كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين تشارك في المؤتمر الوطني حول إصلاح برامج إعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين: نحو جيل جديد من المعلمين

شاركت كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين في المؤتمر الوطني حول إصلاح برامج إعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين: نحو جيل جديد من المعلمين، الذي نظّمته وزارة التربية والتعليم العالي وبدعم من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي بمشاركة مختلف الجامعات الفلسطينية والجامعات الأوروبية الشريكة.
وشاركت كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين في المؤتمر ممثلة بعميدتها الدكتور سائدة عفونة، والدكتور سهيل صالحة، والدكتور أشرف الصايغ والمعلمة بسمة هندي، وتركزت المشاركة من خلال ورقة عمل عن الكفايات التعليمية لدى المعلمين وملصقين عن تجاربها في برامج إعدادهم وتأهليهم وأثر تلك البرامج في التعليم المدرسي.
وافتتح الدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي، أعمال المؤتمر بالحديث عن قيمة المعلم في منظومة التعليم في فلسطين وتطلعات الوزارة نحو جيل جديد من المعلمين قادر على تحقيق تعليم نوعي متميز، مشيراً إلى النجاحات التي أنجزتها الوزارة على المستويين المحلي والإقليمي.
كما تحدّث ممثل البنك الدولي عن إيلاء فلسطين أهمية كبيرة في المشاريع التربوية، كونها تمر في مرحلة بناء القدرات والكفاءات، إضافة إلى اعتبارها منظومة التعليم الأكثر نجاحاً وتقدماً على المستوى العربي.
وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي أن مشاريع إعداد المعلمين وتأهليهم تعد الأكثر حيوية وتفاعلاً في فلسطين وشركائها الأوروبيين، وذلك لاعتبار المعلم ركيزة النظام التعليمي، ونجاحه في التدريس والتعليم يؤشر لتحسين في التربية برمتها.
وعرض الدكتور صالحة ورقة عمل مشتركة مع الأستاذ الدكتور نبيل الجندي من جامعة الخليل، حول توظيف منحى الكفايات التعليمية في إعداد معلمين خبراء، بالاعتماد على كفايات المحتوى وكفايات تدريس المحتوى، وكيفية إعداد المجمعات التدريبية المختلفة، والمهام الحقيقية التي تضمنتها تلك المجمعات، ومساهمة حلقات التعلم في تبادل خبرات المعلمين، وتمكين المعلمين من المعارف الأساسية لتدريس الأطفال في المرحلة الأساسية الدنيا.
وعرضت المعلمة بسمة هندي ملصقاً بعنوان "من حقي أن أتعلم وأفرح "، ويمثل الملصق تجربة المعلمة بسمة مع أطفالها نتيجة التحاقها ببرنامج تدريب المعلمين في جامعة النجاح الوطنية، وكيف استثمرت تعلمها وخبراتها في تحسين نوعية تعليم الأطفال في مدرستها، وقد حاز الملصق على إعجاب المشاركين في المؤتمر.
كما عرضت كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين ملصقاً بعنوان "ملحق التطور المهني للمعلم الفلسطيني PTPDI : تجربة جامعة النجاح الوطنية "، ويمثل الملصق تصوراً لأهمية ملحق التطور المهني للمعلم الفلسطيني، وكيف استطاعت كلية العلوم التربوية توظيفه في تحقيق تعليم وتدريب أفضل للمعلمين.
واختتم المؤتمر أعماله بمناقشة ومداخلات لما جاء فيه من أوراق عمل، وتقييم لمشاريع تدريب المعلمين قبل الخدمة وأثنائها.