كلية القانون ومركز شاهد ينظّمان لقاءً تفاعلياً فكرياً حول "الإنتخابات الفرنسية والقضية الفلسطينية"
نظمت كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية، بالتعاون مع مركز شاهد لحقوق المواطن والتنمية المجتمعية، يوم الخميس الموافق 4-5-2017، لقاءً تفاعلياً فكرياً حول "الإنتخابات الفرنسية والقضية الفلسطينية"، وذلك في قاعة المؤتمرات في مكتبة الحرم الجامعي الجديد.
وشارك في اللقاء الدكتور ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والدكتور مؤيد حطاب، عميد كلية القانون في الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية للكلية، وأعضاء مركز شاهد، وعدد من الطلبة، إضافة إلى الأستاذ جيلبير روجيه، نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي للعلاقات الدولية ومسؤول ملف فلسطين، عبر موقع Skype، وأدار الحوار الدكتور فادي علاونة، عضو هيئة تدريسية في كلية القانون.
ورحب الدكتور حطاب بالحضور والضيوف، مؤكداً على أهمية هذا اللقاء في ظل ترقب لإجراء الانتخابات الفرنسية وإعلان النتائج.
وبين الدكتور علاونة أن هذا اللقاء جاء للحديث عن تأثر القضية الفلسطينية بالانتخابات الفرنسية، والمتغيرات التي ستتبع ذلك، إضافة إلى كيف ستتعامل القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية مع جميع الخيارات لفوز أي مُرشح فرنسي.
وقدم الدكتور القدوة في بداية حديثه نصائح لطلبة القانون الفلسطينيين، وأن يكونوا على إلمامٍ كامل بالقوانين والوثائق الدولية، خاصة تلك التي تتعلق بالسياسة، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى دائمة، وأي دولة أو انتخابات كانت لن تقف أمامها، فهي قضية العالم الجوهرية.
وتطرق الدكتور القدوة إلى قضية وثيقة حركة حماس الأخيرة التي حملت اسم "مبادئ وأساسيات حركة حماس"، مؤكداً على أن حماس تحاول الحصول على شرعية دولية وعربية، ولن يحدث ذلك إلا بعد الإتفاق مع كافة الأحزاب الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح، ولتنضم رسمياً إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار الأستاذ روجيه إلى أن الغالبية العظمى من الأحزاب الفرنسية طالبت الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه أجاب بنقل هذه القضية إلى الرئيس القادم.
وبين أن الجهود المبذولة على هذا الصعيد مستمرة، إضافة إلى أهمية العمل بالتوازي مع المجتمع المدني الفلسطيني، منوهاً إلى وجود اهتمام كبير وتوجهات للمرشحين والناخبين الفرنسيين بالقضية الفلسطينية، وأهمية دعم هذه القضية والدولة والإعتراف بها.