You are here


بمشاركة عشرة متطوعات ومدربات أوروبيات ومائة طالب وطالبة من طلبة الجامعة ومدارس المدينة، إختتم برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة بالجامعة سلسلة فعاليات مخيم شهر آب الدولي والذي تم تكريس فعالياته التطوعية للتدريب العملي التفاعلي لطلبة الجامعة وخريجيها وطلبة المدارس على تنمية المهارات والقدرات اللازمة لسوق العمل والدعم النفسي ومهارات التفريغ الانفعالي واليوغا وكسر الحواجز النفسية مع اللغة الانجليزية ومهارات الحديث أمام الجمهور باللغة الانجليزية وكذلك التدرب على مهارات تعلم اللغتين الفرنسية والاسبانية من خلال المنوعات الغنائية.


واشتملت فعاليات المخيم الدولي الذي إستمر أسبوعان على سلسلة زيارات للمدن الفلسطينية كالخليل وبيت لحم ورام الله وبيت ساحور وأريحا بالاضافة الى قرى سبسطية ووادي الباذان والجفتلك ومحاجر بلدة جماعين.

كما تمت زيارة البلدة القديمة في مدينة نابلس ومخيم بلاطة ومركز يافا الثقافي وقبر يوسف وكنيسة النبي يعقوب والحرمين الجامعيين الجديد والقديم كما تمت المشاركة بفعاليات ثقافية واجتماعية في المدينة. كما تمت زيارة متحف الطائفة السامرية للتعرف على عادات الطائفة وتاريخها وطقوسها الدينية.

واشتملت الجولات على الاقامة في صحراء عرب الرشايدة حيث تم تنظيم جلسة للصمت والتأمل ومراقبة غروب الشمس رافقتها جلسة للتفريغ النفسي بالاضافة الى جلسة أخرى قبل بزوغ أشعة الشمس على مطلة البحر الميت حيث جرب المشاركون بالمخيم حياة الصحراء والبداوة وتعرفوا على تفاصيل الحياة البدوية وقسوتها وتفاصيلها من البدو المقيمين على أرض صحراء الرشايدة. وفي مدينة بيت لحم، تمت زيارة متحف بانكسي وكنيسة المهد والبلدة القديمة والجدار الفاصل ومنطقة بيت جالا.

وفي مدينة الخليل، تم تنظيم جولة ميدانية في أسواق المدينة القديمة حيث تعرف المشاركون على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها السكان في ظل تنامي المصاعب الحياتية في البلدة القديمة. كما تمت زيارة الحرم الابراهيمي وبعض مصانع المدينة التي تشتهر بصناعاتها المختلفة.

وفي محافظة أريحا، تمت زيارة موقع المغطس المسيحي المعمداني ومصنع قطاف للتمور ومصنع الملح على شاطئ البحر الميت ودير حجلة وقصر هشام بن عبد الملك بالاضافة الى تقديم شرح عن خط الهدنة المجاور مع الاردن ومشروع قناة البحرين لربط البحر الميت بالبحر الاحمر.

أما في مدينة رام الله، فقد تمت زيارة متحف الشهيد ياسر عرفات حيث تم التعرف على مختلف الحقب التاريخية التي عاشتها فلسطين، وزار المشاركون النصب التذكاري للقائد الاممي نيلسون مانديلا، كما تمت زيارة مؤسسة عبد المحسن القطان وتم التعرف على دور المؤسسة الثقافي بالاضافة الى تنظيم جولة في المدينة وأسواقها وبلدتها القديمة.  

وللتعرف على دور المياه في المنطقة وأثرها على المناخ السياسي والاجتماعي، تم تنظيم محاضرة للدكتور عنان الجيوسي من قسم المياه والبيئة بكلية الهندسة في الجامعة حيث قدم شرحاً دقيقاً لابعاد قضية المياه واثرها على الصراع العربي الاسرائيلي، أما الدكتور أمجد أبو العز من قسم العلوم السياسية فقد قدم شرحاً للخارطة السياسية في فلسطين وتطورات الصراع العربي الاسرائيلي في ظل صفقة القرن، وأثرها على مستقبل القضية الفلسطينية، وللتعريف بدور المؤسسات الفلسطينية الناشطة في مجال السياحة البديلة، قدم السيد جورج رشماوي من مؤسسة سراج في بيت ساحور عرضاً لدور السياحة البديلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين فيما قدم علاء ابو ضهير عرضاً لدور الجامعات الفلسطينية في تعزيز الاستثمار في الموارد البشرية في فلسطين عبر العقود الخمسة الماضية.

ولتسليط الضوء على وضع المرأة الفلسطينية، تم عقد جلستين في مركز الدراسات النسوية لتعريف المشاركات الاوروبيات على التحديثات والظروف التي تواجه المراة الفلسطينية.

وللتعرف على الثقافة الفلسطينية والعادات والتقاليد تم تنظيم سلسلة فعاليات كزيارة العائلات وتجربة الحياة اليومية لديها والتعرف على اللغة العربية عن قرب بالاضافة الى حضور أعراس تراثية في الريف الفلسطيني لمعرفة تفاصيل العادات المحلية في مناسبات كهذه.

واختتمت فعاليات المخيم المذكور بلقاء مع الاستاذ الدكتور ماهر النتشة رئيس الجامعة والذي قدم الشكر والتقدير للمتطوعات الاوروبيات على جهودهن وتطوعهن لصالح طلبة الجامعة كما شكرهن على زيارتهن لفلسطين وتعرفهن على تاريخها ووظروفها المختلفة، كما شكر طلبة وخريجي الجامعة المتطوعين في تنظيم مختلف فعاليات المخيم وإخراجه بالجودة المطلوبة. هذا وقد تحدث بعض الطلبة خلال حفل الوداع عن الفائدة التي عادت عليهم من التطوع والتفاعل الثقافي مع الآخر والتعرف على عاداته وتقاليده مما عزز لدى الطلبة قدراتهم على تقبل الآخر وتفهم ملامح ثقافته وعاداته.


قرأت 47 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية