جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


أشاد مسؤولون ومحللون ومختصون بالدور الريادي الذي لعبه موقع النجاح الإخباري www.nn.ps في الفضاء الإخباري الإلكتروني وسط إجماع على البصمة النوعية التي حفرها الموقع في الصحافة مشكلا مدرسة في الموضوعية والمصداقية العالية، مؤسسا بذلك لمرحلة مختلفة في مجال العمل الإعلامي الإلكتروني.


وبمناسبة مرور عام على إطلاق موقع النجاح الإخباري أعلن م. غازي مرتجى عن جملة من الخطط يتم الإعداد لها حيث سيتم خلال العام 2018 إطلاق سلسلة مواقع متخصصة في مجالات تهم كل فئات المجتمع الفلسطيني وحتى العربي، كما أعلن عن تنظيم مؤتمر ضخم في شهر نيسان القادم يناقش تأثير منصات التواصل الإجتماعي على الإعلام الإلكتروني، بالإضافة لسلسة مشاريع أخرى قادم ستشكل نهجا مختلفا في حقل الصحافة الفلسطينية.

جدية ومهنية

وقال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن موقع النجاح تميز بالجدية والمهنية في متابعته للأخبار ونقلها، مضيفا أن موقع النجاح لطالما حرص على تقديم صورة الخبر والحدث الفلسطيني كأولولية انطلاقا من إصرار الموقع على تقديم الحقيقة للمواطن الفلسطيني.

وأضاف أن النجاح عكس بشكل مباشر هموم الشارع الفلسطيني ورؤية المسؤول الفلسطيني السياسية، والإجتماعية والإقتصادية.

ونوه إلى أن موقع النجاح استطاع أخذ حيز بجدارة خلال مدة قصيرة، لافتا إلى أنه على الرغم من المنافسة الإعلامية الواسعة وتعدد المواقع المحلية والدولية، استطاع النجاح أن يضع بصمته ويصنع اسمه في وقت وجيز.

صورة واضحة وحقيقية

فيما قال د. جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أنه على الرغم من إقبال الجمهور الفلسطيني على المواقع العالمية، إلا أنه لا يستغني عن متابعة المواقع المحلية كالنجاح الإخباري الذي كرس تركيزه بشكل مباشر على هموم الشارع الفلسطيني.

وأضاف محيسن أننا معنيون دائما بوجود مواقع كالنجاح لتوصيل ما يدور من أحداث بصورة واضحة وحقيقية.

الفضاء الأوسع

كما أشاد مستشار الرئيس للشؤون الخارجية د. نبيل شعث بموقع النجاح وأضاف شعث أن الفرصة أتيحت له ليكون على اتصال مستمر مع النجاح في كثير من التصريحات والتعليقات، انطلاقا من تفوق جامعة النجاح التي خرجت أجيال مبدعة ومثقفة.

وأوضح أن موقع النجاح الفضاء الاوسع حيث اتسم بالنزاهة والموضوعية والإنتماء الوطني بناء على متابعته له.

وعبر عن سعادته لمشاركته في الموقع كلما تطلب منه ذلك، بظل مرحلة صعبة تمر بها بلادنا ومواجهة المشروع الاستيطاني العنصري.

حالة انتقالية

وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي بأن موقع النجاح الإخباري يستند على أرضية قوية كونه فرع من صرح اكاديمي هام كجامعة النجاح، قائلا "إنها أصبحت من الجامعات الرائدة بالوطن العربي".

وأضاف أن الموقع عمل في ضوء الثقافة والعمق الراسخ في جامعة النجاح، حيث شكل حالة انتقالية وإبداعية كرست ذاتها وكأن الموقع يعمل منذ أعوام، على الرغم من أنه لم يمضي على انطلاقته سوى عام فقط.

وأكد أن موقع النجاح نافس كثيرا من المواقع الإخبارية من حيث التجربة والإتقان والإبداع في صياغة الرسالة التي يريد توصيلها للقراء.

رصانة وتوازن

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة ميديا هب إنترناشونال الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد أن أكثر ما يميز موقع "النجاح الإخباري" بعد مرور عام على إطلاق أنه رصين في العناوين ومتوازن في محتويات المتن، سهل التصفح والمتابعة.

وقال عبد الواحد أن من ضمن أسباب النجاح السريع لموقع "النجاح الإخباري" كفاءة هيئة التحرير بكل أركانها.

مشددا على أن الموقع استطاع بعد مرور عام على إطلاقه إيجاد مساحة ومكانة قوية على شبكة الإنترنت مقارنة مع مواقع اخبارية عريقة وقديمة وتعمل منذ سنوات طويلة.

إضافة نوعية.. اتزان بلا حزبية

واعتبر المحلل السياسي د. أحمد رفيق أنَّ موقع النجاح الإخباري إضافة نوعية وحقيقية، كونه مرتبط باسم جامعة النجاح الوطنية، لافتًا إلى أنَّه يقدّم الإعلام بمعنى جديد وأكاديمي للطلبة من خلال تدريبهم في الموقع.

وأضاف أنَّ الموقع اتَّسم ببلورة الخبر المتزن والخالي من الحزبية، مشيرًا إلى أنَّ النجاح لم يتحيز لطرف ضد طرف آخر كباقي المواقع الإخبارية التي تتبع هذا الأسلوب بناء على جهة تمويلها.

وأشار إلى أنَّ النجاح الإخباري اشتبك مع القضايا الحساسة والساخنة، مؤكّدًا أنَّه استقطب نخبة من المحللين السياسيين وذوي العلاقة.

ليست إضافة عددية

بدوره أكَّد المحلل السياسي طلال عوكل أنَّ موقع النجاح الإخباري يعدّ من أكثر المواقع العاملة في فلسطين.

ولفت عوكل لـ"النجاح" أنَّ الموقع ليس إضافة عددية فقط، وإنَّما نوعيّة، وفقًا لمتابعته لأداء الموقع ومحرريه خلال هذا العام، مضيفًا أنَّها كانت تشير إلى مهنية عالية وموضوعية.

وأضاف أنَّ الموقع استقبل الرأي والرأي الآخر، مشيرًا إلى أنَّه ومن خلال تجربته مع النجاح الإخباري وجد عمقًا في الأسئلة الموجهة له، قائلًا: "الأسئلة كانت بالصميم وبالتزام وطني عال".

صحافيون ومختصون يشيدون

و يرى المدون والصحفي محمد أبو علان أن فكرة وجود موقع إخباري في إطار مركز إعلامي كمركز "جامعة النجاح الوطنية" كانت فكرة ممتازة، ونوعية ساهمت في استكمال ضلع من أضلع المجالات الإعلامية في ظل وجود فضائية وإذاعة.

وردا على سؤال يتعلق بتجربة الموقع بعد عام من إطلاقه يرى أبو علان "أن الموقع نفسه موقع نشط ويتابع الأحداث أول بأول على المستوى المحلي، وعلى المستوى العربي".

متوقعا أن يلعب "النجاح الإخباري" دوراً قي تأهيل صحفيين على قدرات عالية.

وأضاف الباحث سليمان بشارات "للنجاح الإخباري" ان المواقع الإخبارية الإلكترونية باتت تشكل المصدر الأول والرئيس في تحقيق المتابعة لمجريات القضية الفلسطينية، والقضايا العالمية والدولية.

وفي تعليق له أكد على مدى ثقة الجمهور بالموقع يرى بشارات أن "النجاح الإخباري" استطاع أن يشق طريقه لكسب الجمهور، وهذا قلما استطاعت أي مؤسسه إعلامية اكتسابه بفترة زمنية وجيزة .

وفي حديثه عن ما يميز "النجاح الإخباري" أنه استطاع الموازنة بين القضايا المحلية والعالمية والإقليمية، وهذه من شأنها أن تعزز من وجوده على الساحة الإعلامية مستقبلاً.

ويرى الصحفي كايد معاري أن الموقع متميز بطواقم العمل القائمة عليه، واخذ حيز جيد في المتابعة.

وفي هذا الصدد شدد معاري على مصداقية الموقع كونه يتبع لجامعة عريقة كجامعة النجاح الوطنية.

وتوقع في الوقت ذاته أن يساهم في قادم الأيام بشكل اكبر لجهة الانتاج الاعلامي الخاص في مقابل تقليل نسبة الاعتماد على المواد المترجمة.

الصحفي علاء الطويل المحرر في موقع وفضائية رؤيا الأردنية أكد بدوره أن "النجاح الإخباري"في طريقه ليكون في طليعة المواقع الإخبارية الفلسطينية الأكثر مصداقية وثقة بالنسبة للجمهور المحلي والعربي كذلك".

ويشير مدير التحرير في موقع "جراسا" الأردني نضال سلامة أن الموقع و قناة النجاح الفضائية نقلت معاناة الشعب الفلسطيني الى الخارج واستطاعت بذلك أن تكون مصدر إخباريا للقارىء العربي.

ويؤكد سلامة أن موقع النجاح الإخباري نجح في مواكبة العديد من الملفات وكان أبرزها اتغطية مسيرات القدس التي شهدتها فلسطين والمنطقة العربية على ضوء قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

 


© 2026 جامعة النجاح الوطنية