مركز التدريب العملي وسلطة جودة البيئة ينظّمان ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون

بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون الذي يأتي في 16/9 من كل عام، نظّم مركز التدريب العملي في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع سلطة جودة البيئة يوم الثلاثاء الموافق 25-9-2018، ورشة عمل حملت شعار اليوم العالمي لهذا العام : " ابقَ هادئاً وواصل العمل: بروتوكول مونتريال" وذلك في قاعة المؤتمرات في المعهد الكوري الفلسطيني في جامعة النجاح.
وحضرَ الورشة الدكتور محمد السّبوع، مساعد رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير والجودة، والدكتور عبد الفتاح الملّاح، مدير معهد الدراسات المائيّة والبيئيّة في جامعة النجاح، والمهندس أمجد خرّاز، مدير سلطة جودة البيئة، والأستاذ سائد أبو طربوش، عضو الإدارة العامة في السلطة، وعددٌ من المهندسين، وأصحاب شركات استيراد الغاز، ومجموعة من طلبة الجامعة والمهتمين بالورشة.
وافتتح الورشة الدكتور السّبوع مؤكداً على أهميتها كون موضوع الأوزون مشكلة تهم الجميع، مشيراً إلى أنها تصادف زمنيّاً الذكرى المئوية لتأسيس جامعة النجاح الوطنية، منوهاً إلى أن موضوع الأوزون إنطلقَ من جامعة أيضاً، وهي جامعة كاليفورنيا الأمريكية، مضيفاً أنه تم عقد مؤتمر مونتريال عام 1987م بسبب مشكلة تداخل الفصول المناخية ببعضها البعض، ذاكراً بأنه في عام 1994م قامت هيئة الأمم المتحدة بإعلان تاريخ 16-9 يوماً عالمياً لحماية طبقة الأوزون نظراً لتفاقم المشكلة، موضحاً أن أكبر استنفاذ لطبقة الأوزون كان في عام ال2000م، ومؤكداً على أنّ دور الجامعات يكمن في عقد شراكات مع سلطة البيئة والمؤسسات المهتمة بالموضوع نفسه، وداعماً فكرة طرح المزيد من مساقات الماجستير المتخصصة في علوم البيئة، وضرورة نشر الثقافة بين طلبة المدارس والجامعات على حدٍ سواء.
ومن جانبه أكّد المهندس الخراز على أن هذه الورشة توعوية بحتة، موضّحاً بأن دولة فلسطين من الدول المُتأثّرة أكثر مما هي مُأثّرة بطبقة الأوزون، مشيراً إلى أن الدول الكبرى في العالم هي الأكثر سلبيّةً في التعامل مع الأوزون، ومُعززاً فكرة أن البيئة هي شيء متكامل يجب أن تهُم الجميع أفراداً ومؤسسات.
وعرضت الأستاذة مها يغمور، عضوة هيئة الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة، فيلماً قصيراً يُعرّف عن ثقب الأوزون، ثم عرضت شرحاً تقديمياً عن ماهيّة طبقة الأوزون، بالإضافة إلى بعض الحقائق عن قانون البيئة الفلسطيني، والأمراض التي تسببها الغازات المستنفذة لطبقة الأوزون.
وبعرض تقديمي آخر قدّم الدكتور الملّاح نبذة عن معهد الدراسات المائية والبيئية في جامعة النجاح، ثم تطرّق إلى الحديث عن التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة بشكل عام وفلسطين بشكل خاص، مثل تغيّر المناخ وتآكل طبقة الأوزون وتلوث الهواء والمصادر البيئية الأخرى.
واختُتمت الورشة بفتح باب الأسئلة والنقاش العام مع الحضور.