الطالبة لمى دويكات من برنامج هندسة الحاسوب سفيرة للنجاح في جامعة باريس ساكلي بفرنسا
ضمن منح برنامج التبادل الطلابي الدولي +Erasmus
الطالبة لمى دويكات من برنامج هندسة الحاسوب سفيرة للنجاح في جامعة باريس ساكلي بفرنسا
أنا الطالبة لمى دويكات، أدرس هندسة الحاسوب في كلية الهندسة، حصلت على فرصة التدريب العملي في جامعة Paris Saclay بفرنسا ضمن برامج Erasmus+، وكانت هذه التجربة أكثر من مجرد تدريب؛ لقد كانت رحلة اكتشاف مهارات جديدة وخوض تجربة عملية وعلمية مميزة تركت أثرًا عميقًا في مسيرتي الأكاديمية والشخصية.
خبرات تقنية وتطبيق عملي
خلال فترة التدريب الممتدة شهرين، عملت على تطوير تطبيق هاتف محمول بنظام أندرويد لمنصة Fink العالمية المتخصصة في علم الفلك. بدأت التصميم من الصفر، وتمكنت بنهاية التدريب من إنشاء الصفحة الرئيسية والثانوية للتطبيق، بما يشمل واجهة للبحث عن الأجسام الفضائية وعرض كافة التفاصيل عنها. تم تطوير التطبيق باستخدام لغة Kotlin وبيئة Android Studio، وهي المرة الأولى لي في تطبيق هذه المهارات عمليًا، مما منحني فرصة رائعة لاكتساب خبرة برمجية جديدة.
ويهدف مشروع Fink إلى استقبال ومعالجة التنبيهات الفلكية القادمة من مئات التلسكوبات، وتجميعها في قاعدة بيانات على الإنترنت، ثم عرضها للعلماء عبر موقع الويب. ونظرًا لأن تصميم موقع الويب لا يتناسب مع شاشات الهواتف المحمولة، كان الهدف من التدريب تصميم تطبيق يسهل الوصول إلى هذه البيانات وعرضها بطريقة ملائمة للأجهزة الصغيرة
قيمة العمل الجماعي والخبرة البحثية
استفدت بشكل كبير من خبرات مدربي وزملائي في المختبر، وكنت على اطلاع دائم على مشاريعهم في مجالات الفيزياء والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة. تعلمت أن التعاون مع فرق متنوعة يسهم في تطوير الأفكار وتحقيق أفضل النتائج، وأن كل تجربة عملية تفتح آفاقًا جديدة للابتكار.
ما وراء التدريب
لم تقتصر التجربة على الجانب العلمي فقط، بل كانت أيضًا فرصة لاكتشاف ثقافة جديدة والتفاعل مع المجتمع الفرنسي، وممارسة اللغة الفرنسية، واستكشاف مدينة باريس وتجربة مأكولاتها التقليدية. كما ساعدتني التجربة على تنمية مهارات الاستقلالية والتعلم الذاتي، واكتشاف قدرات جديدة لم أكن أدركها سابقًا.
محطة ملهمة
"كانت هذه التجربة محطة فارقة في مسيرتي؛ منحتني معرفة أعمق، وخبرة عملية أوسع، وثقة أكبر بأنني قادرة على المنافسة في سوق العمل، وذكريات سترافقني طوال حياتي ومسيرتي المهنية."
في الختام، أتوجه بالشكر الجزيل إلى جامعتي جامعة النجاح على إتاحة الفرص لنا للمشاركة بهذه الفرص. كما أشكر عائلتي وزميلاتي اللاتي ساهمن في جعل هذه التجربة أفضل، وأوجه التشجيع لكل الطلاب للتقديم على فرص Erasmus+ لما لها من أثر عميق على حياة الطالب علميًا وشخصيًا ضمن برنامج التدريب العملي الدولي.