فيلم ذاكرة يفوز بالمرتبة الثالثة بمسابقة جائزة الحرية للأسرى 2010
حصل الفيلم القصير(ذاكرة) الذي أخرجه الطالبان ماهر اشتية ومحمد فراج من قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية على المرتبة الثالثة، وقيمتها 2500$ بمسابقة جائزة الحرية للأسرى 2010، وهو أحد الأفلام المميزة الذي أشرفت على إنتاجه مؤسسة "مفتاح" من خلال مهرجان النجاح للأفلام الوثائقية 2009، ضمن مشروعها (النوع الاجتماعي السلام والأم )، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تم الإشراف المباشر من قبل الخبير الذي تعاقدت معه "مفتاح" السيد إسماعيل الهباش بالإضافة إلى السيد هشام عيروط مدير قسم الإنتاج التلفزيوني في جامعة النجاح الوطنية.
وسيدخل الفيلم في خطة توزيع الأفلام الوثائقية والتي تنفذها "مفتاح للسنة الثانية، على المؤسسات ذات العلاقة والتلفزيونات المحلية –شبكة معاً، وتلفزيون فلسطين.
وكانت وزارة شؤون الأسرى والمحررين قد أعلنت أمس الأول عن أسماء الفائزين في جائزة الحرية للأسرى 2010، وقال مصدر مسؤول في الوزارة، اثناء حفل إعلان اسماء الفائزين، إن عدد المشاركات الإجمالية بلغ 350، مشاركة في جميع حقول المسابقة، منها 18 مشاركة في مجال الفيلم، و23 مشاركة في مجال الأغنية، و89 مشاركة في مجال البوستر، و123 مشاركة في مجال القصة القصيرة، إضافة إلى ورود مشاركات من دول مختلفة منها: السويد والعراق والكويت ومصر والسودان والمغرب وألمانيا.
جدير بالذكر أن مؤسسة "مفتاح" سترعى للسنة الرابعة على التوالي مهرجان الأفلام الوثائقية لعام 2010، وخلال التجربة الماضية والمتمثلة برعاية ثلاثة مهرجانات للأفلام الوثائقية لجامعة النجاح الوطنية، نظرت "مفتاح" بعين الفخر لانجازها في تطوير وحدة الإنتاج التلفزيوني في الجامعة وتم اعتبارها من القصص الناجحة في التقرير النهائي المقدم لصندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تم تطوير الوحدة من خلال تزويدها بالمعدات، إلى جانب المساهمة في بناء قدرات السيد هشام عيروط مدير قسم الإنتاج التلفزيوني في جامعة النجاح الوطنية في مجال الإنتاج للأفلام الوثائقية من خلال متابعته للخبراء الذين تعاقدت معهم "مفتاح"، مام شكل قفزة نوعية في إنتاج الطلبة للأفلام الوثائقية من خلال هذه الآليات، كما أنّ أهم ما يميز "مفتاح" هو سياستها في مأسسة العمل داخل المؤسسات الشريكة، وبناء الخبرات فيها وتواصلها مع الجامعة إلى مرحلة عدم الحاجة إلى التعاقد مع خبراء للإنتاج واستغلال الموارد المالية والبشرية بشكل ناجع لبناء مؤسسات قادرة على العمل بتميز وبأقل التكاليف.