الطالب عبد الحميد فقيه من قسم الهندسة المدنية سفيراً للنجاح في جامعة نزوى في عُمان
أنا الطالب عبد الحميد فقيه، من قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح، أتيحت لي الفرصة مؤخراً للتدرب في جامعة نزوى في سلطنة عمان، وذلك من خلال مركز التدريب العملي في جامعة النجاح.
مع إقبالي على سنتي الدراسية الخامسة، بدأت بالبحث عن فرص تدريبية مميزة، وفور سماعي عن وجود فرص مقدمة من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، توجهت إلى مركز التدريب العملي في الجامعة للاستفسار والتقدم لهذه الفرصة. ثم وصلني خبر قبولي وحصولي على فرصة تدريب في جامعة نزوى.
وفور وصولنا إلى سلطنة عمان استقبلنا الدكتور حمد العزيري، ممثل جامعة نزوى في المجلس العربي، وتم تنظيم حفل استقبال للطلبة الدوليين لتعريفهم على الجامعة وعلى برنامج التدريب الخاص بهم.
خلال فترة تدريبي، تمكنت من زيارة موقع الحرم الجامعي الجديد لجامعة نزوى. لقد كان من الرائع مشاهدة تقدم المشروع والتعرف على تقنيات البناء المستخدمة. أتاحت لي الزيارات الميدانية رؤية المفاهيم النظرية تنبض بالحياة وتمكنت من فهم التحديات والحلول العملية في مشاريع البناء واسعة النطاق. لقد اكتسبت رؤى حول إدارة المشاريع، ومواد البناء الحديثة، وممارسات البناء المستدامة.
وكان جزء من فترة تدريبي يقع في إحدى شركات تصنيع الخرسانة. هناك، أتيحت لي الفرصة لإجراء اختبارات مختلفة، والتي تعتبر ضرورية لضمان جودة ومتانة الهياكل الخرسانية. كانت هذه التجربة العملية لا تقدر بثمن وعمقت فهمي للجوانب العملية للهندسة المدنية بشكل كبير. لقد كان من المفيد رؤية العملية برمتها، بدءاً من اختيار المواد الخام وحتى المنتج النهائي، وكيفية تنفيذ تدابير مراقبة الجودة في كل خطوة.
بالإضافة إلى التدريب العملي، قدمت لنا جامعة نزوى فرصاً لاستكشاف تاريخ سلطنة عمان وثقافتها الغنية. حيث قمنا بزيارة العديد من الأماكن التاريخية والشعبية، بما في ذلك الحصون القديمة والأسواق المزدحمة والمناظر الطبيعية الخلابة. ومن أبرز الأماكن التي قمنا بزيارتها: قلعة نزوى، متحف عمان عبر الزمان، جامع السلطان قابوس الأكبر، وسوق مطرح.
لقد كان التدريب العملي لحظة محورية في رحلتي الأكاديمية والمهنية. لقد أعدني لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية في المجال الهندسي. آمل أن تلهم تجربتي الطلاب الآخرين للبحث عن فرص مماثلة للنمو والتعلم.
وهنا أتقدم بالشكر الجزيل لجامعتي ولمركز التدريب العملي على هذه الفرصة، وأود ن اشكر الأستاذ عماد القاسم مدير مركز التدريب العملي على كل ما قدمه لنا خلال مرحلة التدريب.