المبتعثة ماسة جوهر من جامعة النجاح الوطنية تحقق إنجازات علمية خلال دراستها الدكتوراه في معهد الكيمياء الفيزيائية في جامعة باريس- ساكلاي
حققت الطالبة ماسة جوهر، المبتعثة من جامعة النجاح الوطنية، تقدماً بارزًا في أبحاثها العلمية في مجال تصميم المحفزات الضوئية، والتي تركز على محاكاة عملية التمثيل الضوئي من خلال تصميم هياكل نانوية كيرالية تستجيب للضوء وتحول الطاقة الضوئية إلى تفاعلات كيميائية فعّالة.
وفي إطار بحثها العلمي، حققت جوهر وفريقها البحثي وتحت إشراف الدكتور محمد غزال، إنجازاً ملحوظاً من خلال استغلال الخصائص الفريدة للبلورات الفوتونية ذات التركيب النيماتي الكيرالي، لا سيما في تأثير الفوتون البطيء، لتعزيز كفاءة المحفزات الضوئية في حصاد الضوء.
واستعرض العمل تصنيع أفلام بلورية فوتونية نيماتية كيرالية، مكونة من ثاني أكسيد التيتانيوم ونتريد الكربون الجرافيتي عبر دمج كيمياء السول-جل مع بلورات السليلوز النانوية كقالب حيوي. كما تمكن الفريق من إنتاج أفلام تمتاز بفجوات نطاق فوتونية قابلة للتحكم، مما منحها ألواناً جذابة. بالإضافة إلى أن القدرة على الضبط تتحقق دون الحاجة لتعديل زاوية الضوء الساقط، مما يتيح لنا التحكم الدقيق في موضع فجوة النطاق الفوتونية لاستكشاف تأثير الفوتون البطيء، خاصةً عند الحافة الزرقاء.
واعتمدت الطالبة جوهر في بحثها على استخدام بلورات السليلوز النانوية كقالب حيوي لتطوير محفزات ضوئية ذات خصائص فريدة. وتسعى جوهر لتطوير معرفتها في علم المواد، كما تواصل استكشاف أساليب مبتكرة لتصميم هياكل نانوية جديدة ومحفزات ضوئية لإنتاج الهيدروجين.
وقد أظهرت نتائج البحث تعزيزاً كبيراً في أداء المحفز الضوئي لإنتاج الهيدروجين من تفاعل تحلل الماء، بما يعزز من الفعالية المستدامة لتأثير الفوتون البطيء في هذا المجال.
وأعربت جوهر عن شكرها وامتنانها إلى جامعة كامبوس فرانس وجامعة النجاح الوطنية على منحهما الدراسية المشتركة، والتي مكنتها من متابعة مسيرتها البحثية. وأكدت أن دعمهما المستمر كان له الأثر الكبير في تعزيز طموحاتها الأكاديمية والعلمية، معربة عن أملها في أن تسهم نتائج أبحاثها في تقدم العلم وتحقيق استفادة كبيرة في مجالات الطاقة المستدامة.
يذكر أن جوهر قد حصلت على درجة الماجستير في تخصص الكيمياء من جامعة باريس- ساكلاي عام 2022، ودرجة البكالوريوس من جامعة النجاح الوطنية عام 2020.