طلبة مساق الإشراف التربوي والسياسات التربوية يستضيفون مديرية التربية والتعليم في نابلس
استضاف طلبة مساقي الإشراف التربوي والسياسات التربوية التابع لكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، الدكتور عزمي بلاونة، مدير التربية والتعليم في نابلس، والأستاذ عبد الرحمن سماعنة، رئيس قسم الإشراف التربوي في المديرية، للحديث عن الإشراف التربوي والسياسات التربوية في الواقع العملي.
وشارك في الاستضافة، الدكتورة سائدة عفونة، مديرة مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة، والأستاذة رشا القاسم، الباحثة في مجال الإشراف التربوي، والأستاذ الدكتور عبد عساف من قسم علم النفس والإرشاد في الجامعة.
ورحبت الدكتورة سائدة عفونة، مديرة مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة، بالضيوف والحضور، مشيرة إلى سياسة الجامعة في الربط بين المساقات النظرية والواقع العملي من خلال التواصل مع صناع السياسات وأصحاب القرارات.
وشكر الدكتور بلاونة الجامعة والمشاركين على فرصة التواصل والحوار، وقدّم عرضاً عن هيكلية التربية والتعليم والأدوار التي تقوم بها في الإدارات والأقسام المختلفة، وسياسات وزارة التربية والتعليم، وإلى أنظمة الإشراف التربوي وأهدافه والخطوات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم لتحسين جودة الإشراف التربوي، وبرامج تدريب المعلمين، والمنهاج الجديد وتطبيقه، وقانون التربية والتعليم.
وعرض الأستاذ سماعنة أنواع الإشراف التربوي الشامل والتطويري، وطرق تقويم المعلمين ونماذجه، وطرق اختيار المشرفين التربويين، ومستوى مساهمة الإشراف التربوي في تحسين الأداء المدرسي والتنمية المهنية للمعلمين، والعلاقات الأكاديمية والاجتماعية والإنسانية بين المشرفين والمعلمين.
وأشارت الأستاذة القاسم إلى مستوى ممارسة الإشراف التربوي الالكتروني، وتحقيقه درجة مرتفعة في التواصل بين المشرفين والمعلمين، فوجود وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت المشرفين والمعلمين على تعرف قضايا تعليمية والسؤال عن أي استفسارات تتعلق بالتعليمات أو المناهج.
وتحدث الأستاذ الدكتور عساف عن الصعوبات التي تحد من تحقيق السياسات التربوية وتحسين جودة الأداء الإداري في فلسطين سواء من حيث نقص التمويل أو تدني المساهمة المجتمعية في التربية والتعليم، ودعا إلى إعادة الهيبة للمدرسة كي تتمكن من تحقيق أهدافها.
وتخلل اللقاء مداخلات طلبة مساقي الإشراف التربوي والسياسات التربوية من حيث الممارسات الإشرافية التي تتراوح بين الدعم والتفتيش، والخطط المستقبلية لربط حاجات السوق بالتخصصات الجامعية، وصعوبات تطبيق المنهاج، وتأهيل المعلمين وتدريبهم في ضوء المستحدثات التكنولوجية.
وفي نهاية اللقاء، قدّم الطلبة دروعاً للضيوف تقديراً لجهودهم وتبرعهم بالمشاركة في أنشطة مساقي الإشراف التربوي والسياسات التربوية.