جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


الطالبة سوسانا بدير من كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة تنشر بحثاً علمياً في مجال علوم الأعصاب في المجلة الدولية المرموقة Journal of Xenobiotics والمصنّفة ضمن الربع الأول (Q1) بمعامل تأثير 4.4.


في إنجاز علمي لافت يعكس تميز طلبة جامعة النجاح الوطنية في البحث العلمي، نشرت الطالبة سوسانا بدير، طالبة في كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة في سنتها السادسة، بحثًا علميًا متقدمًا في مجال علوم الأعصاب، وذلك في مجلة Journal of Xenobiotics، وهي مجلة دولية مرموقة مصنّفة ضمن الربع الأول (Q1) ويبلغ معامل تأثيرها 4.4.

وجاء البحث بعنوان:“Auxiliary TARP Subunits Define AMPA Receptor Pharmacology and Function” حيث تناول دراسة متقدمة لفهم كيفية تأثير مركبات كيميائية جديدة على نشاط مستقبلات AMPA المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية في الدماغ.

وركّزت الدراسة على اختبار ثمانية مركبات كيميائية باستخدام تقنيات كهرُوفيزيولوجية دقيقة على مستوى الخلايا، بهدف تحليل تأثيرها على النشاط العصبي، خاصة في الحالات المرتبطة بفرط النشاط العصبي مثل مرض الصرع.

وأظهرت النتائج أن هذه المركبات تعمل كمثبطات تنظيمية للمستقبلات، حيث تسهم في تقليل شدة الإشارة العصبية وتسريع إغلاق القنوات الأيونية، مما يفتح آفاقًا واعدة لتطوير علاجات دوائية مستقبلية.

كما بيّنت الدراسة أن وجود البروتين المساعد TARPγ8 يمكن أن يخفف من تأثير هذه المركبات دون إلغائه، وهو ما يعزز الفهم العلمي لآليات تصميم أدوية أكثر دقة تستهدف اضطرابات الجهاز العصبي.

وتُعد سوسانا بدير من الباحثين الشباب النشطين في مجال العلوم الطبية الحيوية وعلوم الأعصاب، حيث نشرت 25 بحثاً علمياً في مجلات دولية مرموقة، وركّزت في أعمالها على دراسة مستقبلات AMPA وتأثير الأدوية على البروتينات العصبية المرتبطة بأمراض مثل الصرع وباركنسون، باستخدام تقنيات بحثية متقدمة.

وقد أُنجزت هذه الأبحاث تحت إشراف الدكتور محمد قنيبي، مدير مركز الأعصاب في الجامعة، الذي أسهم في دعم وتوجيه مسيرتها البحثية منذ سنواتها الأولى في كلية الطب، مما مكّنها من تطوير مهاراتها البحثية والعمل بشكل مستقل ضمن فريق علمي متخصص.

كما شاركت الطالبة في أبحاث متعددة التخصصات، من بينها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن احتشاء عضلة القلب باستخدام تخطيط القلب (ECG)، في دلالة على تنوع اهتماماتها العلمية وقدرتها على الدمج بين التخصصات الحديثة.

ويُعد هذا الإنجاز نموذجًا مميزًا لطلبة جامعة النجاح الوطنية، ويعكس حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتمكين الطلبة من الانخراط في مشاريع بحثية متقدمة، بما يعزز من حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.

 للاطلاع على البحث:

https://www.mdpi.com/2039-4713/16/2/50


© 2026 جامعة النجاح الوطنية