برعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس وبحضور الدكتور الأعرج ممثلا عنه الجامعة تطلق فعاليات احتفالات تخريج الفوج الثاني والثلاثين من طلبتها بحضور شخصيات سياسية ووطنية ومشاركتها
احتفلت جامعة النجاح الوطنية يوم الأربعاء الموافق 6/6/2012 بإطلاق شعلة احتفالات تخريج الفوج الثاني والثلاثين من طلبتها، برعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس، وحضور الدكتور حسين الأعرج، رئيس ديوان الرئاسة ممثلا عن سيادته، ومعالي الدكتور على الجرباوي، وزير التعليم العالي، وسعادة الدكتور فاروق زعيتر، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، ونواب الرئيس ومساعديه، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء من المجلس التشريعي، وعدد من المحافظين ورؤساء البلديات في الضفة الغربية ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والسامريين، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، واوئل الجامعة وذوي اوائل الطلبة الخريجين. وأقيم الحفل في مسرح سمو الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد.
كلمة سعادة رئيس مجلس أمناء الجامعة:
وبدأ الحفل بدخول موكب أوائل الكليات والأقسام في الجامعة الى المسرح ثم دخول موكب المساعدين والنواب والعمداء ومدريري المراكز والأقسام وموكب كل من ممثل فخامة رئيس دولة فلسطين والدكتور فاروق زعيتر، نائب رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، وبدأ الحفل بعزف السلام الوطني الفلسطيني وقراءة آيات من الذكر الحكيم. وبعدها أعلن الأستاذ الدكتور خليل عودة، عريف الحفل انطلاق الاحتفالات الرسمية بدعوة الدكتور فاروق زعيتر لإلقاء كلمة سعادة السيد صبيح المصري الذي قال فيها: " يسرني أن أكون معكم في هذا اليوم الخالد من أيام جامعة النجاح الوطنية يوم تسعد فيه الجامعة في حضن جرزيم وعيبال بتخريج كوكبة جديدة في ركب الأجيال التي تتسلح بالعلم والمعرفة والتربية الوطنية لتتشكل رحلة العطاء الدائم من أجل فلسطين وأهلها فأهلاً بكم جميعاً".
وأضاف نائب رئيس مجلس الأمناء في هذه المسيرة تتابع الإنجازات وتتواصل مواسم الحصاد في العديد من المجالات العلمية والتعليمية والبحثية والتدريبية وغيرها لأجيال الشباب الذين تعدهم للمستقبل برقي الفكر واستقرار الشخصية في استمرار ما أراده المؤسسون للنجاح من الرعيل الأول في هيئات العمدة ومجالس الأمناء والإدارة والهيئة التدريسية رغم قساوة الظروف فإننا نتواصل مع إدارة الجامعة التي تمثل السلك التنفيذي وعلى رأسها أ.د. رامي حمدالله، رئيس الجامعة الذي يحقق الإنجاز بعد الآخر والتفوق بعد الثاني والتميز بعد التميز حتى غدت جامعة النجاح في مصاف الجامعات المعروفة والمرموقة على المستوى العالمي.
وأضاف د.زعيتر إننا نتخذ القرارات ونضعها أمام إدارة الجامعة التي تحرص على التنفيذ الدائم في معادلة تحقيق الأهداف في أطر الأنظمة والقوانين والتعليمات بموضوعية وشفافية في إنجاز المهمات وتنفيذ الخطط وعناصر الاستراتيجية لتنمية الموارد البشرية ونشر الوعي العلمي والفكري والتواصل مع الجميع لتحقيق فلسفة خدمة الجامعة للمجتمع، وهنا أتوجه بالشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة على ما تقوم به من جهودٍ متواصلة وجبارة وقد أدت هذه إلى الجهود إلى وصول الجامعة إلى المراتب المتقدمة بين الجامعات على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وختم زعيتر كلمته بالقول: "إننا في هذا اليوم نبارك لكم أيها الأهل ونبارك لأنفسنا ما حققتموه من الدرجات العلمية وصقل معارفكم ومواهبكم ليسعد بكم الأهل ويتفاخر الوطن ونقول لكم أن النجاح والتفوق حليف المثابرين والمجتهدين والملتزمين بواجبهم سواء خضتم مجالات العمل أو الدراسات العليا وندعو لكم بالتوفيق في حياتكم المستقبلية وإن جامعتكم منكم وإليكم فهي القلعة التي لا تغلق أبوابها ولا تخف أضواؤها وأهلاً بكم في كل وقت تتواصلون معها، عشتم ناجحين وعاشت النجاح مؤئلاً للعلم وقاعدة للبحث والتميز ألف مبروك لكم ولتهنأ نفوسكم بما حققتم وليهنأ ذووكم وأهلكم بكم".
كلمة معالي وزير التعليم العالي:
وفي كلمته هنأ الدكتور علي الجرباوي، وزير التعليم العالي جامعة النجاح الوطنية ممثلة بالأستاذ الدكتور رامي حمد الله على تخريج الكوكبة الجديدة من طلبة الجامعة، وشكره على تميز جامعة النجاح الوطنية التي تعد عنوانا للصمود في انتمائها لفلسطين.
وأضاف د. الجرباوي أن موسم التخريج هذا العام مثل كل عام موسم للعطاء والبذل ومدّ الوطن بخريجين مؤهلين لحمل راية العلم والمعرفة. مضيفا أن هذه الكواكب التي تتخرج اليوم من جامعة النجاح الوطنية سينتقلون من مرحلة العلم وتلقي المعرفة إلى مرحلة أخرى يحتاجها الشعب الفلسطيني من هؤلاء الخريجين، مرحلة البناء والعطاء وتقديم المعرفة.
ووجه الوزير التهنئة لأهالي الخريجين الذين قال لهم يحق لكم أن تفخروا اليوم وترفعوا رؤوسكم بأبنائكم الذين يقفون اليوم لقطف ثمار ما زرعتموه فيهم.
كما هنأ الطلبة الخريجين ودعاهم للفرح والسعادة وهم يتخطون مرحلة هامة من مراحل حياتهم.
كلمة الأستاذ الدكتور رامي حمد الله:
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حمد الله: "أرحب بكم جميعاً في رحاب جامعة النجاح التي تتألق اليوم في موسم حصادها الثاني والثلاثين، بعد أن أكملت تأهيل فوج جديد من أفواج الخريجين ليكونوا على موعد مع وطن يفتح ذراعيه لاستقبالهم، فأنتم أيها الخريجون، قافلة جديدة من القوافل التي تحمل البشرى لهذا الوطن".
تحية للسيد الرئيس محمود عباس:
ووجه أ.د.حمد الله التحية لراعي هذا الحفل، وقائد المسيرة فخامة الرئيس محمود عباس، وأعضاء حكومته الرشيدة، كما قدم له التهنئة على خطوته الشجاعة وعزمه الأكيد على إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإغلاق ملف الانقسام دون رجعة أو مساومة، إذ كان شاهداً على ذلك قبل أيام في غزة لمتابعة ملف الانتخابات العتيد.
واستذكر كذلك الزميل الدكتور صبحي الطيراوي الذي غاب عن أسرة الجامعة قبل ثلاثة أسابيع.
تحية للأسرى وأسرة الجامعة:
ووجه أ.د. رئيس الجامعة التحية إلى أسرانا البواسل الذين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية، وانتصروا بصبرهم من بعد ما ظلموا، وإلى أسرة الجامعة، وعلى رأسها، رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء المجلس الذين يدعمون مسيرة الجامعة، ويؤازرون إدارتها في تنفيذ المهام، واتخاذ القرارات.
وتابع إن احتفالنا بهذه الكوكبة الجديدة من الخريجين، هو رد أكيد على كل محاولات الشطب والإلغاء لهويتنا الفلسطينية، فالعلم الذي نصنعه هنا في هذه الجامعة،هو كلمة السر لبقائنا واستمرارنا على هذه الأرض، وفيها ما يستحق الحياة، كما قال الشاعر الكبير محمود درويش.
عزم وإصرار:
وتابع في خطابه نحن نعمل في جامعة النجاح بكل عزم وإصرار من أجل إيقاف كل المحاولات التي تسعى إلى تشويه السياق الثقافي الفلسطيني، وفي المقابل نعمل على إيجاد مساحة واسعة للإبداع والتميز، مع التركيز على موروثنا الثقافي والفكري، ونعمل على توفير وسائل الحداثة، للطالب والمعلم، أمام هذا التقدم الهائل في تقنية الاتصالات والمعلومات، وهذا يتطلب تحديد الأولويات ووضع الخطط، ورسم الأهداف، من أجل تحديد الدور الذي ينبغي أن تقوم به جامعة بحجم جامعة النجاح.
إنجازات لا حدود لها:
وأضاف إننا نعمل على رسم صورة جديدة للتعليم الفلسطيني تتلاءم مع المتغيرات المتسارعة في مجال التعليم العالي، بهدف الوصول إلى الريادة العالمية، ولهذا جاء التركيز على البحث العلمي، وتوسيع مجال المعرفة، ومراجعة برامج التعليم والخطط، والتركيز على متطلبات الجودة والنوعية، وتحديد مدخلات التعليم ومخرجاته، بهدف إيجاد نوعية مميزة من الطلبة الخريجين الذين يستطيعون اقتحام سوق العمل المحلية والعربية والأجنبية بثقة عالية، وقدرة فائقة على إثبات الذات والوصول إلى أعلى المراتب والمراكز، وبفضل هذه الجهود استطاع طلابنا أن ينافسوا في مسابقات عالمية، ونجح طالبان من الجامعة في مسابقة مايكروسوفت العالمية، وتفوقا بذلك على طلاب من جامعات عربية وأجنبية لها من السمعة والشهرة ما لها.
وزف الدكتور حمد الله خبر حصول الجامعة على شهادة الجودة الأوروبية في التميز في مجال التعليم العالي، وأكد أن جامعة النجاح الوطنية من خلال هذه الشهادة ماضية نحو العالمية والتنافس الدولي
نفخر بخريجينا:
وتم اختيار طالبين من خريجي كلية الطب في الجامعة لمنحة كرسي فؤاد جبران علماً بأن هذه المنحة تعطى لثمانية أشخاص فقط على مستوى الوطن العربي، وحصدت الجامعة جوائز مسابقة توم كاي السنوية للرسم المعماري الحر لعام 2012، وفازت الجامعة بجائزة أفضل بحث على مستوى الجامعات الماليزية، وأفضل رسالة دكتوراه في اختصاص الصيدلة السريرية، وحصلت إحدى طالبات الجامعة على الترتيب الأول في شهادة الماجستير في المملكة المتحدة، واستطاع خريجونا أن يثبتوا أنفسهم في كل الأماكن والمواقع التي تواجدوا فيها، فنحن قلما نجد موقعاً للعمل أو البناء أو التدريس أو البحث، إلا ونجد خريجاً من خريجينا يتواجد فيها.
وأشار د.حمد الله أن الجامعة لا تنسى أن توفر الدعم الكامل للطلبة المتفوقين، وإيفادهم للحصول على الشهادات العلمية العالية، ومن أفضل الجامعات في العالم، إذ بلغ عدد المبعوثين إلى جامعات عربية وأجنبية مائة وسبعة وخمسين مبعوثاً، وعاد هذا العام اثنان وأربعون مبعوثاً ،بعد أن حصلوا على شهاداتهم العلمية، والتحقوا بالكادر التدريسي في الجامعة.
والجامعة تخطو في كل عام خطوات واسعة نحو الأمام، والحصاد أكبر من أن يعدد، والإنجازات تفوق كل التوقعات، وحتى لا أطيل عليكم، سأختصر ذلك في محطات سريعة وموجزة.
وأشار د.حمد الله أنه في العام الماضي تحدثنا عن مشروع إقامة كليتي التمريض والبصريات، وفي هذا العام نقول، لقد تم إنجاز هذا المشروع واليوم يفتتح مبنى كلية الشيخ زايد للتمريض، وتحدثنا في العام الماضي عن المستشفى التعليمي، وفي هذا العام نقول سيتم افتتاح المستشفى بعد فترة وجيزة. وبعد أن نستكمل كل الاستعدادات اللازمة، بما فيها توفير المعدات والأجهزة والكوادر الطبية المؤهلة، حتى يتمكن الإنسان الفلسطيني من الحصول على الخدمات الطبية الأفضل في وطنه، دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
وتحدثنا في العام الماضي عن برامج جديدة طور الاعتماد، وفي هذا العام نقول، لقد تم اعتماد هذه البرامج، وسيتم التدريس بها في العام الدراسي الجديد، وهي دكتوراه في الفيزياء، وماجستير في العلوم الصيدلانية، وبكالوريوس في هندسة الطاقة، وبكالوريوس في الإذاعة والتلفزيون، وبكالوريوس في العلاقات العامة، والجامعة بانتظار اعتماد برامج جديدة سنحدثكم عنها بعد اعتمادها في حفل التخريج القادم إن شاء الله.
إعادة هيكلة كليات الجامعة:
ووأوضح رئيس د.حمد الله أن الجامعة تعمل باستمرار على إعادة تقويم نفسها، بهدف البناء على كل ما هو صالح، وتصويب كل ما هو خطأ، ومن أجل ذلك تعقد الورش التدريبية وتوضع المشاريع التطويرية، ونقوم بعملية تقويم داخلي للكليات والأقسام ،ونعمل على إعادة هيكلة كليات الجامعة، ومراجعة الخطط التدريسية بما يحقق أفضل السبل لعملية تعليمية جادة تيسر على الطالب وسائل التعليم، وتحقق للجامعة عملية تعليمية مميزة.
والعمل لا يتوقف عند حد معين، أو إنجاز واحد، لأننا نعرف أن التميز يحتاج إلى العمل، والعمل الجاد أفضل بكثير من أن نتكلم، والجامعة التي أمامكم تشهد على نفسها، فهي لم تعد مجرد اسم أو رقم عابر، وإنما هي جامعة يشار لها دائماً بالبنان في كل المحافل العلمية والمراكز البحثية، ونحن لم نصل بعد إلى كل ما نريد، ولكننا نسعى للوصول الى الأفضل، ولا نكتفي بما حققنا وانجزنا، ولكننا نسعى إلى مزيد من التحقيق والنجاح، وعلى قدر أهل العزم تأتي دائماً العزائم.
شكر لكل من وقف إلى جانب النجاح:
وأضاف رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تقدر دائماً لأهل الفضل فضلهم وعطاءهم، وتعرف أن مع الجامعة يقف أخوة أحبوا الجامعة، وأحبتهم الجامعة، لأنهم لا يبخلون عليها بمالهم وجهدهم ووقتهم، وتوجه بالشكر لكل أصدقاء الجامعة، ومحبيها، وذكر منهم السيد حاتم الزعبي صاحب مؤسسة النور على دعمه في بناء معهد الطفولة للتوحد، وهو المعهد الأول من نوعه في فلسطين. والسيدين سمير نعيم عبد الهادي، والدكتور عمر نعيم عبد الهادي الداعمين لمبنى المراكز العلمية في الحرم الجامعي الجديد، الذي سيسمى باسميهما تقديراً لهما، على تبرعهما السخي في إقامة هذا المبنى.
هنأ الخريجين:
وإلى الخريجين قال:" أنتم أيها الأبناء الخريجون أهنئكم بتخرجكم وتفوقكم، وأهنئ أهلكم وذويكم والوطن بكم، لقد كبرتم وكبرت معكم الآمال التي تحملونها، ولم تعودوا صغاراً، والوطن ينتظر عطاءكم، فأنتم الحماة، وأنتم البناة لهذا الوطن، وبعلمكم وعملكم يرتفع البناء، فكونوا دائماً على قدر المسؤولية والأمانة التي وضعت في أعناقكم، وعليكم أن تقفوا مرفوعي الرؤوس شامخي الهامات، تغمركم فرحة واسعة بعد أن قطفتم الثمار، واعلموا دائماً أن أفضل إيامكم هي التي لم تأتِ بعد".
كما وجه التحية إلى وسائل الإعلام التي تنقل مجريات هذه الإحتفالات.
كلمة فخامة السيد الرئيس محمود عباس راعي الحفل:
ونقل الدكتور حسين الأعرج تحيات فخامة السيد الرئيس لأسرة جامعة النجاح الوطنية، ممثلة بالأستاذ الدكتور رامي حمد الله والهيئة التدريسية والعاملين بالجامعة على جهودهم الكبيرة في خدمة الجامعة ورفعة التعليم العالي في فلسطين.
كما هنأ الطلبة الخريجين على تفوقهم وتخرجهم من الجامعة ودعاهم أن يكونوا سفراء خير لجامعتهم وفلسطين، ووجه التحية بإسم السيد الرئيس لأهالي الطلبة الأوائل في الجامعة وهنأهم على تفوق ابنائهم.
وبين الدكتور الأعرج أهمية العلم بالنسبة للشعب الفلسطيني منذ مر العصور ودور المتعلمين في الحفاظ على فلسطين منذ النكبة الى النكسة حتى يومنا هذا، وأضاف أنه بالعلم استطاع الشعب الفلسطيني فرض نفسه في جميع الميادين ومحاربة جميع محاولات الشطب والإلغاء التي تستهدف شعبنا وأرضنا من قبل الإحتلال.
وأضاف د. الأعرج أن شعبنا الفلسطيني صاحب ذاكرة قوية ومتينة لذلك عمل منذ القدم على جعل العلم سلاحه الأفضل والأمثل لتحقيق غاياته وامانيه بالحرية والاستقلال والثبات في وطنه فلسطين.
وسجل الأعرج اعتزازه بجامعة النجاح الوطنية لدورها الريادي في إنشاء الجيل الشاب الذي سيحمل الراية حتى الحرية، كما سجل اعتزازه بالجامعة لما حققته من إنجازات دولية وضعت فلسطين على الخارطة العالمية، وأضاف أنه ليس غريبا أن تكون جامعة النجاح الوطنية من الجامعات العالمية المرموقة لذا حق لنا أن نفخر بها.
وأضاف أن جامعة النجاح والجامعات الفلسطينية ترفد المجتمع الفلسطيني بآلاف الخريجين سنويا والقادة الذين سيكونون حماة الوطن وقادته التي ستبني مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة.
وبين الدكتور الأعرج أن السلطة الوطنية الفلسطينية تحمل راية العلم والاهتام بالشباب الفلسطيني الطالبين للعلم، وتتيح الفرصة للراغبين منهم لإكمال دراستهم الجامعية.
سياسياً:
وفي السياسة أشاد الدكتور الأعرج مبادرة فخامة السيد الرئيس محمود عباس لانهاء الانقسام وإعادة اللحمة لجزئي الوطن والشعب، وأضاف أن السيد الرئيس عاقد العزم على طي ملف الانقسام الأسود الذي يضر بمصالح شعبنا العليا، وطالب الدكتور الأعرج حركة حماس بالإلتزام بتطبيق بنود اتفاقي القاهرة والدوحة وتسهيل استمرار عمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة، حتى إجراء الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وأشار الدكتور الأعرج أن السيد الرئيس يعمل بكل جهد وإخلاص لتوفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني وبسط سيادة القانون، وإجتثاث الفلتان الأمني والعمل دون كلل أو ملل لإحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في مختلف الميادين في مختلف الميادين والمحافل الدولية.
وأكد د. الأعرج أن الشعب الفلسطيني قادر على النهوض وبناء مؤسساته ووضع اسمه عاليا في المحافل الدولية بعد إجبار العالم للحكومة الإسرائيلية على إنهاء احتلالها وتفكيك المتسوطنات الجاثمة على أرضنا، وأضاف الأعرج أن السلطة الوطنية ستواصل جهودها للحفاظ على الثوابت الفلسطينية حتى تحقيق الأهداف الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
رسالة فخر للأسرى:
ووجه الدكتور الأعرج رسالة فخر واعتزاز للأسرى الأبطال على صمودهم في العمل لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة من خلال خطواتهم المشروعة في مواجهة السجان، وأكد ان قضية الأسرى في سلم أولويات القيادة الفلسطينية وأشا انه لن يكون هناك سلام شامل إلا بالإفراج الكامل عن جميع الأسرى والأسيرات.
كلمة الطالبة الأولى على الجامعة:
وألقت الطالبة إيمان محمد الرابي، تخصص الفيزياء، دراسات عليا والحاصلة على معدل 95.3% كلمة شكرت الله على تشريفها بأن تكون الطالبة الأولى على الجامعة، وأضافت "أنهيت دراستي الثانوية عام 2002، وقد كان أمامي العديد من الفرص والخيارات، فاخترت جامعة النجاح من بين كل الجامعات لتحمل رسالتي طوال تلك السنين، فلولا جهودها المعطاءة لما تفوقنا، ولولا طاقمها التعليمي المتميز لما وصلنا، فكل الشكر والتقدير لك جامعتي، حملتنا الأمانة بكل صدق وإخلاص وفتحت أمامنا أبواب الدنيا، لنكون قادرين على تحمل متاعب الحياة وخطوبها ولنرفع أمتنا عالياً بأجنحة من علم وتميز".
ووجهت الطالبة الرابي الشكر والتقدير لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي حمدالله، وأعضاء هيئة التدريس جميعاً الذين جادوا على الطالبة وزملائها بعلمهم وتميزهم وسهروا الليالي لخدمة أبنائهم الطلبة وإفادتهم، ليتسنى لهم الوقوف اليوم بزي التخرج معلنين انتهاء مرحلتهم الدراسية ومستعدين لبدء حياة جديدة
كما شكرت الرابي أساتذة قسم الفيزياء، والدكتور محمد أبو جعفر مشرفها الأول في رسالة الماجستير، والدكتور عبد الرحمن ابولبده مشرفها الثاني، كما خصت بالشكر والتقدير زوجها وعائلتها، الذين منحوها التشجيع الأكبر وتكبدوا العناء من أجل راحتها، لتحصد اليوم ثمار ما زرعت.
تكريم الباحثين المميزين:
كما كرمت الجامعة مجموعة من الأكاديميين المتميزين الذين قاموا بإجراء أبحاث ذات قيمة علمية وهم أ.د. يعقوب بطه من كلية الزراعة قسم الإنتاج النباتي، ود. منقذ اشتيه من كلية الزراعة قسم الإنتاج النباتي، ود. عبد الناصر زيد من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، وأ. عبير أبو غوش من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، وأ.د. وليد صويلح من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، ود. أدهم أبو طه، من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، وأ. منال حبيشه من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، ود. أنسام صوالحة من كلية الطب وعلوم الصحة قسم الصيدلة، ود. أيمن حسين من كلية الطب وعلوم الصحة الطب البشري، وأ.د. عامر الهموز من كلية الهندسة قسم الهندسة الكيميائية، ود. رائد الكوني من كلية العلوم قسم الأحياء، ود. هاني الأحمد من كلية العلوم قسم الأحياء.
وبعد حفل التخريج وضع المشاركون في الحفل حجر الأساس لمبنى المراكز العلمية في الحرم الجامعي الجديد، والذي تبرع ببنائه بدعم سخي السيدان سمير نعيم عبد الهادي، والدكتور نعيم عمر عبد الهادي، وجرى افتتاح كلية زايد للتمريض التي تبرعت ببنائها مؤسسة زايد في الإمارات العربية المتحدة.
كما شاركت في الحفل جوقة جامعة النجاح الوطنية التي قدمت مجموعة من الفقرات الفنية والغنائية التي نالت اعجاب الحضور.