20 حزيران اليوم العالمي للاجئين في العالم
20 حزيران 2010
يصادف في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئين في العالم، وحيث أن هذه القضية واحدة من المواضيع الهامة التي تشغل أوقات وجهود هدد كبير من المسئولين والموظفين العاملين في مؤسسات الأمم المتحدة منها مكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين والاونروا ومفوضية حقوق الإنسان، ولإلقاء الضوء على هذا الموضوع نشير إلى الحقائق التالية:
- أن قضية اللاجئين الفلسطينيين، والذي أصبح عمرها 62 عام وما زالت معلقة على الرغم من اتخاذ الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة عشرات القرارات الخاصة بحلها، وأهمها القرار الاممي 194 .
- أن عدد اللاجئين الفلسطينيين قد تضاعف ما يزيد 7 مرات مما كان علية أثناء إجبارهم على الهجرة، حيث بلغ عددهم حاليا ما يزيد عن 5و5 مليون لاجئ، بينما كان عددهم 800 ألف لاجئ.
- الواقع المرير الأخر أن هؤلاء ما زالوا يعيشون في مخيمات الشتات في ظروف اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها سيئة ولا تنسجم مع المعايير الإنسانية، وخاصة في مخيمات لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الحدود ما بين سوريا والعراق والأردن والعراق، ويسكنون في 59 مخيما غير المخيمات التي لا تعترف بها الدول المقامة عليها هذه المخيمات أو لا تعترف بها الاونروا.
- أن اللاجئين في عدد من الدول العربية والمخيمات يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية والثالثة فلا حقوق لهم ولا هوية.
- أن الأوضاع الصحية والتعليمية والخدماتية بشكل عام في هذه المخيمات لا ترقى إلى المعايير الإنسانية ولا تفي بالحد الأدنى من الخدمات المطلوبة.
- أما للاجئين في العالم فتشير المعلومات المتاحة إلى الحقائق التالية:
- يبلغ عدد اللاجئين والمهجرين في العالم ما يزيد عن 43،5 مليون لاجئ.
- أن هناك ما يزيد عن 12 مليون لاجئ بلا هوية ولا تعريف لهم عن طريق أي دولة، أطلق عليهم في عالمنا العربي( بدون).
- يسكن ما يزيد عن 4/5 من هؤلاء اللاجئين في الدول النامية، وبالتحديد في المناطق الحدودية ما بين أفغانستان، باكستان، إيران، العراق، تركيا، الهند وغيرها، كما أن هناك عدد كبير في المناطق الإفريقية في الصومال وإثيوبيا واريتريا.
لا بد أن نشير في هذا اليوم بالتحديد، وفيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، إلى الحقائق التالية:
- وجوب تطبيق نص قرار الأمم المتحدة 194 بحق العودة والتعويض.
- تطبيق ما جاء في معايير حقوق الإنسان والمواثيق الدولية، وبمتابعة الأمم المتحدة، بضمان الحياة الكريمة والإنسانية للاجئين الفلسطينيين أيمنا وجدوا وبالتحديد في مخيمات اللجوء في لبنان ومخيمات اللجوء التي أقامت للاجئين الفلسطينيين الذين اجبروا على ترك العراق، تحت التهديد والقتل الجماعي.
- العمل مع مؤسسات المجتمع الدولي، وبالتحديد اليونسكو وغيرها من المؤسسات على وقف التغيير والتدمير المبرمج الذي ينفذه الاحتلال للمعالم التاريخية والأثرية الموجودة على الأراضي الفلسطينية.
- وقف التغيير الديمغرافي والجغرافي الذي ينفذه الاحتلال على الأراضي الفلسطينية من خلال مصادرة الأراضي واقامة المستوطنات، وإزالة الجدار العنصري الفاصل، ذلك أن كل هذه الممارسات مخالفة لما جاء في معاهدة جنيف الرابعة.
هذا ما يمكن أن يقال في يوم 20 حزيران، اليوم العالمي لقضية اللاجئين.
البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية.