جامعة النجاح الوطنية ووزارة الأوقاف تختتمان دورة تأهيل خطباء للمساجد في نابلس
اختتمت جامعة النجاح الوطنية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، دورة تأهيل خطباء للمساجد من غير الموظفين فيها، والتي عُقدت في مدينة نابلس تحت عنوان "كيف تكون خطيبًا ناجحًا"، واستمرت لمدة شهرين خلال الفترة من 4/8/2025 وحتى 2/10/2025، بإشراف وتنفيذ محاضرين من كلية الشريعة في الجامعة.
وجاء تنظيم هذه الدورة تجسيدًا لدور الجامعة المجتمعي وحرصها على توظيف خبراتها الأكاديمية في خدمة المؤسسات الوطنية وتعزيز الخطاب الديني الوسطي والمعتدل، بما يسهم في ترسيخ السلم الأهلي ومواجهة مظاهر التطرف.
وقال سماحة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد مصطفى نجم، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، إن هذه الدورة تمثل إحدى ثمار الاتفاقية التي وقعتها الوزارة مع جامعة النجاح الوطنية خلال العام الماضي، وتندرج ضمن استراتيجية الوزارة لرفد المساجد بالأئمة والخطباء في ظل النقص القائم، إضافة إلى تطوير الكوادر القادرة على حمل رسالة الخطابة والخطاب الديني الوسطي والمعتدل في ظل تعدد الخطابات الدينية المتطرفة. ووجّه شكره لجامعة النجاح عمومًا، ولكلية الشريعة على وجه الخصوص، تقديرًا لدورهم في إنجاح الدورة وما يقدمونه من مبادرات تخدم الشأن الديني في الوطن.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد السلام الخياط أهمية الشراكة مع وزارة الأوقاف، مشددًا على التزام الجامعة بدورها المجتمعي من خلال برامج نوعية تسهم في خدمة المجتمع الفلسطيني وتعزيز وعيه.
بدوره، أشار عميد كلية الشريعة الأستاذ الدكتور جمال الكيلاني إلى أهمية نشر الخطاب الديني الوسطي داخل المجتمع الفلسطيني لما له من أثر في ترسيخ السلم الأهلي وإبعاد لخطاب التطرف والتشدد، موضحًا أن اختيار المشاركين في الدورة تم وفق معايير دقيقة لضمان تحقيق أفضل المخرجات.
وحضر حفل الاختتام من جانب الجامعة نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور سائد الكوني، ومساعد الرئيس للشؤون المجتمعية الأستاذ رائد الدبعي، تأكيدًا على دعم إدارة الجامعة للمبادرات التي تعزز الشراكة مع المؤسسات الوطنية وتخدم قضايا المجتمع.
وتؤكد جامعة النجاح الوطنية استمرارها في تطوير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مختلف الجهات، انطلاقًا من رسالتها في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام الفاعل في تنمية المجتمع.