You are here


نظّمت كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية في جامعة النجاح الوطنية يوم الاربعاء الموافق 16/9/2015، مهرجان الأفلام الوثائقية الثاني عشر الذي يعرض أفلام من إعداد طلبة من مختلف أقسام الإعلام في الكلية وبحضور عدد من الشخصيات وطلبة من مختلف كليات الجامعةالجامعة ومهتمين آخرين، حيث عُرض خلال المهرجان اثنا عشر فيلماً وثائقياً من إنتاج طلبة الاعلام في جامعة النجاح الوطنية عالجت قضايا مختلفة مرتبطة بحقوق الانسان والمرأة .

وافتُتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني الفلسطيني وكلمة الدكتور محمد العملة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، متحدثاً بإسم الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، التي أكد في كلمته على دعم الجامعة لهذا المهرجان لما له من أهمية في دعم طلبة الإعلام في الجامعة.

ومن ثم تحدثت الأستاذة ساما عويضة باسم مركز دراسات المرأة المشارك في رعاية هذا المهرجان، مؤكدةً على أهمية دعم إبداعات طلبة الإعلام ومساعدتهم في إيصال رسالة الإنسان الفلسطيني والمرأة الفلسطينية على الصعيد المحلي والدولي.

وبدوره ثمّن الأستاذ الدكتور طارق الحاج، عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإجتماعية، أعمال الطلبة وقدّم شكره لمركز الدراسات النسوية لتعاونه مع الجامعة في إنجاز هذا المهرجان.

وعُرض خلال المهرجان العديد من الافلام منها: فيلم " صلابة نواعم" ومدته 7 دقائق من إخراج سارة قاروط وسمية جوابرة وتدور قصة الفيلم حول واقع الفتيات في المجتمع الشرقي ومنها المجتمع الفلسطيني الذي ينظر للفتاة على أنها الطرف الأضعف، وأن كل ما يتعلق بها هو قصص عن معاناة أو عنف تعرضت لها المرأة، حيث قامتا بتصوير فيلم وثائقي يوثق قصة قوة وتحدي وعزيمة وُلدت في فتاة الكاراتيه ضحى بشارات.

وفيلم " إستهداف علني" وهو فيلم وثائقي يطرح قضية الإستهداف المباشر للصحفيين من قِبل قوات الاحتلال، ويعرض الأساليب التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الصحفيين من قتل وإصابات وتعرض للمقرات الصحفية، حيث تهدف قوات الاحتلال بذلك لإخراس صوت الحقيقة وتشوية الصور الصادقة، ويضم الفيلم كل من الصحفيين عبد الرحيم قوصيني، سامر خويرة وعلاء بدارنة، ويتطرق ايضاً لقصة الصحفي الشهيد نزية دروزة الذي سقط شهيداً خلال تغطية إخبارية لإجتياح مدينة نابلس في عام 2003م، وهو من إعداد وتصوير وإخراج: هيا المصري وبراء الحج.

أما الفيلم الثالث "الاسيرة" يعيد إحياء قصة أسيرة فلسطينية أربع سنوات في سجون الاحتلال ، حيث تعييد بطلة الفيلم وهي الأسيرة نفسها تمثيل ما حدث معها أثناء الاعتقال والتحقيق وداخل غرف السجن للينا حج محمد وكرمل اسعد.

وفيلم "من اللاشي" يركز على مبدع من مدينة نابلس يعيد تدوير مخلفات النفايات كالعبوات البلاستيكية وأغطيتها ويحولها لابتكارات مفيدة وألعاب بيئية تكسر روتين التلقين، وتخلق جواً من المرح في نفوس الأطفال إضافة لتعزيز الوعي البيئي وتنمية ثقافة تدوير النفايات والحس بالمسؤولية للمجتمع الفلسطيني تجاه البيئة لآمنة بلالو ورهام زريقي.

"الوجه الآخر" لفريق الإعداد حلا البزرة واسعد عودة واكرم جروان ومونتاج فتحية الظاهر تدور أحداثه حول امرأة اضطرت الى معاونة زوجها في العمل بعد أن تعرض لمشاكل نفسية وأيضاً مشاكل في الجهاز العصبي عندما تم اعتقاله من قبل الاحتلال ورغم معارضة المجتمع لعمل المرأة في هذا المجال الصعب إلا أنها تحدت وثابرت من أجل لقمة العيش والحياة الكريمة وأبدعت في مجال الحدادة ومعاونة زوجها وأثبتت للمجتمع ان المرأة قادرة على التحدي والإصرار والتحمل.

فيلم "كرسي  الأمل" يعرض قصة حياة فادي صلاحات شخص من ذوي الإعاقة الحركية ورحلة ذهابه إلي عمله يومياً والعقبات التي يتحداها ويتخطاها للوصول إليه بالرغم من الإخفاق الواضح في تطبيق قوانين الموائمة والمواصلات والعمل من قانون رقم (4) لعام 1999م بشأن ذوي الإعاقة ويعتبر فادي نموذج عن هذه الفئة التي أصبحت تزداد مع مرور الوقت والتي نلاحظ مدى إهمالها وتهميشها في حياتنا وهو من إخراج : ملاك خالد ووئام فارس.

فيلم "ملامح طفولة" يتحدث عن قرية كفر قدوم  منذ اثنا عشر عاماً ومعاناة أهالي قرية كفر قدوم ما زالت مستمرة ومسيراتهم الاسبوعية لم تهدء بسبب إغتصاب الاحتلال لأراضيها وإغلاق الطريق الواصل بين القرية ومدينة نابلس، لم يتوقف مسلسل سلب الطفولة في فلسطين منذ أن استوطن الاحتلال هذه الارض، الطفل خالد القدومي واصحابه مشهد حي على جرائم الاحتلال في قرية كفر قدوم يروون تفاصيل الحياة في القرية ببرائتهم يرسمون بسمة تحدي وأمل سطروها بالمقاومة لرهام  زريقي  وانوار نصر.

فيلم " نيسان"  لسمر غنايم  وسامية أبو شرخ وهو فيلم توعوي قصير يتحدث عن قصة فتاة بعمر ال١٦ عام متلهفة للزواج والاستقلال ببيتها الخاص وترى صديقاتها أيضاً يشاركنها تلك الفرحة ببعض مشاعر الغيرة من كل تلك المحفزات وخاصة التخلص من عبء الدراسة، وتبدأ نيسان أيامها من بعد الزواج بحالة صدمة ولا مبالاة تجاه واجباتها كزوجة إلا انها تحاول عمل الحلوى والاهتمام بمظهرها لكن تفشل، الى ان يبدأ تذمر الزوج من جهلها وعدم إتقانها الطبخ فينفجر فيها وتصحو نيسان من ذلك الحلم التي كانت تحلمه ليلة انتظارها العريس المتقدم له فتقرر بأن ترفض الزواج وتكمل مشوارها الدراسي الى ان يحين الوقت المناسب.

فيلم "ع النار" يجسد حياة عائلة تعيش في وادي قانا بمحافظة سلفيت عائلة اتخذت من مسكن صغير في الجبل بيتاً لها رغم توسع الإستيطان في أراضيها لكن تمسكهم بالحياة وحبهم لأرضهم جعل من حياتهم أمل وتحدي وصمود تحدو به صعاب الحياة وحرارة الشمس، عائلة ابو هاني واحفاده تسكن الوادي ولم تتخلى عن ارضها لغطرسة الاستيطان صغيرهم قبل كبيرهم، فمنذ ساعات الصباح الباكر حتى المساء يمارسون حياتهم اليومية البدائية مع أغنامهم  بشكل عادي رغم صعوبتها لرهام زريقي وآمنة بلالو.

وفيلم "بنت الجبل" إعداد الطلبة أنس سعادات وحذيفة بكر ورغيد طبسية وياسر أبو الهيجا، وتدور أحداث الفيلم حول الحاجّة أم أيمن صوفان التي تعيش في منزلها الواقع بالقرب من مستوطنة يتسهار مع أبنائها وأحفادها في جبال قرية بورين قضاء مدينة نابلس الفلسطينية، وتتعرض لإعتداءات كثيرة من المستوطنين حتى تترك منزلها ولكنها ترفض ذلك وترفض إتاحة الفرصة للاحتلال الاسرائيلي بالاستيلاء عليه وبالتالي على كل الجبل الذي بقيت أسرتها متمسكة به لوحدها أمام اهمال باقي أهالي القرية له، رافضةً المساومة والرضوخ للإغراءات التي يعرضها الاحتلال عليها للتخلي عنه.

أما  "إليكِ أمي  وهو بالعربية مترجم للإنجليزية إنتاج الطالبان أحمد البظ وياسر جود الله، وإشراف: الدكتور عاطف سلامة هو فيلم وثائقي يجسد سيرة ذاتية مرئية لحياة الطالب الجامعي ياسر جود الله، منذ لحظة ولادته وحتى إتمامه لمشروع تخرجه من الجامعة، مستعرضاً كافة المصاعب والعوائق التي واجهت مسيرته الدراسية، ويركز الفيلم على دور الأم وأثر غيابها عن العائلة الفلسطينية، وتأثير الاعتقالات الإسرائيلية على الطلاب، بالإضافة إلى تداعيات الإنقسام الفلسطيني وأثرها على حياة الطلاب، فيلم "إليكِ أمي"، يعرض قصة مريرة كانت نهايتها النجاح وبلوغ الهدف، رُوي بلغة سينمائية جيدة، وسخر عدة مصادر أرشيفية لخدمته، بالإضافة إلى الاستعانة بأسلوب إعادة تمثيل الواقع، وأسلوب السرد الذاتي.

ونافست الأفلام المشاركة على ثلاثة مراتب كانت الأولى منها من نصيب فيلم "حكاية صمت" من إنتاج ولاء صالح، وفي المرتبة الثانية كان فيلم "بنت الجبل" لـ رغيد طبسية وياسر ابو الهيجاء وحذيفة بكر وأنس سعدات، وفي المرتبة الثالثة فيلم "اليك امي" لأحمد البظ وياسر جودالله، وفي ذات السياق قدّم الاستاذ سائد ابو حجلة جائزة رابعة قيمتها 200$ اهداها الى روح والدته الشهيدة شادن ابو حجلة.

 

 


Read 2680 times

اشترك بقائمتنا البريدية

كن مطلعا على أخبار ومستجدات جامعة النجاح الوطنية، اكتب بريدك الالكتروني هنا.

© 2020 جامعة النجاح الوطنية