جامعة النجاح الوطنية تعقد ورشة عمل عن الريادة الخضراء
ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للريادة والتشغيل والذي شاركت فيه فلسطين للعام الرابع على التوالي، نظّم المعهد الكوري في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع شركة إبداع يوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015، ورشة عمل مشتركة عن الريادة الخضراء، حيث عُقدت الورشة في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد.
وحضر الورشة المهندس خالد برهم ، مدير المعهد الكوري، والأستاذ راسم صوان، المدير التنفيذي لشركة إبداع، والسيدة إبرين رابش، ممثلة عن القنصلية الأمريكية، والمهندس محمد دويكات، عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والمتحدّث الرسمي لورشة العمل، إضافة إلى فئات مختلفة من طلبة وهيئة تدريسية وكبار سن إضافة إلى ذوي الطلبة المشاركين.
وافتتحت الورشة المهندسة آلاء استيتية، منسّقة شركة إبداع، حيث رحّبت بالحضور وشكرت تواجدهم في أحد أنشطة الأسبوع العالمي للريادة، والذي يعتبر أحد أهمّ الأنشطة التي تقام سنويّاً في مجال الريادة والإبداع، كما عرّفت بشركة إبداع والتي تعتبر مبادرة أنشئت لدعم قطاع البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية usaid، والذي تعتبر جامعة النجاح الوطنية شريكاً فيها إضافة لأربع جامعات فلسطينية، كما بيّنت استيتية سبب إنشاء هذه المبادرة الذي يكمن في توفير حلول وإيجاد فرص تطوير للقطاع الصناعي الخاص، إضافة إلى خلق فرص عمل للشباب المبدع في فلسطين، حيث توفّر إبداع الدعم الماديّ والفنيّ للشركات التي يتمّ اختيارها بعد تسجيلها لحفظ ملكيتهم الفكرية، وإتاحة مكان خاص للعمل لهذه الشركة في حرم الجامعة التي ينتمي لها الطالب.
وبدوره رحّب المهندس برهم بالحضور موضّحاً أهمية هذا النشاط والأسبوع العالمي للريادة لزرع ثقافة مميّزة لدى مجتمع طلبة الجامعة، وأضاف أنّ اختيار مثل هذا النشاط يكمن في ضرورة توجيه الطلبة نحو الاتّجاه العالميّ لربط الريادة بمفاهيم مختلفة مثل الريادة الخضراء.
أما السيدة رابش فقد شكرت جامعة النجاح على إهتمامها بمثل هذه الأنشطة وغرس هذه المفاهيم في المجتمع الجامعيّ والذي يمكنه إحداث تغيير في المجتمع بأكمله، كما أكّدت وجود بذرة تميّز في نفوس الشباب الفلسطيني.
من جانبه أوضح المهندس دويكات مفهوم الريادة الخضراء، مشيراً الى أنه يعتبر سلوكاً ممارساً منذ القدم إلّا أن السلوكيات الحديثة ونمط الحياة الحديث هو ما يحول دون استمرار هذا السلوك، حيث كانت حياة الإنسان الفلسطيني البسيط واستثماره لجميع موارده المتاحة مثالاً مميّزاً على ريادته، ثمّ بدأ المهندس دويكات بحوار تفاعليّ مع الحضور لعمل عصف ذهنيّ عن بعض الأفكار الريادية الخضراء التي يمكن لهم البدء بها.
وطرح الحضور ضرورة نشر الوعي بين الناس عن أهميّة هذا السلوك، وثقافة فرز النفايات المنتشرة في معظم أنحاء العالم، ودور المسؤولين لتعزيز هذا المفهوم، وضرورة الانتقال من العالم النظريّ إلى التطبيقات والمشاريع، وذكر الحضور ممارساتهم اليومية باتّجاه اعتماد هذا المفهوم كجزء من حياتهم.
وفي الختام تمّ عمل حلقات من طلبة وضيوف وجرى عصف ذهنيّ، كما تمّ أخذ صورة جماعيّة.