جامعة النجاح تستضيف د. أحمد الطيبي عضو الكنيست لمتابعة وضع طلبة الداخل في الجامعة

استقبل الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، يوم الثلاثاء الموافق 4/12/2018، الدكتور أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير – النائب عن القائمة المشتركة في الكنيست، والوفد المرافق له لبحث سبل التعاون ومتابعة وضع طلبة الداخل الفلسطيني في الجامعة وأهم القضايا الخاصة بهم والمشاكل التي تواجههم.
كما كان في استقبال الدكتور الطيبي الأستاذ محمد كوبري، القائم بأعمال مدير دائرة العلاقات العامّة في الجامعة، والطالب تامر الكيلاني، مسؤول طلبة الداخل في الجامعة.
ورحب الأستاذ الدكتور النتشة بالدكتور الطيبي في رحاب جامعة النجاح، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم فيه في الكنيست لتحسين وضع الفلسطينيين في الداخل والدفاع عن قضاياهم المختلفة، مثنياً على الإهتمام الذي يبديه الدكتور الطيبي بطلبة الداخل في الجامعات الفلسطينية كجزء من أولوياته.
كما تحدّث الأستاذ الدكتور النتشة عن طلبة الداخل في جامعة النجاح، مشيراً إلى أن عددهم بلغ قرابة ال1250 طالباً وطالبةً في مختلف التخصصات وخصوصاً تخصصات كلية الطب وعلوم الصحة والتربية الرياضية وعلم الإجتماع والخدمة الاجتماعية وغيرها، مؤكداً حرص الجامعة واهتمامها بطلبة الداخل كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي للجامعة وكجزء من المجتمع الفلسطيني بشكل عام، مستعرضاً مجموعة من التطورات والقضايا والحلول التي توصلت إياها إدارة الجامعة لتسهيل التحديات على طلبة الداخل وتشجيعهم على الإلتحاق في الجامعة، حيث تم استعراض تلك القضايا لطلبة الداخل في لقاء جمعهم بالدكتور الطيبي بعد الاجتماع بالأستاذ الدكتور النتشة مباشرة.
والتقى الدكتور الطيبي بطلبة الداخل في لقاء أقيم في مدرج كلية القانون في الحرم الجامعي الجديد، حيث شهد اللقاء حضور حشد كبير من طلبة الداخل من مختلف التخصصات والكليات في جامعة النجاح.
وحضر اللقاء الأستاذ محمد الكوبري، القائم بأعمال مدير دائرة العلاقات العامة، والطالب تامر الكيلاني، مسؤول طلبة الداخل في الجامعة، والسيد خالد شاهين، منسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح، وأعضاء من مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة.
وافتتح تامر الكيلاني الندوة مرحباً بالدكتور الطيبي والضيوف، مبدياً سعادته بحضور الدكتور الطيبي للاستماع لطلبة الداخل وقضاياهم ومشاكلهم وايجاد حلول لها، مؤكداً على أهمية مثل هذه الزيارة، داعياً جميع الشخصيات القيادية من الداخل الفلسطيني للإهتمام بصورة أكبر بطلبة الداخل وقضاياهم، مباركاً لزملائه من خريجي طلبة التمريض لاجتيازهم امتحان مزاولة المهنة في الداخل مؤخراً، ومباركاً لزملائه من خريجي هذا الفصل.
وافتتح الدكتور الطيبي اللقاء مبدياً سعادته بالتواجد في جامعة النجاح، مشيراً إلى أنها ليست الزيارة الأولى ولن تكون الأخيرة للجامعة لبحث سبل التعاون ومتابعة قضايا طلبة الداخل فيها عن كثب.
وبدأ الدكتور الطيبي كلمته بالحديث عن قضايا عامة في الكنيست، مشيراً إلى الكنيست طرح مجموعة من القوانين العنصرية ضد عرب الداخل مؤخراً وعلى رأسها قانون القومية اليهودية، مشيراً إلى أنه رغم محاولات الوقوف في وجه القانون إلا ان الغالبية اليهودية كان لها الحسم، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه تم النجاح في تجميد قانون منع الأذان، مشيراً إلى أن قضايا طلبة الداخل في الجامعات الفلسطينية ضمن أجندة القائمة المطروحة في الكنيست لمحاول تسهيل كل العقبات لهم.
وتم فتح باب النقاش للطلبة حيث استمع الدكتور الطيبي لقضاياهم كما طرح لهم أهم التطورات في بعض قضاياهم التي عرضها عليه الأستاذ الدكتور ماهر النتشة في اجتماعه معه قبل اللقاء.
وتنوعت المواضيع التي عرضها الطلبة على الدكتور الطيبي، حيث سأل أحد الطلبة من القدس عن المعاناة التي يتعرض لها طلبة الداخل عند طلب أوراق من الداخلية الإسرائيلية في القدس، حيث أوضح الدكتور الطيبي أنه لا يوجد تمثيل سياسي فعلي لأهالي القدس لأنهم يعتبرونها محتلة ولكن يجري العمل بشكل حثيث على مساعدتهم وتخفيف الضغوط عنهم في ما يتعلق بالمعاملات من وزارة الداخلية حيث تم فتح اكثر من فرع لهم لتسهيل الحصول على أي معاملات وخصوصاً المعاملات التي تتعلق بطلبة الداخل ممن يدرسون في الجامعات الفلسطينية.
كما كان من أهم الأسئلة المطروعة عرض مشكلة طلبة علم الإجتماع والخدمة الإجتماعية من خريجي جامعة النجاح وعدم الإعتراف بتخصصهم بالداخل، وأوضح الدكتور الطيبي أن وزارة العمل بالداخل ترفض الإعتراف بالبرنامج معتبرةً إياه بالناقص، مشيراً إلى أن الحل لهذه المشكلة هو الإستكمال للطلبة الخريجين ببرنامج خاص حتى يتم استيفاء كافة الشروط، حيث أوضح انه وبعد التشاور مع الأستاذ الدكتور النتشة تم الإتفاق على توفير برنامج استكمال للطلبة بمساقات يتم إعطاؤها في قاعات مستأجرة بالداخل وبمدرسين متخصصين من هناك، الأمر الذي من شأنه أن يسد الفجوة ويجد المخرج لهذه المشكلة، شاكراً الأستاذ الدكتور النتشة على التعاون في هذه النقطة.
ومن القضايا التي تضمنها اللقاء مشكلة تأخر صدور شهادة البجروت لطلبة الداخل عن موعد تسجيل الجامعات الفلسطينية كجامعة النجاح الأمر الذي يستدعي أن يدخل طالب الداخل كزائر لمدة فصل دراسي قبل استحضار شهادته البجروت، مشيراً إلى أن هذه المشكلة هي من وزارة التربية الإسرائيلية وتؤثر على طلبة الداخل، موضحاً أن جامعة النجاح ممثلة بالأستاذ الدكتور النتشة أبدت تعاوناً كبيراً بخصوص الموضوع حيث ستفتح المجال لتمديد فصل آخر للطلبة الزائرين من الداخل لحين صدور شهادة البجروت.
كما سأل الطلبة الملتحقين ببرنامج علاج السمع والنطق عن مدى الإعتراف به بالداخل، حيث أجاب تامر الكيلاني موضحاً ان البرنامج وضع ضمن خطة مستوفية لكافة شروط وزارتي التربية والتعليم والصحة في الداخل ومن المفترض أن يكون معترف به ولا يواجه خريجيه أي مشاكل، منوهاً إلى أن البرنامج جديد ولم يتخرج منه أي طالب حتى الآن.
وطالب عدد من طلبة الداخل أن يعمل الدكتور الطيبي على الضغط على وزارة التربية والتعليم هناك بإصدار بطاقة طالب لكل من يدرس بالجامعات الفلسطينية لتخفيف الصعوبات التي يواجهها الطلبة على الحواجز ووللإستفادة من الخصومات التي تقدم للطلبة هناك، حيث أوضح الدكتور الطيبي أنه وبهذا الخصوص سيقوم باقتراح فكرة قانون وتبنيه وتقديمه للكنيست.
ومن جانبه اقترح السيد خالد شاهين أن يتم تشكيل لجنة داخلية لطلبة الداخل فيما بينهم على أن يمثلها عضو واحد في مجلس اتحاد الطلبة لنقل هموم وقضايا طلبة الداخل لإدارة الجامعة وتسهيل تواصلهم معها لإيجاد حلول.
وفي نهاية اللقاء أكد الدكتور الطيبي أن هذا اللقاء لن يكون الأخير له مع طلبة الداخل من جامعة النجاح، مؤكداً انه سيبذل اقصى جهوده لتسهيل الأمور عليهم وسيعمل على معالجة العديد من القضايا التي تم طرحها خلال اللقاء، مبدياً فخره الشديد بخريجي كلية الطب وعلوم الصحة من جامعة النجاح الذين وصلت نسبة نجاحهم في امتحان مزاولة المهنة في الداخل لقرابة ال100%.
وبدوره شكر الطالب تامر الكيلاني جميع الطلبة على حضورهم وطرح قضاياهم بكل شفافية، واعداً إياهم بالعمل على حل مشاكلهم، معلناً أنه يجري العمل بالتعاون مع إدارة الجامعة على افتتاح مكتب رسمي مختص بطلبة الداخل داخل جامعة النجاح مهمته معالجة قضايا طلبة الداخل في الجامعة وحل مشاكلهم.
وفي نهاية اللقاء التقط الطلبة صورة جماعية تذكارية مع الدكتور الطيبي.