ضمن برنامج التدريب العملي الدولي الطالب أيوب يمك من برنامج الإذاعة والتلفزيون سفيراً للنجاح في تجربة تدريب إعلامي مميزة في باريس
"كانت هذه التجربة نقطة تحول في مسيرتي الأكاديمية والمهنية؛ أتاحت لي أن أختبر العمل الإعلامي في مؤسسات عالمية، وأن أتعلم كيف تُصنع الأخبار باحترافية، مما منحني ثقة أكبر بقدراتي ودافعًا للاستمرار في تطوير ذاتي"
في صيف 2025، خاض الطالب أيوب سعد يمك من قسم الإذاعة والتلفزيون – جامعة النجاح الوطنية، تجربة تدريبية استثنائية ضمن برنامج "سفراء النجاح"، حيث مثّل جامعته في تدريب نوعي بالعاصمة الفرنسية باريس، امتد لشهر كامل في مؤسستين إعلاميتين مرموقتين هما قناة "فرانس 24" وإذاعة "مونتي كارلو الدولية"، في تجربة تُنظّم لأول مرة لطلبة جامعة النجاح في هاتين المؤسستين العالميتين.
تجربة ميدانية في بيئة إعلامية عالمية
جمع هذا التدريب بين المعرفة النظرية التي اكتسبها أيوب خلال دراسته الجامعية والتطبيق العملي في مؤسسات إعلامية دولية سريعة الإيقاع، أتاحت له التعرف على آليات العمل الاحترافي في مجالي التلفزيون والإذاعة، وصقل مهاراته في إعداد المحتوى وتحرير الأخبار وتنفيذ التقارير.
في قناة فرانس 24، شارك في إعداد البرامج ونشرات الأخبار، وتدرّب على صياغة الأخبار وتحريرها وتسجيلها، كما ساهم في إعداد تقارير تلفزيونية، مكتسبًا خبرة عملية في تنسيق العمل داخل غرف الأخبار حيث يتكامل النص والصورة في إنتاج المحتوى المهني المتكامل.
أما في مونتي كارلو الدولية، فقد انخرط في بيئة إذاعية متخصصة، وتدرّب على تقنيات الإلقاء وتحسين الأداء الصوتي، إضافةً إلى إعداد التقارير والمقابلات الإذاعية بمستويات مهنية عالية، ما عزّز فهمه للفروقات الدقيقة بين الإعلام المرئي والمسموع.
بعد إنساني وثقافي
إلى جانب التدريب، أضافت الإقامة في مدينة باريس بُعدًا ثقافيًا وإنسانيًا للتجربة، إذ أتيحت له فرصة الاطلاع على تنوّع ثقافي وحضاري واسع، والتفاعل مع بيئة غنية بالإبداع والفكر، مما عزّز من وعيه بدور الإعلام في بناء الجسور بين الثقافات.
محطة فارقة في المسيرة الأكاديمية
وقال الطالب أيوب يمك: "كانت هذه التجربة نقطة تحول في مسيرتي الأكاديمية والمهنية؛ أتاحت لي أن أختبر العمل الإعلامي في مؤسسات عالمية، وأن أتعلم كيف تُصنع الأخبار باحترافية، مما منحني ثقة أكبر بقدراتي ودافعًا للاستمرار في تطوير ذاتي.
شكر وامتنان
وفي ختام تجربته، وجّه أيوب خالص شكره إلى جامعة النجاح الوطنية ومركز التدريب العملي فيها على إتاحة هذه الفرصة القيّمة، مؤكدًا أن الجامعة لا تكتفي بتزويد طلبتها بالمعرفة النظرية، بل تفتح أمامهم أبواب الخبرة العملية في أرقى المؤسسات حول العالم.