جامعة النجاح الوطنية والبنك الإسلامي الفلسطيني يختتمان برنامج "واعد" التدريبي
اختتمت كلية الأعمال والاتصال في جامعة النجاح الوطنية والبنك الإسلامي الفلسطيني البرنامج التدريبي المتخصص "واعد" ، الذي شارك فيه 33 طالباً وطالبةً من الكلية وقدمه مجموعة من مدراء البنك الاسلامي بهدف تأهيل الطلبة المشاركين وتهيئتهم للدخول إلى سوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية في القطاع المصرفي.
وجاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد البنك الإسلامي للجامعة ضم كل من مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي، ورئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك د. علاء رزية، ومدير منطقة الشمال أ.ماجد خروب، ومساعد المدير العام للفروع زايد شقير، ومسؤول من العلاقات العامة أ. محمد مرار، والسيدة وفاء عودة، مديرة دائرة الموارد البشرية، والسيد براء الرفاعي، مسؤول التدريب.
حيث التقى الوفد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد رئيس الجامعة والذي رحب بوفد البنك وشكرهم على تعاونهم المثمر كما جرى بحث آفاق التعاون المستقبلي، وحضر اللقاء من الجامعة كل من أ. رشيد الكخن مدير الدائرة المالية، ود. رأفت الجلاد عميد كلية الأعمال والاتصال ود. فراس النصر مدير دائرة الأعمال ود. ضحى الطنبور رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في الكلية.
هذا وجرى تخريج الطلبة المشاركين في البرنامج في حفل أقيم في حرم جامعة النجاح الوطنية بحضور مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي، ورئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك د. علاء رزية، وعميد كلية الأعمال والاتصال في الجامعة د. رأفت الجلاد وعدد من مدراء البنك والكادر الأكاديمي للكلية.
وتضمن البرنامج 10 لقاءات تدريبية مكثفة، تناولت العديد من المواضيع التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة المشاركين والمطلوبة في سوق العمل المصرفي، مع إيلاء الاهتمام الخاص بمفاهيم الصيرفة الإسلامية و وتطبيقاتها، حيث تلقّى الطلبة تدريباً عملياً ونظرياً شمل: بيئة العمل البنكي، آليات تقديم الخدمات المصرفية، مهارات الاتصال والأمن السيبراني والامتثال، مهارات التسويق والمبيعات، وأهمية رأس المال البشري، إضافة إلى التعرف على المنتجات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن البرنامج يأتي في إطار التزام البنك بدوره المجتمعي وحرصه على الاستثمار في فئة الشباب، وتمكين طلبة الجامعات من اكتساب المهارات العملية التي تؤهلهم للانخراط بسوق العمل المصرفي بكفاءة، خاصة في مجال الصيرفة الإسلامية.
وأضاف أن "برنامج "واعد" وغيره من البرامج التدريبية التي ينفذها البنك تنسجم مع الخطة الاستراتيجية التي تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الشباب ودعم التعليم التطبيقي ونشر المعرفة، وقال: دورنا لا يقتصر علىى تقديم الخدمات المصرفية أو تحقيق الاستدامة المالية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الحيوية، بالإضافة لبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية".
وتحدث عن رسالة البنك ورؤيته التي تتمحور حول التميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما أنه يضع استراتيجيةً مدروسة للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، وهو يعد أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتبا وأكثر من 100 صرافٍ آلي.
كما ثمن السعدي الجهود التي بذلتها كلية الأعمال والاتصال في جامعة النجاح الوطنية لإنجاح هذا البرنامج التدريبي مشيراً أن الشراكة ما بين البنك والجامعة تعتبر نموذجاً يحتذى به في التعاون ما بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي.
وقال رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك الإسلامي الفلسطيني د. علاء رزية إن برنامج "واعد" يسهم في تعزيز معرفة الطلبة المشاركين حول الصيرفة الإسلامية في فلسطين ومبادئها وأبرز المنتجات والخدمات التي تقدمها عبر ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي في بيئة مصرفية حقيقية، مؤكداً أهمية المواضيع التي تناولها البرنامج لتهيئة الطلبة للمنافسة على الفرص المتاحة، والانخراط في سوق العمل.
من جانبه، أكد د. رأفت الجلاد أهمية إطلاق هذه البرامج التدريبية من قبل كلية الأعمال والاتصال، لما لها من دور محوري في توسيع آفاق الطلبة المهنية، وتمكينهم من الاطلاع المباشر على التجارب العملية في المؤسسات المصرفية الوطنية الرائدة، بما يعزز جاهزيتهم وقدرتهم التنافسية في سوق العمل. وأشار إلى أن هذه البرامج تشكّل ركيزة أساسية في رؤية الكلية لإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المتجددة.
وثمّن الجلاد الشراكة مع البنك الإسلامي الفلسطيني، معرباً عن شكره وتقديره لإدارة البنك وكوادره على جهودهم المميزة في إنجاح برنامج “واعد”، ومؤكداً أن هذه الشراكة تنسجم مع رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية حقيقية مع مؤسسات وطنية فاعلة. وأضاف أن البرنامج يُعد نموذجاً عملياً لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق الميداني، من خلال موضوعاته التدريبية المتخصصة التي تعكس جوهر العمل المصرفي الحديث وتسهم في إعداد كوادر مصرفية مؤهلة للمستقبل.