د. فطاير يشارك في المؤتمر السادس حول تكنولوجيا الاتصال في رام الله
02 كانون أول 2010
شارك د.جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين في المؤتمر السنوي السادس الذي عقدته جمعية سوا حول "تكنولوجيا الاتصال: وسيلة اعتداء أم أداة حماية" وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30/11/2010 في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة – رام الله، حيث قدم ورقة عمل حول "العنف وتكنولوجيا التواصل الحديثة"، استعرض فيها مفهوم العنف وأشكاله المتعددة من لفظي إلى جسدي إلى جنسي، كما تطرق إلى العنف النفسي.
كما أشار د.فطاير إلى مفهوم نظري جديد لتناول قضية العنف والتكنولوجيا يتعلق بالفجوة الواسعة والخطيرة ما بين الواقع الاجتماعي الذي نعيشه والواقع الافتراضي الذي نصنعه بخيالنا العلمي، والذي تأهلنا التكنولوجيا إلى الطيران به إلى أبعد الحدود، ونوه إلى خطورة الفجوة وتأثيرها على أساليب التفكير وإدراك الناس وخاصة الأطفال والمراهقين، ومدى تأثير التكنولوجيا في زرع وتنمية النزعات العدوانية عند الأطفال والشباب، وذلك ببث وإتاحة الفرصة للتفاعل مع الأفلام والمشاهد العنيفة والدامية.
كما قدم الدكتور فطاير لمحة عن نظريته في الشخصية، واستعراض ملامح سريعة للشخصية الصفرية والتي نشأت وتطورت من خلال السنوات الماضية، ومدى تأثير تكنولوجيا المعلومات وتغذيتها سواءً في الاتجاه السلبي المدمر أو الاتجاه الايجابي، وتطرق إلى بعض ملامح هذه الشخصية مثل التفكير الرقمي والعقل التقني وتبلد المشاعر، والنزعة نحو العزلة وعدم التفاعل مع الآخرين مما يجعل هذه الشخصية مرشحة لممارسة العنف والعدوانية على الآخرين، وأكد الدكتور فطاير على إمكانية نشوء علاقة إدمانية ما بين الإنسان وخاصة حديثي السن والتكنولوجيا وخاصة الألعاب والموبايل والتلفزيون وغيرها من التقنيات التي تستحوذ على اهتمام ووقت ومشاعر الشباب اليوم، وعرّف الدكتور فطاير هذا النوع من الإدمان بنوع Gamma Addiction والذي يلتهم عقل ومشاعر المدمن. كما أشار الدكتور في ورقته إلى إمكانية العنف الالكتروني Cyber bullying ، ومدى نسبة ضحاياه وخاصة ما بين الاطفال والفتيات، وخاصة حين تقع الضحية في قبضة المعتدي سواء تحت عنف جنسي اوجسدي أو استغلال أو ترهيب أو إهانة الخ.
وأشار الى اللغة الالكترونية التي استحدثها الشباب اليوم وهي cyberarabic والتي تعبر عن خلل ما في الهوية الثقافية، وربما عن الحاجة إلى النظر إلى الايجابيات التي يحاول الشباب الإبداع فيها.
وختم الدكتور فطاير ورقة عمله في الإشارة إلى أن موضوع العنف هو موضوع صحة عامة Public Health، وأنه لا يقتصر على المجتمع الفلسطيني أو العربي بل المجتمع العالمي الحديث، لذا أشار إلى أهمية تكاثف الجهود على مستوى العالم وعلى المستوى المحلي وتضامن مؤسسات المجتمع المدني من أسرة ومدرسة وإعلام وأصحاب قرار، ذلك أن القضية لها أبعاد نفسية، واجتماعية، واقتصادية، وسياسية أيضا. ونوه إلى ضرورة خلق وعي جديد حول قضية العنف ومحاسبة المعتدي بقوانين صارمة والأمل في التفكير في فلسفة التغيير نحو مجتمع أفضل يسوده السلام والعدل والحرية، مجتمعاً يتمتع بملامح حضارية Civilization نفتقر إليها اليوم. وإمكانية استبدال GPS نظام الكشف الكوني الحالي بنظام" Global Peace Index" GPI معامل السلام الكوني وهي منظمة دولية تحاول إشاعة السلام والأمن في المجتمعات الحديثة اليوم وضرورة توفير بيئة اجتماعية أقل عنفاً "Aggressive Environment" .
يذكر أن الدكتور جواد فطاير بروفيسور في علم الاجتماع العلاجي واستشاري في التنمية البشرية، وهو عضو تدريس في كلية الطب ومساعد الرئيس لشؤون الخريجين في جامعة النجاح الوطنية.
كما أشار د.فطاير إلى مفهوم نظري جديد لتناول قضية العنف والتكنولوجيا يتعلق بالفجوة الواسعة والخطيرة ما بين الواقع الاجتماعي الذي نعيشه والواقع الافتراضي الذي نصنعه بخيالنا العلمي، والذي تأهلنا التكنولوجيا إلى الطيران به إلى أبعد الحدود، ونوه إلى خطورة الفجوة وتأثيرها على أساليب التفكير وإدراك الناس وخاصة الأطفال والمراهقين، ومدى تأثير التكنولوجيا في زرع وتنمية النزعات العدوانية عند الأطفال والشباب، وذلك ببث وإتاحة الفرصة للتفاعل مع الأفلام والمشاهد العنيفة والدامية.
كما قدم الدكتور فطاير لمحة عن نظريته في الشخصية، واستعراض ملامح سريعة للشخصية الصفرية والتي نشأت وتطورت من خلال السنوات الماضية، ومدى تأثير تكنولوجيا المعلومات وتغذيتها سواءً في الاتجاه السلبي المدمر أو الاتجاه الايجابي، وتطرق إلى بعض ملامح هذه الشخصية مثل التفكير الرقمي والعقل التقني وتبلد المشاعر، والنزعة نحو العزلة وعدم التفاعل مع الآخرين مما يجعل هذه الشخصية مرشحة لممارسة العنف والعدوانية على الآخرين، وأكد الدكتور فطاير على إمكانية نشوء علاقة إدمانية ما بين الإنسان وخاصة حديثي السن والتكنولوجيا وخاصة الألعاب والموبايل والتلفزيون وغيرها من التقنيات التي تستحوذ على اهتمام ووقت ومشاعر الشباب اليوم، وعرّف الدكتور فطاير هذا النوع من الإدمان بنوع Gamma Addiction والذي يلتهم عقل ومشاعر المدمن. كما أشار الدكتور في ورقته إلى إمكانية العنف الالكتروني Cyber bullying ، ومدى نسبة ضحاياه وخاصة ما بين الاطفال والفتيات، وخاصة حين تقع الضحية في قبضة المعتدي سواء تحت عنف جنسي اوجسدي أو استغلال أو ترهيب أو إهانة الخ.
وأشار الى اللغة الالكترونية التي استحدثها الشباب اليوم وهي cyberarabic والتي تعبر عن خلل ما في الهوية الثقافية، وربما عن الحاجة إلى النظر إلى الايجابيات التي يحاول الشباب الإبداع فيها.
وختم الدكتور فطاير ورقة عمله في الإشارة إلى أن موضوع العنف هو موضوع صحة عامة Public Health، وأنه لا يقتصر على المجتمع الفلسطيني أو العربي بل المجتمع العالمي الحديث، لذا أشار إلى أهمية تكاثف الجهود على مستوى العالم وعلى المستوى المحلي وتضامن مؤسسات المجتمع المدني من أسرة ومدرسة وإعلام وأصحاب قرار، ذلك أن القضية لها أبعاد نفسية، واجتماعية، واقتصادية، وسياسية أيضا. ونوه إلى ضرورة خلق وعي جديد حول قضية العنف ومحاسبة المعتدي بقوانين صارمة والأمل في التفكير في فلسفة التغيير نحو مجتمع أفضل يسوده السلام والعدل والحرية، مجتمعاً يتمتع بملامح حضارية Civilization نفتقر إليها اليوم. وإمكانية استبدال GPS نظام الكشف الكوني الحالي بنظام" Global Peace Index" GPI معامل السلام الكوني وهي منظمة دولية تحاول إشاعة السلام والأمن في المجتمعات الحديثة اليوم وضرورة توفير بيئة اجتماعية أقل عنفاً "Aggressive Environment" .
يذكر أن الدكتور جواد فطاير بروفيسور في علم الاجتماع العلاجي واستشاري في التنمية البشرية، وهو عضو تدريس في كلية الطب ومساعد الرئيس لشؤون الخريجين في جامعة النجاح الوطنية.