الطالبة هيفاء كايد من تخصص علم النفس / إرشاد نفسي سفيرة النجاح في جامعة البلقاء التطبيقية – الأردن
أنا الطالبة هيفاء كايد، أدرس تخصص علم النفس / إرشاد نفسي في قسم علم النفس بجامعة النجاح الوطنية. منذ بداية مسيرتي الجامعية، كنت أضع نصب عيني هدف تطوير ذاتي مهنيًا وتطبيقيًا، مؤمنةً بأن هذا التخصص الإنساني يتطلب مهارات عملية إلى جانب المعرفة النظرية لفهم الإنسان ومساندته بفعالية.
حصلت بفضل الله ثم بدعم مركز التدريب العملي على فرصة تمثيل جامعتي خارج الوطن، وتحديدًا في جامعة البلقاء التطبيقية في السلط – المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك ضمن برنامج التدريب العملي التابع للمجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، حيث امتدت فترة التدريب لمدة ثلاثة أسابيع خلال الفصل الدراسي الصيفي، وكانت تجربة غنية ومليئة بالتعلم والتطور.
خبرات عملية في الإرشاد النفسي
خلال فترة التدريب، اكتسبت خبرات عملية متنوعة، بدأت بالاطلاع على أحدث التطورات في النظريات النفسية، وصولًا إلى تعلم كيفية تطبيق المقاييس والاختبارات النفسية بمختلف أنواعها وتحديثاتها. كما أتيحت لي فرصة حضور لقاءات مباشرة مع أخصائيين في المجال، مما أتاح لي تبادل الخبرات والتعرّف على آليات التعامل مع الحالات المختلفة في الواقع الميداني، الأمر الذي عزز فهمي العملي للتخصص وصقل مهاراتي المهنية.
أبعاد اجتماعية وثقافية
لم تقتصر تجربة التبادل على الجانب الأكاديمي فقط، بل فتحت لي آفاقًا جديدة على الصعيد الشخصي، حيث ساعدتني على اكتشاف قدراتي في التكيف مع بيئات مختلفة، والتعرف على ثقافات قريبة من ثقافتنا. كما كوّنت صداقات مميزة مع طلبة من تخصصات وجنسيات متعددة، مما أضفى بعدًا إنسانيًا ثريًا على هذه التجربة.
استكشاف الأردن
إلى جانب التدريب، أتيحت لي فرصة زيارة عدد من المناطق التراثية والسياحية في الأردن، مما منحني تجربة متكاملة للتعرف على التاريخ الحضاري والطبيعة المتنوعة لهذا البلد، وجعل من رحلتي تجربة تعليمية وثقافية لا تُنسى.
محطة ملهمة
شكّلت هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية والمهنية، حيث عززت ثقتي بنفسي، ووسّعت مداركي، وأكدت لي أهمية الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مجال الإرشاد النفسي. لم يكن هذا التدريب مجرد تجربة عابرة، بل خطوة حقيقية نحو بناء مستقبلي المهني.
وفي الختام، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجامعة النجاح الوطنية على دعمها المتواصل لطلبتها، وللجامعة المستضيفة على حسن الاستقبال وتوفير بيئة تدريبية مميزة. كما أعبّر عن امتناني العميق لعائلتي التي كانت ولا تزال الداعم الأكبر لي في رحلتي نحو تحقيق أهدافي.