عبد الفتاح الشملي ،مدير معهد الادارة العامة،,والدكتور نبيل الضميدي، عميد كلية الهندسة، وقد حضر هذه الورشة مجموعةٌ من أعضاء الهيئة التدريسية ذوو العلاقة بالتخطيط والإدارة، وقال الدكتور الضميدي: إن الكلية تُجرى عادةً هذه الأنواع من الحلقات الدراسية بهدف الحصول على قدرٍ من العصف الذهني حول مسألةٍ معينة؛ حيث يقوم الطالب بطرح خطته البحثية وتصوراته عما سيقوم به، ثم يُفتح النقاش للضيوف والخبراء الحاضرين مما يتيح للطالب الإستماع لوجهات نظر علمية متنوعة قبل الشروع بدراسته، الأمر الذي يوسع من مداركه ويجعله يرسم مساراً واضحَ الأهداف في رسالته البحثية. وتتعلق دراسة الطالب في مسألة المشاركة المجتمعية في التخطيط، وهي مسألةٌ قلما حظيت باهتمام الباحثين رغم أهميتها في تحقيق هندسةٍ فلسطينيةٍ مستدامة.

 

أما اللقاء الثاني فقد نظمه مركز التواصل الهندسي بالتعاون مع أقسام الكلية، وهدف إلى تدارس برنامج (ضيف الأسبوع) والفرص المتاحة لدعوة ضيوفٍ متحدثين إلى الكلية، وهو برنامج شرع المركز بتنفيذه بهدف تعزيز روابط كلية الهندسة مع القطاع الخاص وسوق العمل، وقد حضر اللقاء مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية وبعض مدراء المراكز العلمية الهندسية. وقد أشار الدكتور عبد الحميد إلى أن المراكز العلمية لديها تجربةٌ واسعة في العلاقة مع سوق العمل والمجتمع الفلسطيني، ودعا للإستفادة منها لتعريف الطلبة ببعض الجوانب العلمية المجتمعية غير الأكاديمية التي تقوم بها جامعتهم، كقيامها بإنارة بعض القرى النائية بواسطة الخلايا الشمسية من خلال مركز بحوث الطاقة.
 
المهندس محمد دويكات، مدير مركز التواصل الهندسي قال: إن المركز بدأ باستقطاب ضيوفٍ متحدثين إلى الكلية منذ فترة وبشكلٍ غير منتظم، إلاّ أن المركز يعمل الآن على صياغة برامج دائمة تقوم بتحويل العلاقة بين الكلية والقطاعات الهندسية في المجتمع من علاقة موسمية إلى علاقة أكثر ديمومة تدريجياً.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية