مشاركة الخريج وفا الزاغة والخريج أمير سالم في مخيم سانت بطرسبورغ الدولي

شارك الخريجان وفا الزاغة وأمير سالم من برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة بفعاليات مخيم دولي تنظمه مؤسسة الخدمة المدنية العالمية في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية والذي هدف إلى زيادة الوعي بأهمية البيئة والحفاظ عليها وسط ما تعانيه من سلوكيات وممارسات بشرية تؤثر سلباً على النظام النباتي والحيواني العالمي، كما هدف المخيم إلى اكساب المشاركين الخبرة العملية والعلمية في مجال الحفاظ على البيئة وممارسة الأنشطة التي ُتعنى برعاية النباتات والحيوانات، إضافةً إلى تعلم بعض الصناعات الحرفية داخل المخيم نفسه.
عمل المشاركون خلال المخيم المذكور الذي امتد لفترة اسبوعين بمعدل خمسة أيام أسبوعياً وبواقع ست ساعات عمل يومية في الأعمال الأساسية ذات البعد البيئي وذلك في غابة روسية ضخمة، قاموا أيضاً بتعلم العديد من الحرف الخشبية كصناعة المقاعد واليافطات الخشبية من المخلفات البيئية، وإعادة تدوير مخلفات المواد التي يتم الاستغناء عنها مما أكسب المشاركين مهارات متنوعة وجديدة. كما تمت زيارة ملجأ للحيوانات المصابة وقضاء يوم كامل في التعرف على كيفية علاجها والعناية بها.
لم تقتصر فعاليات المخيم على العمل فقط، بل رافقته سلسلة أنشطة ترفيهية متنوعة داخل المخيم لاتاحة الفرصة للمشاركين لممارسة أنشطتهم الرياضية المختلفة كالسباحة، وكرة القدم وكرة اليد وكرة السلة وكرة الطائرة والتنس. إضافة إلى الأنشطة الثقافية والترفيهية التي مكنتهم من الانخراط الثقافي والتعرف على مختلف الثقافات المتواجدة في المخيم. حيث كان المخيم بمثابة منصة لكل مشارك لتقديم ثقافته وبلده بأفضل صورة وتغيير الصورة النمطية التي يمتلكها المشاركون الاخرون عنه.
قام المشاركون أيضاُ بزيارات وجولات جماعية حول المدينة للتعرف على معالمها التاريخية والتراثية والحضارية وزيارة الحدائق والكنائس وبعض الجامعات والتعرف على مرافقها. وبعد انتهاء المخيم قضى المشاركون ستة أيام للتجول الفردي في المدينة للتعرف على الأماكن والمرافق التي لم يتمكنوا من زيارتها مسبقاُ.
اكتسب المشاركون العديد من المهارات والخبرات على الصعيد الشخصي والعملي حيث خاضوا التجارب التي عملت على إثراء معرفتهم العلمية والعملية والثقافية. كان للتعايش مع المشاركين الدوليين بمثابة فرصة لبناء الصداقات الجديدة مع مشاركين من جنسيات مختلفة مثل روسيا وانجلترا والمانيا واسبانيا وبلجيكا والصين مما ساعدهم على تعلم بعض المفردات والكلمات المستخدمة في الحياة اليومية باللغتين الروسية والاسبانية وتجربة الطعام الروسي والجورجي والايطالي وتعلمه. كما تحاوروا في مواضيع مختلفة وتعرفوا من خلالها على مختلف الاراء ووجهات النظر وطرق التحليل. كما تمكنوا أيضاً من تطوير لغتهم الانجليزية باعتبارها اللغة الرسمية للتواصل بين الجميع. كانت الاستفادة الأكبر متعلقة بزيادة الوعي الدولي حول أهمية البيئة النباتية والحيوانية وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها جزءً أساسياً للمحافظة على التوازن البيئي والسعي نحو عالم صديق للبيئة. وكما وصف المشاركون هذه الفرصة فقد كانت بمثابة إجازة بعيدة عن ضغط العمل والدراسة مكنتهم من العيش في أحضان الطبيعة والتمتع بتجارب فريدة لا يمكن تكرارها.
يأتي ذلك ضمن جهود برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة لتعزيز إنتماء الطلبة والخريجين وتقديم الفرص لهم حتى بعد مرحلة التخرج.