الطالبة هديل عوض من برنامج علم النفس سفيرة للنجاح في جامعة البلقاء التطبيقية بالأردن
ضمن برنامج التدريب العملي الدولي، خاضت الطالبة هديل أنور عوض من برنامج علم النفس في جامعة النجاح الوطنية تجربة تبادل طلابي استثنائية في جامعة البلقاء التطبيقية بالأردن، امتدت لشهر كامل، جمعت بين التعلم الأكاديمي والتطبيق العملي في بيئة تعليمية متميزة.
تجربة استثنائية
تقول هديل: "طالما آمنتُ أن فهم النفس البشرية لا يتحقق إلا من خلال خوض التجارب والانفتاح على بيئات مختلفة. وبصفتي طالبة في قسم علم النفس بجامعة النجاح الوطنية، كانت مشاركتي في برنامج التبادل الطلابي مع جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن تجربة ثرية بكل المقاييس. منذ لحظة قبولي، أدركت أنني لا أذهب كطالبة فحسب، بل كسفيرة لجامعتي ولوطني".
تجربة أكاديمية وتطبيقية شاملة
شهدت فترة التدريب مشاركة هديل في مقررات تطبيقية تركّز على الجوانب المجتمعية في علم النفس، مما أتاح لها التعرف على أساليب جديدة للتدخل النفسي الوقائي، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية ضمن المجتمع. هذه التجربة أضافت عمقًا كبيرًا لفهمها النظري الذي اكتسبته في جامعة النجاح، وعززت من قدرتها على دمج المعرفة النظرية مع التطبيقات العملية.
تطوير مهارات شخصية ومهني
أكدت هديل أن التدريب ساعدها على صقل مهاراتها المهنية، وتوسيع آفاقها الأكاديمية، كما منحها القدرة على نقل تجربتها إلى زملائها من خلال جلسات تثقيفية حول أساليب العلاج النفسي التطبيقي والمرونة النفسية.
رحلة ثقافية وإنسانية
لم تقتصر التجربة على الجانب الأكاديمي فقط، بل تضمن التعرف على الثقافة الأردنية والتفاعل مع الطلاب والأساتذة المحليين، ما منحها رؤية أوسع وأفقًا عالميًا في فهم علم النفس وتطبيقه في سياقات متنوعة.
محطة فخر كسفيرة للنجاح
وقالت الطالبة هديل عوض: "لقد كانت تجربة التبادل في جامعة البلقاء التطبيقية أكثر من مجرد تبادل أكاديمي؛ كانت رحلة لاكتشاف الذات والنمو المهني، وتجسيدًا حيًا لقناعة راسخة بأن طالب جامعة النجاح الوطنية هو بحق سفير للمعرفة والإنسانية."
شكر وتقدير
وفي ختام رحلتها، تقدمت هديل بالشكر لجامعة النجاح الوطنية ومركز التدريب العملي على هذه الفرصة القيّمة، والتي أسهمت في تطوير مهاراتها الأكاديمية والمهنية، وفتحت أمامها آفاقًا جديدة للتعلم والاكتشاف.