برنامج التعليم المجتمعي المساند يساهم في الحد من التسرب المدرسي وتحسين البيئة المدرسية
للمساهمة في الحد من التسرب المدرسي وتحسين العملية التعليمية في المدارس، أكثر من مئتي متطوع من طلبة الجامعة سنوياً يندرجون في برنامج التعليم المجتمعي المساند لإسناد الأطفال على مقاعد الدراسة، ومساعدة المدارس في توفير بيئة تعليمية نشطة، وادخال أجواء الفرح إلى داخل أسوار المدارس.
يستفيد من البرنامج حوالي الف طفل سنوياً في المراحل الابتدائية، وتقوم فكرة البرنامج على تبني حالات أطفال يواجهون صعوبات أسرية لا تلبث أن تنعكس على قدراتهم التعليمية داخل الصف، حيث يتراكم الضعف الأكاديمي مما يؤدي بالمحصلة الى رغبة الطفل بترك المدرسة مما يعرضه الى مخاطر مثل عمالة الأطفال أو الزواج المبكر أو الانحراف السلوكي.
يقوم المتطوع بالعمل بشكل فردي مع حالة الى ثلاث حالات على مدار الفصل الدراسي، ويقدم دعماً نفسياً واجتماعياً للطفل يترافق مع تعزيز أكاديمي يمكن الطالب من الاستفادة من طاقته في تحسين أداءه الدراسي.
بالاضافة الى العمل على تقديم الدعم النفسي والترفيهي لطلبة المدارس من خلال، الانشطه اللامنهجيه التى يقوم بها الطلبة، يتم تنفيذ فعاليات مختلفة من ايام فرح ومرح، وايام مفتوحه، وتوزيع الهدايا على الطلاب، كذلك يتدخل البرنامج مع الهيئه الادارية في المدارس بانشطه ترويحية خاصة بهم بهدف تخفيف ضفوط العمل. بالاضافة الى ذلك يعمل البرنامج على تحسين البيئه المدرسيه من خلال دهان وتزيين للاسوار ووضع رسومات هادفه عليها حيث تم الانتهاء من العمل مع عشر مدارس في تحسين البيئه المدرسيه نحو الافضل.
وقد اشارت منسقة البرنامج الاستاذة افنان حسان الى الفروق الايجابية التي تظهر على الطلبة المندرجين بالبرنامج سواء في المدرسة او الحالات الفردية التي يتم استقبالها في المركز من خلال التغذية الراجعة من الاهالي والهيئة التدريسية سواء كان في ارتفاع التحصيل الدراسي او التغير في السلوك والشخصية.