كلية الدراسات العليا توصي بمنح درجة الماجستير في أصول الدين
25 تشرين أول 2010
أوصت كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية بمنح الباحث محمد راغب راشد الجيطان درجة الماجستير في أصول الدين عن رسالته التي تقدم بها بعنوان مصطلح "مقبول" عند ابن حجر وتطبيقاته على الرواة في السنن الأربعة".
وقد تناول الباحث تعريف مصطلح المقبول وبيان دلالته عند الحافظ ابن حجر ثم تناول موضوع الرواة المقبولين من الطبقتين الثانية والثالثة وخلاصة القول في بيان درجات أحاديثهم أن الراوي المقبول هو الوجه الآخر للراوي المجهول، وهو أقل الرواة جهالة عند الحافظ من المجهول أو المستور أو مجهول العين.
واشرف على رسالته د.حسين النقيب، مشرفا رئيسا ود.موسى البسيط، ممتحنا خارجيا من جامعة القدس ود.عودة عبدالله، ممتحنا داخليا من جامعة النجاح الوطنية.
ويختص هذا البحث بدراسة مصطلح " مقبول " وهو من المصطلحات الخاصة بالحافظ ابن حجر في كتابه التقريب ومن خلال البحث والدراسة توصل الباحث إلى أنّ الحافظ قصد من الشرط الأول وصف الراوي بأنّه قليل الحديث ومن الشرط الثاني قصد خلوه من الجرح والتعديل، ولكن ومن خلال سبر روايات مائتين وسبعة وثمانين راويا وجد أنّ عدد الرواة الثقات منهم تسعة رواة، وعدد الرواة الضعفاء ثمانية رواة، وما تبقى من الرواة والبالغ عددهم مائتين وسبعين راويا هم مجاهيل، هذا من جهة، وأما بالنسبة لشرط المتابعة -والذي لم يلتزم به الحافظ- كان عدد المتابعات لأحاديث الرواة المجاهيل مائة متابعة، منها اثنتان وثلاثون متابعة صحيحة، وثمان وستون متابعة ضعيفة، وكل ذلك أوضحه الباحث في جداول خاصة في الفصل الثالث، وأما بالنسبة لخلاصة القول في الراوي المقبول فالأصل فيه الجهالة وهي عند ابن حجر أقل الدرجات، وبناء على ذلك يكون حديث الراوي المقبول- المجهول- ضعيفا ، ولا يرتقي وإن توبع من متابعة صحيحة لقلة روايته، وهذه القلة في الرواية كانت سببا من أسباب ضعفه وعدم شهرته وسكوت العلماء على راويها أمثال سكوت البخاري مع علمه بالراوي وبحديثه وبالمتابعة التي له إن وجدت.
وقد تبين للباحث من خلال الدراسة أنّ مائة وتسعة وستين راوياً يستحقون لفظ ليـّن الحديث، لخلو أحاديثهم من متابعات أصلا كما نص الحافظ في مقدمة التقريب: "وإلا فليـّن الحديث"، فإن أضفنا من توبع بمتابعة ضعيفة زاد العدد قطعا. كم ان الراوي المقبول الذي وافق شروط الحافظ الثلاثة، هو الوجه الآخر للراوي المجهول، وحكم حديثه الضعف وإنْ توبع بمتابعة صحيحة، توصل لذلك بالأدلة والبراهين، وأقوال النقاد وصناعتهم الحديثية، وبدراسة وتخريج أكثر من ثلاث مائة وأربعين رواية.
وكان عدد الرواة الذين درسهم من ناحية الجرح والتعديل ودراسة رواياتهم مائتين وسبعة وثمانين راويا، وعدد الذين تم دراستهم من ناحية الجرح والتعديل دون دراسة مروياتهم خمسين راويا، فيكون عدد الرواة المقبولين من الطبقة الثانية والثالثة هو ثلاث مائة وسبعة وثلاثين راوياً, أو يزيد.
وفي نهاية المناقشة قررت اللجنة المشرفة نجاح الباحث وأوصت بمنحه درجة الماجستير في تخصصه.
وقد تناول الباحث تعريف مصطلح المقبول وبيان دلالته عند الحافظ ابن حجر ثم تناول موضوع الرواة المقبولين من الطبقتين الثانية والثالثة وخلاصة القول في بيان درجات أحاديثهم أن الراوي المقبول هو الوجه الآخر للراوي المجهول، وهو أقل الرواة جهالة عند الحافظ من المجهول أو المستور أو مجهول العين.
واشرف على رسالته د.حسين النقيب، مشرفا رئيسا ود.موسى البسيط، ممتحنا خارجيا من جامعة القدس ود.عودة عبدالله، ممتحنا داخليا من جامعة النجاح الوطنية.
ويختص هذا البحث بدراسة مصطلح " مقبول " وهو من المصطلحات الخاصة بالحافظ ابن حجر في كتابه التقريب ومن خلال البحث والدراسة توصل الباحث إلى أنّ الحافظ قصد من الشرط الأول وصف الراوي بأنّه قليل الحديث ومن الشرط الثاني قصد خلوه من الجرح والتعديل، ولكن ومن خلال سبر روايات مائتين وسبعة وثمانين راويا وجد أنّ عدد الرواة الثقات منهم تسعة رواة، وعدد الرواة الضعفاء ثمانية رواة، وما تبقى من الرواة والبالغ عددهم مائتين وسبعين راويا هم مجاهيل، هذا من جهة، وأما بالنسبة لشرط المتابعة -والذي لم يلتزم به الحافظ- كان عدد المتابعات لأحاديث الرواة المجاهيل مائة متابعة، منها اثنتان وثلاثون متابعة صحيحة، وثمان وستون متابعة ضعيفة، وكل ذلك أوضحه الباحث في جداول خاصة في الفصل الثالث، وأما بالنسبة لخلاصة القول في الراوي المقبول فالأصل فيه الجهالة وهي عند ابن حجر أقل الدرجات، وبناء على ذلك يكون حديث الراوي المقبول- المجهول- ضعيفا ، ولا يرتقي وإن توبع من متابعة صحيحة لقلة روايته، وهذه القلة في الرواية كانت سببا من أسباب ضعفه وعدم شهرته وسكوت العلماء على راويها أمثال سكوت البخاري مع علمه بالراوي وبحديثه وبالمتابعة التي له إن وجدت.
وقد تبين للباحث من خلال الدراسة أنّ مائة وتسعة وستين راوياً يستحقون لفظ ليـّن الحديث، لخلو أحاديثهم من متابعات أصلا كما نص الحافظ في مقدمة التقريب: "وإلا فليـّن الحديث"، فإن أضفنا من توبع بمتابعة ضعيفة زاد العدد قطعا. كم ان الراوي المقبول الذي وافق شروط الحافظ الثلاثة، هو الوجه الآخر للراوي المجهول، وحكم حديثه الضعف وإنْ توبع بمتابعة صحيحة، توصل لذلك بالأدلة والبراهين، وأقوال النقاد وصناعتهم الحديثية، وبدراسة وتخريج أكثر من ثلاث مائة وأربعين رواية.
وكان عدد الرواة الذين درسهم من ناحية الجرح والتعديل ودراسة رواياتهم مائتين وسبعة وثمانين راويا، وعدد الذين تم دراستهم من ناحية الجرح والتعديل دون دراسة مروياتهم خمسين راويا، فيكون عدد الرواة المقبولين من الطبقة الثانية والثالثة هو ثلاث مائة وسبعة وثلاثين راوياً, أو يزيد.
وفي نهاية المناقشة قررت اللجنة المشرفة نجاح الباحث وأوصت بمنحه درجة الماجستير في تخصصه.