إفتتاح معرض التراث العربي في الثقافة البرتغالية في الجامعة ومحاضرة لممثل البرتغال عن تجربته السياسية
02 تشرين ثاني 2010
افتتح الدكتور جورج توري بيريرا، ممثل البرتغال لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس جامعة النجاح الوطنية اليوم الثلاثاء معرض التراث العربي في الثقافة البرتغالية في قاعة مكتبة الحرم الجامعي الجديد في الجامعة.
ويشتمل المعرض على اللوحات التي تعكس الارث العربي في الثقافة البرتغالية، ويعتبر هذا المعرض تعريفاً دقيقاً للاوجه العديدة لعربية الثقافة البرتغالية في مجال اللغة والفنون والعلوم وبصمات الوجه العربي في ذلك الركن من اوروبا.

وبعد قص شريط الافتتاح تجول د.بيريرا وأ.د.حمد الله والضيوف في المعرض حيث قدم ممثل البرتغال لدى السلطة الوطنية الفلسطينية تعريفا بالعديد من اللوحات وقدم شرحا عن الثقافة البرتغالية التي ذكر ان كثيرا منها يعود الى العربية.
وقد زار المعرض طلبة الجامعة والزوار والمدعوين حيث ابدى العديد من الطلبة اعجابهم بما يحتويه المعرض وقالت الطالبة شوق عامر، من كلية الإعلام ان المعرض يحتوي على الكثير من اللوحات والرسومات التي تضم الثقافة العربية والتراث الاسلامي حيث تعرفت وللمرة الاولى على ثقافة بلد كالبرتغال.

وبعد الافتتاح نُظمت للدكتور بيريرا محاضرة في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي الجديد بعنوان: "العودة الى فلسطين-دبلوماسي من اوروبا يعبر عن افكاره" تحدث فيها عن وجوده في الاراضي الفلسطينية في اول مهمة له في الفترة ما بين 1995-1997 قبل زيارة الرئيس البرتغالي مايو سوارز الى قطاع غزة ثم تحدث عن حياته في مدينة يافا في تلك الفترة وحياته في بيت حنينا في هذه الاونة ثم تطرق في محاضرته الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والعلاقة ببين المجتمعين القريبين من بعضهما البعض في الجغرافيا وعلى الارض.
كما تناول الدكتور بيريرا في محاضرته التي حضرها العديد من طلبة الجامعة والمدرسين عن تجربته في العمل في فلسطين قبل الانتفاضة الثانية التي اندلعت في العام 2000 وكيف كانت الحياة تسير آنذاك وتطرق الى زيارته لقطاع غزة.
كما تطرق في محاضرته ايضا الى الرأي العام العالمي وفي اوروبا تحديدا والذي كان يميل اكثر الى الرواية الاسرائيلية كما تنقلها وسائل الاعلام، وقال ان المعركة الحقيقية هي نشر الوعي للصورة الكاملة وليست للدعاية الزائفة، ودعا الفلسطينين الى التركيز على السينما في نشر روايتهم من وقال ان الفلسطينيين يربحون السينما مثل افلام " امريكا" و" ملح البحر" و" ميرال" والتي تساعد ايضا في فهم الرواية الفلسطينية.

وعبر د.بيريرا عن اعجابه بالذين لا يزالون يعتقدون ان تحقيق المطالب الفلسطينية ما زال ممكنا ويعملون على تحسين الوضع وترتيب البيت الفلسطيني لاخذ الخطوات المناسبة نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والفاعلة وضرب امثلة على ذلك كالتخطيط والتطبيق للعديد من المشاريع التطويرية، بالاضافة الى تمويل مشاريع في القدس الشرقية لابقاء حلقة التواصل ما بين الضفة الغربية والعاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية.
وتناول ممثل البرتغال في محاضرته التوقعات التي يطلبها الفلسطينيون من الدبلوماسيين الاوروبيين في فلسطين وتحدث عن الدور الذي تلعبه حكومات الدول الاوروبية.
واختتم د.بيريرا محاضرته بالحديث عن الهوية الفلسطينية حيث اشار الى ان هناك فلسطيني عربي وعربي مسيحي وعربي مسلم وفلسطيني في المهجر ولاجئ فلسطيني مهجر في لبنان وآخر في سوريا، والمواطنون الفلسطينيين في اسرائيل كل هؤلاء فلسطينييون ولكن يجب التغلب على هذا الصراع وتجميع كل هذه الهويات المتنوعة في المكان نفسه، وتمنى ان يتمتع الشعب الفلسطيني بالحرية والدولة المستقلة.
وقد فتح باب النقاش بين الطلبة والدكتور بيريرا الذي اجاب بدوره على تساؤلات الطلبة.

يذكر ان الدكتور بيريرا عمل مثلاً للبرتغال لدى السلطة الوطنية الفلسطينية منذ عام 2007 وكان قد شغل منصب القنصل البرتغالي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية بين الأعوام 1995-1997. وقد عاش بيريرا في حي العجمي في مدينة يافا وسافر كثيرا إلى رام الله وغزة وكان يمر يوميا عبر حاجز قلنديا بين القدس ورام الله مما شكل لديه أفكارا عديدة حول الحياة في فلسطين تحت الاحتلال والظروف التي يواجهها الناس.
لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا
لمشاهدة صور المعرض اضغط هنا
ويشتمل المعرض على اللوحات التي تعكس الارث العربي في الثقافة البرتغالية، ويعتبر هذا المعرض تعريفاً دقيقاً للاوجه العديدة لعربية الثقافة البرتغالية في مجال اللغة والفنون والعلوم وبصمات الوجه العربي في ذلك الركن من اوروبا.

وبعد قص شريط الافتتاح تجول د.بيريرا وأ.د.حمد الله والضيوف في المعرض حيث قدم ممثل البرتغال لدى السلطة الوطنية الفلسطينية تعريفا بالعديد من اللوحات وقدم شرحا عن الثقافة البرتغالية التي ذكر ان كثيرا منها يعود الى العربية.
وقد زار المعرض طلبة الجامعة والزوار والمدعوين حيث ابدى العديد من الطلبة اعجابهم بما يحتويه المعرض وقالت الطالبة شوق عامر، من كلية الإعلام ان المعرض يحتوي على الكثير من اللوحات والرسومات التي تضم الثقافة العربية والتراث الاسلامي حيث تعرفت وللمرة الاولى على ثقافة بلد كالبرتغال.

وبعد الافتتاح نُظمت للدكتور بيريرا محاضرة في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي الجديد بعنوان: "العودة الى فلسطين-دبلوماسي من اوروبا يعبر عن افكاره" تحدث فيها عن وجوده في الاراضي الفلسطينية في اول مهمة له في الفترة ما بين 1995-1997 قبل زيارة الرئيس البرتغالي مايو سوارز الى قطاع غزة ثم تحدث عن حياته في مدينة يافا في تلك الفترة وحياته في بيت حنينا في هذه الاونة ثم تطرق في محاضرته الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والعلاقة ببين المجتمعين القريبين من بعضهما البعض في الجغرافيا وعلى الارض.
كما تناول الدكتور بيريرا في محاضرته التي حضرها العديد من طلبة الجامعة والمدرسين عن تجربته في العمل في فلسطين قبل الانتفاضة الثانية التي اندلعت في العام 2000 وكيف كانت الحياة تسير آنذاك وتطرق الى زيارته لقطاع غزة.
كما تطرق في محاضرته ايضا الى الرأي العام العالمي وفي اوروبا تحديدا والذي كان يميل اكثر الى الرواية الاسرائيلية كما تنقلها وسائل الاعلام، وقال ان المعركة الحقيقية هي نشر الوعي للصورة الكاملة وليست للدعاية الزائفة، ودعا الفلسطينين الى التركيز على السينما في نشر روايتهم من وقال ان الفلسطينيين يربحون السينما مثل افلام " امريكا" و" ملح البحر" و" ميرال" والتي تساعد ايضا في فهم الرواية الفلسطينية.

وعبر د.بيريرا عن اعجابه بالذين لا يزالون يعتقدون ان تحقيق المطالب الفلسطينية ما زال ممكنا ويعملون على تحسين الوضع وترتيب البيت الفلسطيني لاخذ الخطوات المناسبة نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والفاعلة وضرب امثلة على ذلك كالتخطيط والتطبيق للعديد من المشاريع التطويرية، بالاضافة الى تمويل مشاريع في القدس الشرقية لابقاء حلقة التواصل ما بين الضفة الغربية والعاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية.
وتناول ممثل البرتغال في محاضرته التوقعات التي يطلبها الفلسطينيون من الدبلوماسيين الاوروبيين في فلسطين وتحدث عن الدور الذي تلعبه حكومات الدول الاوروبية.
واختتم د.بيريرا محاضرته بالحديث عن الهوية الفلسطينية حيث اشار الى ان هناك فلسطيني عربي وعربي مسيحي وعربي مسلم وفلسطيني في المهجر ولاجئ فلسطيني مهجر في لبنان وآخر في سوريا، والمواطنون الفلسطينيين في اسرائيل كل هؤلاء فلسطينييون ولكن يجب التغلب على هذا الصراع وتجميع كل هذه الهويات المتنوعة في المكان نفسه، وتمنى ان يتمتع الشعب الفلسطيني بالحرية والدولة المستقلة.
وقد فتح باب النقاش بين الطلبة والدكتور بيريرا الذي اجاب بدوره على تساؤلات الطلبة.

يذكر ان الدكتور بيريرا عمل مثلاً للبرتغال لدى السلطة الوطنية الفلسطينية منذ عام 2007 وكان قد شغل منصب القنصل البرتغالي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية بين الأعوام 1995-1997. وقد عاش بيريرا في حي العجمي في مدينة يافا وسافر كثيرا إلى رام الله وغزة وكان يمر يوميا عبر حاجز قلنديا بين القدس ورام الله مما شكل لديه أفكارا عديدة حول الحياة في فلسطين تحت الاحتلال والظروف التي يواجهها الناس.
لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا
لمشاهدة صور المعرض اضغط هنا