جامعة النجاح تعقد يوماً دراسياً بعنوان (مواطنة فعّالة في فلسطين اليوم: أن تنتج وتستهلك في اقتصاد مقاوم)
عقد كرسي اليونسكو للديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع المؤسسة الفرنسية للشرق الأدنى، يوم الثلاثاء الموافق 8/12/2015، يوماً دراسياً بعنوان (مواطنة فعّالة في فلسطين اليوم: أن تنتج وتستهلك في اقتصاد مقاوم)، وذلك في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد.
وحضر الإفتتاح الدكتور عدنان ملحم، مساعد رئيس جامعة النجاح للخدمة المجتمعية، والدكتور جوني عاصي، مدير كرسي اليونسكو في جامعة النجاح، والدكتور أكرم داوود، عميد كلية القانون في الجامعة، والدكتور عماد بريك، مدير مركز بحوث الطاقة في الجامعة، والدكتورة سامية البطمة من جامعة بير زيت، إضافة الى عدد من الخبراء والباحثين والمهتمين في هذا المجال من مختلف الجنسيات، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة من مختلف تخصصات الجامعة.
وافتتح الدكتور عاصي اليوم بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً على أهمية المواضيع المتداولة خلال اليوم، شاكراً جميع من ساهم في إنجاح هذا اليوم للخروج بأفضل صورة.
وبدورها قامت الأستاذة ستيفاني لاط عبدالله بتقديم إفتتاح اليوم، مشيرةً الى أن الهدف من هذا اليوم الدراسي هو إعادة إحياء فكرة إقتصاد المقاومة الموجودة أصلاً لدى الشعب الفلسطيني، موضحةً أنه سيتم التفكير في سبل يمكن من خلالها للمنتِج والمواطن إنعاش إقتصاد المقاومة، كما سيتم طرح تجارب دولية مشابهة في هذا المجال.
وتم تقسيم اليوم الدراسي الى قسمين، القسم الأول الصباحي تم فيه تقديم عروض كلاسيكية لخبراء في المجال المطروح، أما القسم الثاني فقد تم فيه تغيير النمط الى حلقات نقاش تفاعلية وعدة مجموعات بحيث تختار كل مجموعة موضوعاً من المواضيع المطروحة للنقاش.
وتضمن اليوم الدراسي عدة جلسات تناولت عدة مواضيع من أهمها: (من الرأي الليبرالي المستجد الى إقتصاد مقاوم: إستصلاح المصادر والسيادة في فلسطين المحتلة)، (إقتصاد تعاوني ودائري: لماذا تعد البدائل الإقتصادية المحلية والمواطنية مهمة)، (الإستثمار من أجل المجموعة: إعادة النظر في الحاجيات، المصادر وحركات المال)، (تراث وراء الأحجار: صمود المجتمع والسياحة البديلة).
وتحدّث في كل جلسة من الجلسات عدد من الخبراء والباحثين في المجال الذي تدور حوله الجلسة، كما تميّزت الجلسة الأخيرة بعمل سبع طاولات مستديرات للنقاش الذي شارك فيه منتجون، ونشطاء منظمات المجتمع المدني، وأكاديميون، ونشطاء جمعيات وطنية، وأعضاء اتحادات.