جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


شاركت جامعة النجاح الوطنية ممثلةً بوحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة في ورشة عمل عن الموائمة الثقافية والسلوكية والمادية عقدت في مقر الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة نابلس.


وشارك في هذه الورشة مجموعة من طلبة جامعة النجاح والقدس المفتوحة وعدد من المتطوعين وعدد من ذوي الإعاقة ومن تخصصات مختلفة، ويأتي عقد هذه الورشة في إطار الأنشطة التي ينفذها الإتحاد بالتعاون مع مركز القدس للدراسات القانونية وحقوق الأنسان تحت عنوان ( نابلس محافظة صديقة بيئياً للأشخاص ذوي الإعاقة).

وقال الأستاذ سامر عقروق، منسق وحدة رعاية الطبة ذوي الاعاقة في الجامعة والمتحدث الرئيسي في الورشة: "تعتبر الموائمة الثقافية حول ذوي الاعاقة حجر الزاوية الرئيسي لإحداث التغيير في طرق التعامل واستيعاب ذوي الإعاقة في مختلف المواقع، الموائمة الثقافية تركز على تغيير المفاهيم السلبية السائدة في المجتمع حول ذوي الإعاقة، وتغييرها إلى مفاهيم إيجابية تركز على القدرة على التعلم والإبداع والعمل والمشاركة الرياضية والفنية عند الأشخاص ذوي الإعاقة، والدمج المجتمعي وفي مؤسسات التعليم ، جامعة النجاح كتجربة رائدة في هذا المجال وإعداد ذوي الاعاقة الدارسين في الجامعة"، مضيفاً أن الهدف من هذا الأمر هو أن تحل هذه المفاهيم الإيجابية المأخوذة من تجارب وحالات عملية واقعية في ثقافة الأفراد والمؤسسات لتنعكس على مجمل السلوك في التعامل مع هذه الفئة.

وأشار الأستاذ عقروق إلى أن تمتع المناصرين والمساندين لحقوق الإعاقة سيمكنهم من العمل وبقوة من أجل تنفيذ حملات مناصرة لتغيير هذه المفاهيم وتشكيل قوة ضغط قادرة على العمل مع المؤسسات لتنفيذ الموائمات الفيزيائية في المؤسسات العامة والخاصة والتي تضمن الاستعمال الآمن وسهولة الوصل الى هذه المرافق، وهذا يحقق الاستفادة من مجمل الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وبدورة سينعكس على أهمية متابعة تطبيق القانون الخاص ببنود الموائمة وفرض العقوبات والغرامات على من لا يقوم بالإلتزام، وخاصة في المرافق الخدمية كالبنوك والعيادات العامة والمؤسسات الحكومية.

تجدر الإشارة إلى أن عدد  كبير من البنوك والمؤسسات العامة لا يتوفر بها الموائمات الفيزيائية اللازمة كالممرات المائلة ومماسك الأدراج والمصاعد بلغة بريل والصوت، كما أن عدد من المؤسسات لا توفر الموائمات المطلوبة في بيئة العمل لتسهيل الوصول الآمن الى مقر العمل ووجود المرافق كأستخدام المرافق الخاصة لمستخدمي الكراسي المتحركة وغيرها.

وأضاف الأستاذ عقروق أن الورشة خرجت بوجوب تعديل وإعادة النظر الكلية بقانون المعوقين رقم 4 للعام 1999 وبما ينسجم مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وهو أمر ضروري جداً لتحقيق التغيير المطلوب.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية